باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قصيده (رحل الصيام فهل يزورك طيفه) .. بقلم: صبري (حمدي) حاج محمد هلالي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

رحل الصيامُ فهل يزورك طيفُه
أم طائفٌ منه….. لبابك يطْرِق
ومضى وقد سكنتْ اليه جوارحٌ
فمتى يعود ..كما الربيع فيُورِق
رُفِعتْ صحائفُنا الى الملكوتِ
والملأُ الملاكُ تُحِفها وتُرافق
أطَّتْ بها السَّبْعُ الشِّدادُ بوطئِها*
فتكادُ ……. من ثِقلٍ لها تتفتقُ*
رجَفتْ له الأرضينَ تحت سمائه
والعرشُ والكرسيُّ والسبعُ الطِّباقُ المُطْبقُ
ملكٌ… ملوكُ الأرض أينَ عروشها
كَمْ أخشاه بل أهواه من ملكٍ أبرُّ وأشفقُ
خشعتْ له الأصوات حتى همسُها
وصريرُ أقلام الملائكِ ينطق*
يا للسماءِ!! فما لها من فُرْجةٍ*
إلّا بها مَلَكٌ يحطُّ .. وآخرٌ يتحلَّقُ
في هدأةِ الكون الفسيحِ وما حوىَ*
من أنجمٍ حَيرىَ تغيب وتشرقُ
لا تنسَ من للخير يستَبِقَ الخُطا
كفٌّ يمُدُّ……… وآخرٌ يتصدَّق
فلأحمد بن محمد بن هلالي
كفٌ بالندى مُهْدَىَ اليه فينفق
سُبحانَ من أفضَىَ اليه بفضله
وغشىَ برحمته عليه ويغدق
أسماهما من خيرِ أسماء الورى
إسم به شَرفُ النُّبوَّةِ يبرق
إنك أحمدٌ وأبوك أنت محمدٌ
والمصطفى هو أحمدٌ ومحمدٌ،
نورٌ يُضيءُ ويشرق
سلِمَتْ به الآفاقُ، دين مُحمدٍ
فهَفَتْ اليه مغاربٌ ومشارق
حملوا لباسَ الموت وهو حياتهم
بأكُفِّهمْ أكفانُهم، نحو الجنانِ ليرْتَقو
وبباحةِ الفردوس كان لقاؤهم
بالصالحين ومن هُدُوا بالأنبياء وصدَّقوا
طابوا فطاب مقامهم، فسعوا
الى الحوض الشريف ليستقوا
هذا هو اليوم الذي وُعِدوا به
فليهنأوا من شربةٍ من كوثرٍ يترقرق
وبجنةٍ فاقت سماوات المدى
فُرِشتْ ثراها سندس واستبرقُ
والقاصراتُ الفاتناتُ يطُفن بين ربوعها
فكأنهنَّ البدرُ ليل تمامه يتألقُ
المعاني:
أطت بها السبع الشداد: ثقلت بها السموات السبع
تتفتق: تنشطر
صرير: صوت الأقلام
فرجة: فسحة أو ثغرة
هدأة الكون: سكون الكون

 

sabryhilal67@gmail.com
//////////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دور الأعلام في تشاد .. بقلم: آدم كردي شمس

طارق الجزولي
منبر الرأي

القدار دنقلا العجوز .. الفطرة النقية والتربة الغنية .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

وماذا عن الاقتصاد السوداني؟ .. بقلم : محمد نجم

طارق الجزولي
منبر الرأي

رواية ” مُحال ” ليوسف زيدان بين الحقيقة والخيال .. بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss