باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إمام محمد إمام عرض كل المقالات

قميصُ عثمان ميرغني.. ونزيفُ صراعِ الصحافيين .. بقلم: إمام محمد إمام

اخر تحديث: 21 يوليو, 2014 9:30 مساءً
شارك

كان من المُرتقب أن يكون الحادث الأليم الذي تعرض له الأخ الصديق عثمان ميرغني رئيس تحرير صحيفة “التيار”، وبعض منسوبي الصحيفة جراء العدوان الغاشم يوم السبت الماضي، محل إجماع لاستنكار العاملين في الوسائط الصحافية والإعلامية، قبل غيرهم من قيادات الدولة والأحزاب والمجتمع المدني، بمختلف ألوان طيفهم السياسي، وتباين مستوياتهم الفكرية، لكن المؤلم في هذه الحادثة الغاشمة، لم يكن ما تعرض له الأخ عثمان ميرغني فحسب، بل احتدام الخلافات واشتداد الخُلف بين بعض الرُّسلاء الصحافيين، إلى درجة أضاعوا الهدف من تحقيق الإجماع الاستنكاري، حتى لا يتكرر مثل هذا الحادث المؤلم مع العاملين في الوسائط الصحافية والإعلامية.
ولما كنتُ حديثَ عهدٍ في المجتمع الصحافي السوداني، وجدته بعد غيابٍ دام قُرابة الثلاثة عقود في بريطانيا، حسبتُ أن الأمر مثل ما شهدته وعايشته هناك من التعاضد في مثل هذه المواقف، بين الرسلاء، وذلك من خلال استصدار البيانات الغاضبة المستنكرة للجُرم الذي لحق بالرسيل أو الرسلاء، أو المؤسسة الصحافية. فلذلك سارعتُ بالاتصال ببعض الإخوة رؤساء تحرير الصحف، وبعض كبار الكتاب لضرورة استصدار بيانٍ استنكاري بتوقيع هؤلاء النفر الذي كنتُ أحسب أنهم أكثر غضباً من غيرهم، لهذه الحادثة، وحرصت في اتصالاتي أن أؤكد شيئاً واحداً، وهو أنه مهما كان الاختلاف في الرأي مع الأخ عثمان ميرغني، لا ينبغي أن يستصحب الاستنكار بعض التبريرات التي تتحدث عن سوء التوقيت، وعن أن الآراء كانت بالنسبة لهم جامحة، فأثارت جام غضبهم من المتحدث قبل الكاتب، إذ أن الحديث عن إسرائيل لم يكن تحت مظلة عمود “حديث المدينة”، بل كان في برنامج تلفزيوني، أثار ردود فعل متباينة لدى بعض الرُّسلاء في العديد من الصحف. ولا ننكر أن من حقهم النقد الموضوعي، والخلاف بأسلوب منطقي مدعوم بحيثيات وآراء ومُقاربات، وليس استدرار لعواطف العامة، كون المتحدث قد كفر بالقضية الفلسطينية، ولم يبدِ رأياً محدداً، لم يكن الأول في إبدائه ولا أظن – وليس كلُّ الظنِّ إثماً – سيكون الأخير الذي سيتطرق إلى هذا الموضوع في مستقبل الأيام.
أخلصُ إلى أن مبادرتي لاجتماع رؤساء التحرير وبعض كبار الكتاب لإصدار بيان مشترك يحمل توقيعاتهم، بعد التوافق على النص الاستنكاري لهذا الحادث الغاشم، لم أنس أن هذه المبادرة ينبغي أن تكون بالتنسيق مع الاتحاد العام للصحافيين السودانيين، والمجلس القومي للصحافة والمطبوعات الصحافية، على الرغم من أنهما أصدرا بيانين ضد هذا الاعتداء، ولكن الغرض من بيان رؤساء التحرير، تأكيد التضامن مع الزميل عثمان ميرغني من قبل هؤلاء الرسلاء.
وفي رأيي الخاص، أن بعض الزملاء كان يريد أن يتجه بهذه الحادثة اتجاهاً غير موفقٍ، في إثارة البلبلة والشائعات، بل والغريب أن الأخ أشرف المدير الطبي لمستشفى الزيتونة التخصصي، حدثني أن بعضهم طلب منه أن يعطيهم قميص عثمان المُلطخ بالدماء، وكأنهم أرادوا أن يعيدونا إلى تأريخ الشقاق والدم في صدر الخلافة الإسلامية، عندما طالب بعضُ بني أمية بقميص عثمان بن عفان رضي الله عنه، ورفعوه في أستار الكعبة، طلباً للثأر والقصاص من قتلة سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه. وهذا لعمري اتجاه غريب على سلوكيات المجتمع السوداني، الذي يحاول الكثيرون على ألا تنتشر فيه ثقافة العنف. فلذلك قميص عثمان الملطخ بالدماء، حرصنا أن يظل بين أهليه، والعمل على إيقاف نزيف الصراعات التي دارت رحاها طوال اليومين الماضيين بين بعض الرسلاء في أسلوب منكور مهما كان التبرير. وأعتقد أن تبيان موقف الاعتداء يتطلب أن نتعاضد أكثر فأكثر، وأن نبذل الجهود المخلصة في الكشف عن طلاسم هذه الجريمة النكراء.
ولنستذكر في هذا الصدد، قولَ الله تعالى: “وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ”.
وقول أمير الشعراء أحمد بك شوقي:
إِلامَ الخُلفُ  بَينَكُمُ  إِلاما     وَهَذي الضَجَّةُ الكُبرى عَلاما
وَفيمَ يَكيدُ بَعضُكُمُ لِبَعضٍ     وَتُبدونَ  العَداوَةَ   وَالخِصاما
///////

الكاتب

إمام محمد إمام

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نحو تعزيز قدرات القطاع المصرفي .. بقلم: د. عمر محجوب محمد الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان فى المخيلة الديبلوماسية الامريكية (2): القطيعة النفسية وصدام الرسالية التمكينية مع العالمية الامريكية .. بقلم: الحارث إدريس الحارث

الحارث إدريس
منبر الرأي

وزارة الطعام أهم من وزارة الكلام!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

بغبائهم أحرقوا بلادهم ثم هربوا يتسولون الأمان في بلاد الآخرين! .. بقلم: أحمد كانم

أحمد محمود كانِم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss