باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ثروت قاسم عرض كل المقالات

قنبلة الرئيس المصري مرسي وقنبلة السيد الامام! .. بقلم: ثروت قاسم

اخر تحديث: 1 يوليو, 2012 9:52 صباحًا
شارك

Tharwat20042004@yahoo.com
رائحة تغيير في الهواء ؟
يظهر لكل ذي بصر وبصيرة  أن الأمر مختلف جدا هذه المرة ! هناك رائحة تغيير في هواء السودان ! هناك رشات مطر، هنا وهناك ، وإن كانت على استحياء ، مما يبشر بصيف ممطر يحاكي الربيع العربي المناخي والسياسي !
ولا نلقي الكلام علي عواهنه ، بل نتوكأ علي أيات وبينات شاخصة  وملموسة !

يمكن تلخيص 8 أمور جديدة  ، مفتاحية ، ومبشرة بفجر صادق  ،  وتحدث لأول مرة في تاريخ كفاح الشعب السوداني  ضد نظام البشير ، ومنذ أن سرق البشير الديمقراطية من الشعب السوداني قبل 23 سنة خلت !
اولأ :
+  لأول مرة في تاريخ  كفاح الشعب السوداني ضد نظام البشير  تستدام المظاهرات الاحتجاجية لأكثر من أسبوعين متتالين !
ثانيأ :
+ هذه أول مرة تلتحم فيها الجماهير الشعبية مع طلاب الجامعات ، مع قادة المعارضة السياسية والحاملة السلاح ! شاركت  كل مكونات قوس قزح  الشعب السوداني في المظاهرات ضد نظام البشير  !
نشر الرئيس جبريل ابراهيم والقائد مالك عقار وغيرهم من القادة  والزعماء  الحاملين السلاح  بيانات ملهمة  دعمت المظاهرات السلمية ، وساعدت على التعبئة الجماهيرية  السلمية لإسقاط  نظام البشير !
ثالثأ :
+ هذه أول مرة يقف الأئمة والدعاة والعلماء والوعاظ وحفظة القران الكريم في السودان في خندق الشعب السوداني وضد نظام البشير ! وقد أصدروا بيانا ( السبت 30 يونيو 2012 ) اكدوا  فيه مساندتهم لمظاهرات الشعب السوداني واعتصامه في المساجد  ، حتي زوال نظام البشير !
هذه نقلة  نوعية فريدة لمن كان الناس يطلقون عليهم علماء السلطان ، وتبشر بأن الفيران بدأت في القفز من سفينة الأنقاذ المخروقة !
رابعأ :
+   لاول مرة ، دعي السيد الأمام  ( الجمعة 29 يونيو 2011 )  الي  اعتصامات في كل المساجد  والسوح  العامة في السودان ، لتتوج نجاحات المظاهرات السلمية !  ودعي  الشباب  لاعتصام في مسجد  السيد عبدالرحمن في ودنوباوي ، ورحب بكل من يريد أن يعبر عن رأي حر ، لأن هذا الشعب شعب حر !  وأكد السيد الامام أن  اي اعتصام أو تعبيرات سلمية هي محمية بالدستور والقانون والشريعة !
وفي نفس الوقت ناشد السيد الامام   نظام البشير أن يراعي ذمة البشر في كل ما يفعل ،  فـأي تعرض بالعنف للبشر يتنافي مع حقوق الشرع وحقوق الإنسان ! أن حق التعبير السلمي المنضبط حق كفله القانون والدستور لجميع المواطنين ،  ويمكن ممارسة التعبير الديموقراطي في حدود القانون  !  ولذلك ينبغي الا يتصدي نظام البشير بعنف  لأي نوع من التعبير السلمي  ، لأن العنف يولد العنف ، ويدخل  بلاد السودان فيما دخلت فيه سوريا وغيرها من البلدان، من كوارث !
لاول مرة ، دعي السيد الأمام كل المساجد وكل السوح العامة أن تستضيف  المواطنين للأعتصام بداخلها  ، ليعبروا عن مشاعرهم الحقيقية سلميا !
وختم السيد الأمام تصريحه  المدوي قائلأ :
بلادنا في مفرق طريق ، وقد تأكد فشل هذا النظام فشلا تاما! ونحن الذين تصدينا لمعارضته منذ البداية ، نخطط الآن لاتفاق علي النظام البديل ، وعندما نتفق علي النظام البديل سوف ننطلق!
عندما تكتمل الصورة ، ونتفق بوضوح تام علي  النظام البديل  الذي يحقق التحول الديمقراطي الكامل والسلام العادل الشامل ، سوف نعبر حركيا عن دعم هذا الموقف الي ان تتحقق هذه المقاصد ان شاء الله!
أنتهي كلام السيد الأمام !
دق السيد الأمام الأجراس ، معلنا ظهور الحق ، وزوال دولة الباطل ، أن الباطل كان زهوقأ !  
خامسأ :
+  هذه أول مرة ، يتجاوز عدد  المعتقلين في ولاية الخرطوم  في يوم واحد ، هو يوم جمعة لحس الكوع ( الجمعة 29 يونيو 2012 ) حاجز الالف معتقل  من المتظاهرين السلميين  … رقم قياسي بكل المعايير  !
سادسأ :
+  لاول مرة يتفق المجتمع الدولي وبالأخص أدارة اوباما  ، أن الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ أسبوعين ، مبررة لأن الحكومة تخلّت عن مسؤوليتها ، وأدخلت بلاد السودان في  دوامات شيطانية  باتت معها مهددة بالتشظي والتفتيت !
أتفق الجميع علي أن  نظام البشير  يتحمّل مسؤولية تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية في البلاد، لانفراده  بالسلطة  ، ورفضه  تقديم تنازلات لتحقيق مصالحة وطنية !
المشكلة  تكمن في ان الرئيس   البشير يؤمن أيمانأ راسخأ  ، بأن المصالحة الوطنية هي كلمة الدلع  للإطاحة بنظامه وتسليمه الي لاهاي ، ليقضي بقية عمره في سجونها الباردة ! وبالتالي يلمس كلاشه كلما سمع كلمتي (  مصالحة وطنية ) !
موقف الرئيس البشير العدواني ضد  المصالحة الوطنية يتطلب اولا وقبل كل شئ مصالحة داخل نفس البشير ، ومصالحة  داخل نظام البشير الشيطاني  … مصالحة مع النفس الأمارة بالسوء قبل المصالحة مع الغير !
وهذه ربما تكون أصعب المصالحات !
سابعأ :
+ هذه أول مرة ، يتفق  جميع المراقبين علي أن الجاي أفظع ؟
الأزمة الإقتصادية التي كانت بمثابة القداحة التي فجرت الإحتجاجات سوف تتفاقم في مقبل الأيام !
سيختفي الجازولين من الأسواق ، وتتوقف المواصلات ، ويرجع الشعب السوداني الى عصر الحمير !
عندها سوف يصل محمد احمد الغير مبالي ( الأغلبية الصامتة ) الى قناعة بأنه قد آن الأوان للرئيس البشير أن يرحل ، مع نظامه الفاشل !
وتزداد حدة المظاهرات ، ويتسع نطاقها الجغرافي أفقيا  ،  ورأسيا بمشاركة كل قطاعات الشعب السوداني !  عندها سوف يكون الوقت متأخرا على  الرئيس البشير أن يقول ( فهمتكم ) ، وسيلحق بفرعون  موسي الذي لم تنفعه توبته وأوبته من الغرق والهلاك !
الكتابة على الحائط ، ولكن أكثرهم لا يبصرون !
ثامنأ :
الرئيس محمد مرسي  ، هو أول رئيس مصري منتخب أنتخابأ حرأ  شفافأ ومتفق عليه  من الشعب المصري  منذ الفرعون الاله خوفو ،  ثاني ملوك الأسرة الرابعة <http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D8%A9>  في مصر القديمة <http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85%D8%A9> ،   قبل 4500 الف سنة  ! لم تعرف مصر في تاريخها الطويل غير الفراعنة الالهة ، والملوك ، والحاكمون بأمر الله  ، والولاة ، والسلاطين ،  والخديويات ، و3 من رؤساء الجمهوريات (  المنتخبين في أنتخابات  ال 99.99 % )  من العساكر المستبدين الفاسدين !
ثم هل هلال محمد مرسي ونور علي بر  مصر ، وعلي بر  بلاد السودان ، وعلي بر  البلاد العربية !
رمي الرئيس  محمد مرسي  قنبلة قدر الضربة في جمعة لحس الكوع (  يوم الجمعة  29 يونيو 2012 ) !
قال  :
انني جئت الي السلطة عبر ثورة  ! ولا يمكن لي  التضامن مع اي ظالم يقهر شعبه !   انني مع الشعب السوداني في تحقيق تطلعاته مثلما حققنا تطلعاتنا !
أنتهي تصريح الرئيس محمد مرسي القنبلة !
لم يكن الرئيس المصري أكثر وضوحأ حينما وصم الرئيس البشير بالظالم الذي يقهر شعبه ، وأكد وقوفه ووقوف الشعب المصري والحكومة المصرية مع الشعب السوداني في تحقيق تطلعاته المشروعة !
هذه نقلة نوعية زلزالية ، سوف يكون لها ما بعدها  ، وسوف تؤثر أيجابأ علي التطورات السياسية ، وتفجير الأنتفاضة الشعبية  في بلاد السودان في مقبل الأيام !  
دعنا نري لماذا يمثل تصريح الرئيس المصري محمد مرسي  بتضامنه  مع الشعب السوداني في تحقيق تطلعاته  ، وعدم وقوفه  مع أي ظالم يقهر شعبه ، نقلة نوعية  بل أشبه  ما يكون  بريح صرصر عاتية ، سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما ، فترى قوم  الأنقاذ فيها صرعى ، كأنهم أعجاز نخل خاوية <http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=3559&idto=3559&bk_no=48&ID=3026#docu> !
+  أثرت  مصر ، تأثيرا فاعلا ومباشرا ، علي مجريات الأحداث في السودان  ،  منذ فجر التاريخ  ، وبالتحديد منذ 3291 سنة عندما أعتلي عرش مصر  الفرعون رمسيس الثاني ( فرعون النبي موسي ) ، ثالث فراعنة الأسرة 19  ! وأول فرعون يغزو ويحكم بلاد النوبة جنوب الشلال الأول ( السودان الحالي ) !
كانت مصر تعتبر السودان شأنا خاصأ  ، منذ  زمن الفراعنة الالهة  وحتي ما بعد الثورة المصرية في يوليو 1952 !
+  سمعنا  بأتفاقية البقط ( عام 651 ) بين ملوك مملكة المقرة  والوالي علي مصر عبدالله بن ابي السرح ، التي ضمنت توريد مملكة المقرة 360 عبدأ سودانيأ  لولاة مصر كل سنة ، ضمن بنود تعسفية أخري  !
+  في العام 1821 استولي الباشا محمد علي ، بقوة السلاح ،  علي بلاد السودان ، وهزم  دولة  الفونج السنارية !
+  كانت ردة الفعل المصرية علي أول ثورة سودانية ( الثورة المهدية )  في عام 1881 عنيفة ، ووصف خديوي  مصر الثورة المهدية  بالتمرد والعصيان علي سلطة الخديوي الربانية  ، وأستعان بالأنجليز وبعض السودانيين علي قمعها في عام 1898 في جردة كتشنر !
+  سمعنا بالملك فاروق ، ملك مصر والسودان ، وغني له مغنو السودان !
+  أختصر صدقي باشا  ، رئيس الوزراء المصري السابق  ، العلاقة بين مصر والسودان  في مطار القاهرة ، عام 1936 ، عند عودته من لندن بعد محادثاته  مع بيفن وزير الخارجية البريطاني !
قال  وهو يلوح باوراق في يده اليمني :
جئت لكم بالسيادة علي السودان !

+  وقفت مصر عبدالناصر  ضد الثورة الثانية  السلمية التي فجرها  الشعب السوداني من داخل البرلمان في ديسمبر 1955 ، باعلان أستقلال السودان ! وعمل الرئيس  عبدالناصر علي تقويض حكومة السودان الديمقراطية الثانية  ( بعد دولة المهدية  الأولي ) ،  وتدبير أنقلاب عبود في نوفمبر 1958 ، ليضمن موافقة  السودان  علي  أتفاقية مياه النيل ، ضمن مخططات أخر !
+  وصف محمد حسنين هيكل ، المقرب للرئيس عبدالناصر ، والناطق الرسمي بأسم ألحكومة المصرية ووزير الأعلام ورئيس مؤسسة الأهرام وقتها ، وصف ثورة اكتوبر 1964 بالغوغائية ، وجاهدت الحكومة المصرية في  خصيها ، وتدبير أنقلاب نميري في مايو 1969  ! ببساطة لان النظام المصري لا يقبل بحكومة ديمقراطية  في السودان تعبر عن اشواق الشعب السوداني ، وخوفأ من العدوي ، ومن  نظرية الدومينو !
+  حرقت أنتفاضة ابريل 1985 العلم المصري في شوارع الخرطوم ، لوقوف الرئيس حسني مبارك  ونظامه  المستبد الفاسد مع السفاح نميري وضد انتفاضة الشعب السوداني !
وقد أوضح الرئيس الهالك مبارك  للدكتور الجزولي دفع الله  ، رئيس وزراء أنتفاضة ابريل  1985 ( القاهرة –  ديسمبر 1985  )  هذه النقطة المفصلية في العلاقة بين مصر والسودان  ، بتوكيده الواضح  الفاضح أن مصر لن تسمح لديمقراطية وستمنستر ان تقوم في بلاد السودان !

+ عندما  سرقت الجبهة الاسلامية القومية الديمقراطية من شعب السودان ، بأنقلابها الأسود في يونيو 1989 ، أتصل الرئيس الهالك حسني مبارك بمن يسوي ومن  لا يسوي في مشارق الارض ومغاربها داعمأ لانقلاب البشير ! وأستمر  مبارك  في  دعمه لانقلاب البشير ، حتي بعد محاولة اغتياله الإنقاذية في أديس أبابا في عام 1995 ! ببساطة لان النظام المصري لا يقبل اطلاقأ بنظام حكم ديمقراطي في السودان ، خوفأ من العدوي ، ومن نظرية الدومينو !
+ السرد التاريخي الموجز اعلاه يؤكد بما لا يدع مجالأ لأي شك بان مصير بلاد السودان ، ومصير أهل بلاد السودان مربوطان  ربطأ محكمأ  بسياسات  وبقرارات  وبتصريحات  رؤساء مصر  ، منذ فجر التاريخ ( الفرعون رمسيس الثاني –  عام 1279 قبل الميلاد  )  وحتي تاريخه ( الرئيس محمد مرسي – يونيو 2012 ) !
أذن ، يا لبيب ،  عندما يصرح رئيس مصر ، ( الجمعة 29 يونيو 2012 ) علي الأشهاد ، بأنه سوف يتضامن مع الشعب السوداني في كفاحه المشروع ضد نظام البشير الظالم الذي يقمع شعبه ، فيجب ان تقف شوية ،  وترجع حركة ورا ، وتتملي في هذا التصريح القنبلة !
ولكن للأسف لم تعر أجهزة الأعلام في داخل السودان وخارجه هذا التصريح  القنبلة أي أهتمام ، ربما لانها لم تستوعب تداعياته ومالاته  التكتونية علي بلاد السودان !
سوف يكون هذا التصريح بمثابة التسنامي والريح الصرصر التي سوف تساعد الشعب السوداني في قلع نظام البشير من جذوره ، والقذف به الي مزبلة التاريخ !
أنتظروا … انا معكم منتظرون !

الكاتب

ثروت قاسم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نحن ناس متاوقة ساكت يا شوقي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

البشير يأخذ باليسار ما يمنحه الدستور باليمين! .. بقلم: النور حمد

د. النور حمد
منبر الرأي

الجميع يتحدثون عن الطقس لكن لا أحد يتحكم فيه!! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

لجنة الانتخابات السُّودانية من “سُكومار سن” إلى “مختار الأصم”: قراءة تقويمية؟. بقلم: د.أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss