باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
هلال زاهر الساداتي
هلال زاهر الساداتي عرض كل المقالات

قمرية وحمامة والحزن .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

اخر تحديث: 6 يناير, 2011 9:10 مساءً
شارك

أغدق الخالق على القماري و الحمائم من بين سائر مخلوقاته قدرا عظيما من الوسامة في خلقها , و قدرا باذخا من الوداعة و الألفة و الوفاء في طبعها , فلم نعاين اثنين منهم يشتجران , ولا نجد وليفين يفترقان , ولا نشهد أنثى منهم ترتكب الفاحشة أو تخون رفيقها مثل بقية الحيوانات أو بعض إناث البشر , و هذا الطبع متأصل في الذكور منها كما في الإناث .
في كل مطلع صباح جديد و في ساعة محددة منه كان يطل من نافذة سكنه في إحدى الدور العالية المشرفة على عماير قبالتها و أخرى أسفلها ليملأ رئتيه من نسمات هواء الصباح النقي قبل أن يلوثه دخان عوادم السيارات و الملوثات و الأبخرة الصاعده من مصادر أخرى , فكان يرى قمرية وحيدة تحط في تلك الساعة فوق الجزء البارز من جهاز التكييف في الحائط من ذلك المبنى المقابل , و تلبث هناك خاشعة و كأنها مستغرقة في صلاة ضارعة , ثم تفرد جناحيها و تطير بعيدا في الفضاء , و ظل الحال على هذا المنوال في كل يوم و ظل دأب القمرية يتكرر بإخلاص لا تخلف فيه الميعاد كالصوفي المتبتل الغارق المواظب على أوراده .
و للصدفة الغريبة كانت هناك حمامة تحط في نفس الموضع بعد برهة يسيرة و هي وحيدة كذلك , فتمكث هنيهات ساكنة كمن يمطر الرحمات على فقيد عزيز في قبره , و هي في وقفتها المترحمة تلك حط إلى جانبها طائر بداكأنه ذكر فقد اخذ يستعرض نافشا ريشه و يهدل بأصوات و كأنه يتحبب بها إليها , و لكنها لم تهتم به و كلما أقترب منها بخطى مضطربه أبتعدت منه نافرة , ثم أعتلت الحائط الذي يعلو جهاز التكييف , و تبعها الطائر في إلحاح سمج و لكن في ذات اللحظة حط إلى جانبهما ذكر حمام آخر و اطلق هديلا عاليا و آتى بحركات أستعراضية حتى يلفت نظر الحمامة الحسناء إليه , و لكن الطائر الأول جابهه و علا هديله , فما كان من الحمامة إلا أن تركتهما معا و طارت بعيدا غير مستجيبة لكليهما .
غمرت صاحبنا حيرة متسائلة : لقد وضح أن القمرية و الحمامة فقدت كل واحدة منهما صاحبها أو رفيق حياتها , و غالبا ما يكون قد راحا ضحية صبي عابث أصابهما في مقتل بنبلته , و كأن الضحيتان وقعا في نفس المكان , و هذا يفسر سر الزيارة الصباحية اليومية للحمامة و القمرية لذلك الموقع و كأنه قبر الحبيب الذي قضى وراح بلا عودة و خلف وراءه اللوعة و الآسى , و لم ينقص تلك الوقفة الحزينة سوى فيض الدموع من عيونيهما إن كان للدموع مجال! فقد ملأ الحزن النبيلقلبيهما و لم يترك في القلب المترع بالحزن حيزا لحب جديد أو مكانا لرفيق , فالحزن قتّال قد يورد أحيانا صاحبه الهلاك أو أعتزال الحياة و الزهد فيها , و لكن هل يدرك الحيوان الأعجم هذا المعنى !
و هل تجرد من الإحساس و الشعور ؟ و هل يبقى هذا الوفاء النادر وقفا على طيور القمري و الحمام ؟!
لست أدري !

helalzaher@hotmail.com

الكاتب
هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ثقافة الشجرة
منبر الرأي
غضب الشعب .. بقلم: الفاتح جبرا
منشورات غير مصنفة
بيان من مكتب قوى الإجماع الوطني أمريكا الشمالية
منبر الرأي
سودان كامل إدريس… بين التراتيل والمدافع
الأخبار
السلطة الانقلابية تعتقل فجر اليوم مصعب سانجو الذي مازال تحت الرعاية الطبية إلى جانب مايكل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حكايتي مع سعادة اللواء .. بقلم: ناجي شريف بابكر

طارق الجزولي
منبر الرأي

تيران وصنافير .. وحرية التعبير .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

في سودان المشروع الإسلامي من يرى الشكوى إلى الله مذلةّ! .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

د. ايلا.. ضجة لاتنتهي ! … بقلم: مصطفى محكر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss