باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منى عبد الفتاح

قلم .. بقلم: منى عبد الفتاح

اخر تحديث: 6 مارس, 2010 6:44 صباحًا
شارك

 

كيف لا

 

 كانت الأقلام قليلة ومع ذلك شهد زمان سابق لزمان الفوضى هذا إنتاجاً غزيراً لأصحاب الأقلام من عمالقة الفكر والأدب والصحافة والشعر والنثر . الآن ونحن نشهد طوفاناً للأقلام حقيقية وافتراضية ، تقزم الإنتاج المعرفي في شتى ضروبه وزوى وغُلّت سنانه وحلّ محله إنتاج للأقلام الهذرة واللاغية والمحرّفة والفاضحة.وفوق هذا أعلن أصحابها عدم مسئوليتهم عن ما تسطره أقلامهم الجامحة ،لتظهر الحاجة الملحة إلى تطويع القلم والتي هي من أصعب الفنون في زمان للفوضى المنظمة . والتطويع لا يكون بإبقاء القلم صامتاً أو منعزلاً بل بشغله بما يهمّ الإنسان  في هذا الوجود وأسئلته الكونية من أجل الحق والخير والجمال .

 إن الإصغاء إلى  صوت القلم يتطلب حيازة حواس مدربة على تقصي أثر سنتّه الحادة ، فلكلِّ قلم صوت ، ولكل ورقة أذن موسيقية تتطابق صورة رسم الحروف عليها مع  عملية التدوين . أهو مجرد قلم أم كاتب أحزان،  أهو شاعر بما يفعل أم يؤدي دوراً فرضه عليه الكاتب ، الشاعر ، الأديب ، الصحفي ، الطالب وموقّع فواتير السداد . أينوح الآن على ما تبقى من مداد أم يستكين على حقيقة أنه هو من بدأ عصر التدوين منذ أن بدأ إعمال الفكر لتُستعاد الحياة وتستمر وتتوهج بأسرارها.

كلما يمر عليّ مشهد قلم أراه مفجوعاً في المكان والزمان ، ابن الحبر والجرافيت  وما أدراك ما الحبر  هو حامل همّ القضية الدائمة للمظلومين . أما الجرافيت فهو الحقيقة ذات البريق الخفي الهشة والمدمرة في آن. القلم آنس الظروف الصعبة ، يسهر مع صاحبه ، يتكيء على خده يبحث عن شيء ما ، ويصيبه الدوار من أجل اصطياد فكرة ما يجاهد في أن يظفر بها في لحظة اقتناص .كما أنه آنس الفواجع ، ففي لحظات يكون قرين الألم يستنشق من ذاكرة صاحبه مخزوناً لا ينضب ، يتسع باتساع العقل ولا يصدأ بنضوبه.

 منذ أن أقسم الله تعالى به :”ن ، والقلم وما يسطرون ” ومنذ أن صار ما يخطه القلم  مسئولية  وهناك  ايقاع يحثه على أن يصدح بشيء ما من نمط مزمار داؤود ومما ينبغي أن يناسب الثيمة الرئيسة المُستعارة من السومريين ، سكان بلاد ما بين النهرين  في الزمان القديم والذين يعود لهم الفضل في اختراع قلم الكتابة في الألف الرابع قبل الميلاد ، بذلك الشكل الذي هو عبارة عن عود خشبي يُكتب به على ألواح من الطين اللزج ثم يجرى تجفيف هذه الكتابة الطينية بوضع الألواح تحت الشمس. وإلى العهد الحديث في القرن التاسع عشر عندما صنع سكان مدينة بيرمنجهام الريشة المعدنية المتطورة عن الريشة التقليدية . ثم إلى ذلك العود الخشبي الذي احتوى بداخله على مادة الجرافيت التي تشبه الرصاص وسمي باسمه ، ثم قلم الحبر السائل وقلم الحبر الجاف.وعلى الرغم من كل ذلك التطور إلا أن قلم الرصاص يظل الأقرب عاطفياً إلى أغلب الناس خاصة المبدعين.

 ومنذ أن بدأ يتلاشى عهد الكتابة بالقلم بدأ الناس يفقدون الارتباط المعنوي به ولو أنه ظل خالداً في مفاصل الحياة الكتابية التي كانت تتكون من الورق والأقلام وتحولت إلى شاشة تسهل عليها عملية الكتابة والمحو.والحال هكذا فقد فقد الناس تبعاً لذلك الارتباط الأخلاقي بما يكتبون إلا من كتب وهو على لوحة مفاتيحه الالكترونية مستحضراً ثيمة السومريين بأنه يكتب بقلم خشبي على لوح من طين لزج يصعب محوه.

جس الطبيب خافقي و قال لي :هل هنا الألم ؟

قلت له : نعم

فشق بالمشرط جيب معطفي

و أخرج القلم ؟

هز الطبيب رأسه و مال و ابتسم

و قال لي :ليس سوى قلم

فقلت : لا يا سيدي

هذا يدٌ و فم

رصاصةٌ و دم

و تهمةٌ سافرةٌ .. تمشي بلا قدم !

(من لافتات أحمد مطر)

عن صحيفة “الأحداث“

moaney [moaney15@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منى عبد الفتاح

شعارات للجوعى … بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

في حُبِّ أمريكا .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

مصر : هل ما زالت “عذبة النبع وريقة” ؟ .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

من يعين ….من! .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss