باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

قفزهم من السفينة لا يجوز .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 13 ديسمبر, 2018 9:17 صباحًا
شارك

تأمُلات

kamalalhidai@hotmail.com

• نقل لنا أخ عزيز مقالاً لأحد تنابلة السلطان يبكي فيه حال اقتصادنا المتردي ويسأل عن الأموال والثروات التي هُربت من البلاد لتدخل حسابات بعض اللصوص.
• بالطبع لم أكمل المقال وأكتفيت بفقرة واحدة فمرامي أمثاله مفهومة.
• هو مجرد كاذب ضليل يوظف الكلمات لتحقيق بعض المكاسب على حساب أبناء هذا الشعب المقهور.
• كتابات هذه الفئة تستهدف جملة أمور ليس من بينها هدفاً نبيلاً.
• قلت لمن نقل المقال أن هؤلاء استشعروا الخطر، ويحاولون هذه الأيام لبس ثوب ليس بمقاسهم.
• فعلق أخونا العزيز دكتور طارق أحمد خالد المعروف بسخريته اللاذعة قائلاً ” فئران تحاول القفز من السفينة”.
• وهم كذلك بالفعل.
• وما يسعون له يفترض أن يكون واضحاً ومكشوفاً لكل ذي بصيرة.
• فإن اشتعلت ثورة تقتلع هذا النظام، جاءوا للناس ليقولوا ها نحن قد كنا معكم في مركب واحد.
• وإن لم يتحقق الهدف المنشود، تحفظ لهم الحكومة دور تخفيف حدة غضب الجماهير.
• ليس معقولاً ولا مقبولاً أن يحاول من تكسبوا على مدى عقود مضت من وراء حروفهم الصدئة القفز من السفينة بعد كل هذه السنوات .
• يا لها من رذالة أن تتواطأ مع حكومة فاسدة على مدى أكثر من ثلاثة عقود، ثم تأتي فجأة لتحدث الناس عن أسباب أزماتنا الاقتصادية، التي بدت واضحة للعيان منذ اليوم الأول.
• منذ عشرات السنين عرف المواطن العادي أن أمواله وثرواته تُنهب، وأن مشاريع الوطن العملاقة تُدمر بفعل فاعل، وأن العباد يتعرضون لظلم غير مسبوق.
• لكن تنابلة السلطان الذين يتجملون هذه الأيام ظلوا يغالطون الحقائق لأجل عيون المسئولين.
• من كانوا حتى وقت قريب يتفاخرون بصور لقاءاتهم الصحفية مع الرئيس في طائرته الرئاسية أثناء رحلاته الداخلية والخارجية لا يحق لهم أن يتحدثوا عن أسباب أزمتنا الاقتصادية.
• الصحفي (البليد) الذي لا يستطيع أن يقرأ ويستنبط ويحلل ويتنبأ بما سيحدث غير جدير بالاحترام والمتابعة، فما بالك بمن كان يدرك أن كل ما تفعله الحكومة مقصود لإفقار هذا الشعب وإذلاله وتحقيق الثراء لفئة محدودة.
• مخجل والله أن نروج لكتابات هؤلاء.
• فقد تكسبوا من حروفهم مثلما تكسب اللصوص الآخرين من نهب حقوقنا، وهم في رأيي أسوأ من اللصوص العاديين بملايين المرات.
• هؤلاء ضحكوا على عقول البسطاء وأكسبوا اللصوص الوقت وساعدوهم في الاستمرار في نهبهم لثروات البلد.
• ولأن كل شيء بثمنه ظهرت على هؤلاء الكتاب آثار النعمة سريعاً.
• وبعد أن كان الصحفي يكدح ويشارك الناس في المواصلات العامة رأيتموهم جميعاً يرفلون في نعمة غير مستحقة.
• فهل يعقل أن تقبلوا باصطفافهم معكم في خندق واحد بعد كل هذا؟!
• من باع الوطن ومواطنه طوال السنوات الماضية، لا يجدر به أن يتحدث باسم مواطني هذا البلد بعد خراب سوبا.
• ولو كانت لهم ضمائر حية أو كانوا يحترمون مهنتهم ويقدسونها لحدثوا الناس قبل سنوات طويلة عن سوء الإدارة والفساد ولكتبوا بحروف صريحة عن زيف المسئولين وخطل سياساتهم.
• لو كانوا يستحقون الاحترام حقيقة لحدثوكم منذ عشرات السنين عن الغرض الواضح من سياسات التمكين وتجنيب الأموال.
• لكنهم لم يفعلوا، بل ظل بعضهم يسب ويشتم المعارضين ويصفهم بما ليس فيهم.
• فيما اكتفى البعض الآخر بتجميل القبح ومحاولات الهروب من مخاطبة جوهر المشكلة بالالتفاف حولها .
• صوروا لنا السودان وكأنه دولة فقيرة تحتاج لهبة مواطنيها ودعمهم للانتاج حتى ينتعش اقتصادنا، مع علمهم التام بأن ثروات البلد النفطية والمعدنية تُسرق كل يوم.
• كانوا يعلمون أن الكثير جداً من المسئولين يسرقون ويهربون الأموال كل يوم إلى بلدان أخرى، لكنهم لم يملكوا الجرأة لقول كلمة حق في وجه سلطان جائر.
• فمن المعيب تماماً أن نمنحهم فرصة أن يتساووا في الموقف مع كتاب آخرين اكتووا بالنيران ونافحوا الظلم وصدحوا بالحقائق المجردة.
• مخجل جداً أن نساوي بين هؤلاء وبين من قالوا لا في وجه الحكام، ليفقد بعضهم وظيفته، فيما ظل البعض الآخر من الكتاب الشرفاء في المواقع الخلفية رغم إمكانياتهم ومهاراتهم التي لا تخطئها العين.
• فلماذا نروج لكتابات هذه الفئة عديمة الضمير لمجرد أن أحدهم تناول بعض مسببات الأزمة الحالية؟!
• أليس مفهوماً أن الأزمات الاقتصادية تصل إلى مرحلة اللا عودة نتيجة لتراكمات وسياسات خاطئة وفساد وسوء إدارة؟!
• وهل يعقل أن نصدق أن صحافياً يرأس تحرير صحيفة أو ناشراً لم يكن يعلم بذلك؟!
• الآن فقط عرفوا أن هناك أزمة بعد أن بلغ السيل الزبى!!
• لا والله، الأمر ليس كذلك.
• أربأ بكم أن تتصرفوا كما الغافلين بترويجكم لهذه الفئة من كتاب المصالح.
• كفاكم إفساحاً للمجال للأراذل لكي يثروا على حسابكم.
• أنتم بذلك تمنحونهم الفرصة للقفز من السفينة الغارقة ليركبوا معكم مركباً واحداً لا يملكون صفات أو روح أو ضمائر ركابها الآخرين.

تنويه:
• وردت في مقال الأمس خطأً مفردة ( النساء) في مكان (الناس) في العبارة ( يمشون بين الناس)، فلكم العتبى.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تفكيك خطاب الاستعلاء في مشروع عبد الرحمن عمسيب الانفصالي
ترك و أردول…المصائب تجمعن المصابينا!! .. بقلم: طه مدثر
منبر الرأي
تَحَاْلُفُ اَلْشَرْ نَاْلَ مِنَ اَلْسُّوْدَاْنِ قَبْلَ اَلْيَمَنْ ..! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن
الثورة منتصرة بمبادئها وحتماً ستلقف ما يأْفِكُون
منشورات غير مصنفة
الإمام الحبيب: محكمة الجنايات الدولية أعظم إنجازات الشعوب!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الترابي وابتلاءات الفرنسيس .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

سلفاكير بالخرطوم .. نظرة للمستقبل .. بقلم: نورالدين مدني

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مستقبل الفكر العربي- أفكار وحوارات

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

الخرطوم تُشيّع الحوار لمثواه الأخير .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss