باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 2 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

قصــد الطــيور النور …. بقلم: عزيزة عبد الفتاح

اخر تحديث: 6 ديسمبر, 2011 10:33 صباحًا
شارك

مصادفة لقائي بالأستاذ المخرج والممثل (عبد الحكيم عامر) ، بالمسرح القومي ، فلنقل أن بها درجة من (المقصودية) لعلمي المسبق بالصداقة التي ربطت بين عبد الحكيم والراحل (مجدي النور) ، المخرج والممثل والشاعر الذي رحل عنّا في الخامس من ديسمبر عام 2006 وفي معرض حوارنا عن مجدي النور وأسلوب حياته وإختياراته في أي ما يتوفر من الخيارات ، فسألته : هل تعتقد أن الحياة كانت عادلة مع مجدي النور؟ فكتب :
ليس مراوغة أن أصمت عن الإجابة ، فيما لو هل كانت الحياة عادلة في مشوار مجدي النور في الحياة .. لكن يمكن القول إنه كان معنيا ً بدروبها ، خاصة تلك التي تقوده الي أماكن اللاعدالة فيها .. غير أنه في الدرب الي البيت تعثّر .. وكان النزيف ولو أنه كان بيننا ونحن نتفقد الأحوال لكنت قد فاتحته بحكاية البنت التي تودّ أن تغدو أولمبية :
حين أغدو أولمبية

سأروض الزانة علي القفزة المفاجئة
حتي تشهق أمي وتشـّد علي أصابعها العشرة
وقد إشتريت لها علكة
وكرستال ماء
عرفت طوال الوقت أن اتدرّب
جريت في الحارة من الناصية للناصية
جريت في النادي
جريت في الإصباح
وفي الغروب
ولم أر من أمي ، سوي اللمسة الحانية
وهي تشدني من اليد
وكلما قفزتُ
رأيت صورتها ، في الروح حانية ،
وأري البنات ، الرياض ، المدارس ُ
وملعبي الكبير الوطــنْ .

عبد الحكيم عامر
5/12/2011
zizetfatah@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
بداية المسلسل المكرر !! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
الأخبار
أزمة السودان: الجولة الإعلامية التي فضحت فيها الحكومة نفسها
منبر الرأي
سنواتي في امريكا: رسبت اربع مرات في امتحان رخصة القيادة.. وانا ابن السائق .. بقلم: طلحة جبريل
منشورات غير مصنفة
الرابطة الرياضية للسودانيين بالخارج ( حارة كل من إيدو إلو) الحلقة الأخيرة .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
التسوية والشراكة مع اللجنة الأمنية للإنقاذ، تعني إحتواء الثورة بهدف تصفيتها (في الرد على صديق الزيلعي) .. بقلم: د. أحمد عثمان عمر

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

دولة عظيمة وسفارة فوق العادة (1) … بقلم: جمال عنقرة

جمال عنقرة
منشورات غير مصنفة

غازي وعرمان , حالة التشاؤل .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

اطباء السودان اولاد السودان … بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

نطالب بالتحقيق يا والي ش. ك. .. بقلم: كباشي النور الصافي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss