باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

قواعد عامة في حالات الحرب ومآلاتها بخصوص كتاب الرأي .. بقلم: محمد جلال أحمد هاشم

اخر تحديث: 3 سبتمبر, 2023 10:10 صباحًا
شارك

جوبا – 30 أغسطس 2023م

في هذه الحرب الجارية الآن انقسم كتاب الرأي إلى قسمين، بصرف النظر أكثُر عددهم هنا او قل هناك، بين مؤيد (سلبا أو إيجابا) لهذا المعسكر أو ذاك. فماذا سيكون موقفنا جميعا (نحن كتاب الرأي) بعد أن تنتهي هذه الحرب؟ إذا انتهت هذه الحرب بتسوية من الناحية العسكرية، فإنها غالبا سوف تستمر في بعدها المدني حربا كلامية ضارية، ذلك ريثما تشتعل عسكريا مرة أخرى، فالحرب أولها كلام. أما إذا انتصر أحد الطرفين على الآخر، فعندها ينهض السؤال (فيما يلينا نحن ككتاب رأي): ما مصير كتاب الرأي الذين سيتم تصنيفهم على أنهم كانوا مع الطرف المنهزم، من حيث التأييد السلبي غير المباشر إلى التأييد الإيجابي المباشر، ومن حيث الهجوم السلبي غير المباشر تجاه المنتصر إلى الهجوم الإيجابي المباشر؟
هناك عدة قواعد تحكم هذه الأوضاع، نرى أنه من الأفضل الإشارة إلى بعضها مما نرى أهميته، ذلك من باب المساهمة في ترفيع وعينا جميعا ككتاب رأي بما قد يحيق بنا، أو ببعضنا، إذا دارت علينا الدوائر.
في استعراضي للقواعد أدناه سوف ابدأ بالشعب وبالجيش من منطلق اندراجهما ضمن المكونات الأساسية للدولة الوطنية الحديثة التي تقف الآن، خلال هذه الحرب، في المحك، بين أن تكون أو لا تكون. وبالطبع، من حق الآخرين أن يعكسوا الآية.

*القاعدة الأولى*
داخل حدود الدولة الوطنية، كل من يهاجم جيشا يخوض حربا، مصيرية أو غير مصيرية، ضد قوة عسكرية ينظر إليها الجيش بوصفها عدوا له، فموقفه هذا يجوّز للجيش، أثناء سير المعركة أو حال انتصاره، أن يفهمه على أنه اصطفاف مدني مع العدو الذي يحاربه هذا الجيش، وبالتالي خيانة للجيش والوطن.

*القاعدة الثانية*
كل من يهاجم جيشا يخوض حرباً عسكرية ضد قوة عسكرية أخرى، ذلك من منطلق قيام هذا الجيش بواجبه في حماية الشعب ومكتسباته، ممثلةً في ممتلكاته وعرضه ومؤسسات الدولة المملوكة للشعب، بما يجعل قطاعات الشعب الواقعة تحت طائلة هذه الحرب تلتف حول هذا الجيش بوصفه جيشها، عندها يجوز للشعب أن ينظر لهذا الشخص على أنه يدعم العدو لمجرد مهاجمته للجيش وهو يخوض الحرب دفاعا عن الشعب، وبالتالي يجوز تصنيفه كعدو للشعب وخائن للوطن.

*القاعدة الثالثة*
على الشخص الذي يهاجم الجيش وهو في الحالتين المشار إليهما في القاعدتين أعلاه أن يتوقع، حال انتصار الشعب وجيشه في هذه المعركة، خضوعه للمحاسبة العسيرة من قبل الشعب، عبر مؤسسات الدولة من قضاء مدني وعسكري، ثم من قبل قطاعات الشعب التي قد تعامله كمجرد خائن لها وللوطن.

*القاعدة الرابعة*
إذا أبدلنا هذا الشخص المشار إليه أعلاه بجهات ذات شخصيات اعتبارية (كأحزاب، نقابات، منظمات مجتمع مدني، إدارات أهلية … إلخ)، عندها فإن جميع ما ذكرناه عاليه سوف يحيق بها وبمنسوبيها، وربما بأكثر مما سيحيق بالأفراد الذين لا يمثلون غير أنفسهم.

*القاعدة الخامسة والأخيرة*
تقعيدا وتطبيقا للقواعد الأربعة عاليه على واقع الحرب الجارية الآن في السودان، فإن أي شخص (كفرد) أو جهة اعتبارية، يقف/تقف المواقف أعلاه ضد مليشيا الجنجويد، سوف يحيق بها كل ما ذكرناه أعلاه (وربما أكثر) في حال عكس الآية وإحلال المليشيا ومن والاها في خانة الجيش السوداني والشعب السوداني. فهذه القواعد الأربعة محكومة في جوهرها بحَمَلة المواقف السلبية/المضادة تجاه قوة عسكرية تخوض حرباً حال انتصار هذه القوة العسكرية.

*ما يجب الاستفادة منه الآن والحرب لا تزال دائرة*
*أولا* الذين يقفون المواقف السلبية/المضادة تجاه مليشيات الجنجويد، حال انتصار هذه المليشيات في الحرب، عليهم أن يتوقعوا أسوأ معاملة يمكن أن يتصورها الإنسان، أحياءً كانوا من قبيل ما رأيناه، أو أمواتاً كانوا من قبيل ما حاق بحاكم غرب دارفور المغدور، دونما أي تعويل على أي قانون بخلاف حكم الغوغاء والتعطش للانتقام والتشفي والرغبة في التنكيل.
*ثانيا* الذين يقفون المواقف السلبية/المضادة تجاه الشعب والجيش، حال انتصار الشعب والجيش في الحرب، عليهم أن يتوقعوا حسابا عسيرا، لكنه من الضرورة أن يكون محكوما بقوانين الدولة وتنفذه أجهزة الدولة ويراقبه ضمير الشعب، كما تراقبه القوانين الدولية، منعا لأي تفلتات ذات طابع جنجويدي. وأخطر عقاب يمكن أن يحيق بالمواطن داخل مؤسسة الدولة الوطنية هو انحجاب الأهلية دونه ودون ممارسة حق المواطنة في نقد أداء مؤسسات الدولة، وحتى نقد المجتمع نفسه، والتعبير عن رأيه. وأسوأ منه وأوخم عاقبةً أن يبوء المواطن بجريمة الخيانة الوطنية. وكل هذا نحن مقبلون عليه، كلٌّ بحسب موقفه، في الاحتمالين المشار إليهما أعلاه: انتصار مليشيات الجنجويد وشذاذ الآفاق المجرمة مقابل انتصار الشعب والجيش والدولة.
وعليه، يتوجب علينا، نحن المدنيين من كتاب الرأي الذين خضنا غمار هذه الحرب بأقلامنا وبألسنتنا، أن ندرك التبعات المنطقية لمواقفنا هذه في حالتي النصر أو الهزيمة.
In this war, citizenship rights should not be taken for granted as they will be decided by where you stand.

*MJH*
جوبا – 30 أغسطس 2023م

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مناجاةُ طيفِ صديقٍ قديم .. بقلم: ابراهيم خالد احمد شوك
منشورات غير مصنفة
حين تُهان الكرامة ويُقدَّس الجهل: قراءة في خطابات الناجي مصطفى وأزمة الوعي السوداني؟
الباشمهندس محمد موسي ادم وعبير الأمكنة 11/15
حلم الانتخابات
منبر الرأي
فبركه أو إنقلاب.. ليست هي القضيه .. بقلم: مجدي إسحق

مقالات ذات صلة

اجتماعيات

الجمعية النوبية الخيرية بواشنطن عزاءً: عزاء للفقيد الكبير الفنان محمد عثمان وردي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ألم أحذركم من أوباما؟! .. إنه كذّاب ٌوأفّاق ومدلس ومبتز!! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منبر الرأي

تباشير عودة اللحمة لمكونات الشعب السوداني .. بقلم : زكي حنا تسفاي

طارق الجزولي
منبر الرأي

“بن بركة” يصنع مدنا للانسانية .. وبشرى تدهشنا .. بقلم: عواطف عبداللطيف – اعلامية مقيمة بقطر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss