باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 10 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

قوات الأمن السودانية تطلق قنابل الغاز مجدداً على آلاف المتظاهرين في الخرطوم  .. مقتل ضابط شرطة برتبة عميد خلال التظاهرات

اخر تحديث: 13 يناير, 2022 5:29 مساءً
شارك

مونت كارلو الدولية / أ ف ب

أطلقت قوات الأمن السودانية الخميس 01/13 قنابل الغاز المسيل للدموع مجددا على آلاف المتظاهرين المناهضين للانقلاب قرب القصر الرئاسي في الخرطوم كما أفاد شهود، ليعود العنف بعد أيام فقط على إطلاق حوار تحت إشراف الأمم المتحدة.

السودان غارق في دوامة عنف منذ الانقلاب الذي نفّذه  قائد الجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان على شركائه المدنيين في السلطة، في 25 تشرين الأول/اكتوبر، أدت الى مقتل 63 متظاهرا. وتأتي هذه التظاهرات الجديدة بعد بضعة أيام من اطلاق الأمم المتحدة محادثات تشمل كل الفصائل السودانية في محاولة لحل الأزمة الناجمة عن انقلاب البرهان.

وهتف المتظاهرون “برهان وسخان جابوه الكيزان” وهو تعبير مستخدم في السودان للاشارة الى الاسلاميين. ومنذ الانقلاب، ينزل السودانيون الى الشوارع بانتظام للمطالبة بتنحي العسكريين عن السلطة. وفي مواجهة هذه الاحتجاجات لجأت قوات الأمن الى القمع ما أسفر عن سقوط 63  قتيلا ومئات الجرحى حتى الآن، وفق لجنة الأطباء المركزية (نقابة مستقلة) داعمة للمتظاهرين.

ويرى أنصار الحكم المدني في السودان الذي ظل تحت الحكم العسكري بشكل شبه متصل منذ استقلاله قبل 66 عاما، أن الانقلاب هو وسيلة لعودة نظام الرئيس السابق عمر البشير الذي كان مدعوما من الاسلاميين. وقدم الوجه المدني للفترة الانتقالية، رئيس الوزراء عبد الله حمدوك استقالته مطلع كانون الثاني/يناير.

ولم يتمكن العسكريون من تشكيل حكومة مدنية منذ الانقلاب رغم تعهدهم بذلك فور اقالتهم حكومة الحمدوك في 25 تشرين الأول/اكتوبر. وقد حاولوا الاستعانة به مجددا وعقدوا معه اتفاقا سياسيا استعاد بموجبه منصبه الا أن العقبات التي واجهها دعته الى الاستقالة مرة أخرى.

والشارع السوداني من جهته يرفض الحلول الوسط مصر على مطلبه: رحيل الفريق أول البرهان كما سبق أن أرغموا البشير على الرحيل في 2019. ورغم صعوبة المهمة بسبب المواقف المتناقضة، تحاول الأمم المتحدة اعادة كل الفاعلين على الساحة السودانية الى مائدة المفاوضات.

 

مقتل ضابط شرطة سوداني برتبة عميد خلال تظاهرات الخرطوم

قتل ضابط شرطة سوداني برتبة عميد خلال التظاهرات التي تشهدها الخرطوم يوم الخميس 13 يناير 2022 احتجاجا على انقلاب قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في 25 تشرين الأول/اكتوبر، بحسب ما أعلن المكتب الصحفي للشرطة في بيان.

وقال المكتب في بيان رسمي نشره على صفحته على فيسبوك “يحتسب السيد وزير الداخلية المكلف والسيد مدير عام الشرطة (…) عند الله تعالي عميد شرطة على بريمة حمد” موضحا أنه قتل أثناء “حماية مواكب المتظاهرين. والعميد على بريمة أحمد هو أول قتيل لقوات الأمن منذ بدء التظاهرات ضد الانقلاب والتي أسفرت، وفق لجنة الأطباء المركزية (نقابة مستقلة)،عن مقتل 63 متظاهرا حتى الآن.

 

“لا تفاوض”

الاثنين، أعلن ممثل الأمم المتحدة في الخرطوم فةبكر بيرثيز رسميا اطلاق مبادرة يقوم بمقتضاها بلقاءات ثنائية مع الأطراف المحتلفة قبل أن ينتقل فى مرحلة تالية الى محادثات مباشرة أو غير مباشرة بينها. واذا كان بيرثيز أكد انه “لا اعتراض” مطلقا من جانب العسكريين، فإن عددا من الفصائل المدنية رفضت فكرته.

تجمع المهنيين السودانيين، الذي قام بدور رئيسي في الاحتجاجات التي أطاحت البشير، “رفض تماما” مثل هذه المحادثات في حين طلبت قوى الخرية والتغيير، الكتلة السياسية المدنية الرئيسية، ضمانات كي لا يتحول هذا الخوار الى وسيلة “لإضفاء الشرعية” على “نظام الانقلاب”.

وتعبر هذه المواقف عن توجهات المتظاهرين الذين ينزلون الى الشوارع رافعين شعار “لا تفاوض ولا شراكة” مع الجيش. ويؤكد الفريق أول البرهان أن ما قام به لم يكن انقلابا بل “تصحيحا لمسار الثورة” وأنه يريد أن يقود السودان، أخد أفقر بلدان العالم، الى انتخابات حرة في العام 2023. غير أم داعميه في الخارج يتقلصون واستئناف المساعدات الدولية التي تم تعليقها مع الانقلاب ليس واردا في الوقت الراهن.

في مصر، الجار الشمالي للسودان والحليف التقليدي للعسكريين في الخرطوم، بدا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي التزم الصمت حتى الآن، يدعم مبادرة الأمم المتحدة. وقال “الاستقرار لن يأتي إلا بالتوافق بين كل القوى الموجودة”. وأضاف “وكوننا لم نتحدث عن ما يحدث هناك، لا يعني أننا غير داعمين للحوار والتوافق بين كا القوى”.

ولكن يبدو من الصعب اقناع الشارع السوداني بالمبادرة الأممية. ويقول عوض صالح (62 عاما) لفرانس برس “لا نقبل بهذه المبادرة مطلقا ولم يقل لنا أحد ما هي النقاط الواردة فيها ولذلك فهي مرفوضة بالنسبة لنا رفض تام”.

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

الأخبار

محامي دفاع حمدوك يواجه تهماً تصل إلى السجن المؤبد .. معتقل منذ 7 أشهر… بعد عرضه الدفاع عن قيادات سياسية

طارق الجزولي
الأخبار

أم السودانية نورا تروي تفاصيل زيارة ابنتها في السجن

طارق الجزولي
الأخبار

وثيقة سرية تكشف عن اتفاق إثيوبي سوداني بشأن سد النهضة

طارق الجزولي
الأخبار

الحكم بالإعدام على أحد منسوبي الدعم السريع بالقضارف

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss