قوش الذي أغضب الآلهة .. بقلم: إسماعيل عبد الله
بعد أن أعاده البشير مرةً أخرى مديراً لجهاز الأمن و المخابرات قبل عام من اندلاع ثورة ديسمبر, تنبأ الكثير من المراقبين و المحللين للأوضاع السياسية, بالدور الذي لعبه لاحقاً في عملية التغيير التي تمت في أبريل من العام الماضي , وذلك لما كانت تمور به نفسه من حقد و ضغينة ودوافع ثأر قديم تجاه إخوة ورفقاء الأمس, كان قرار المخلوع بتعيين قوش مسؤولاً عن إدارة الجهاز الذي كان يمثل عصب حياة الدولة و التنظيم , مثاراً لدهشة كل المتابعين لتطورات الأحداث في ذلك العام الأخير الذي أعقب الطوفان.
إسماعيل عبد الله
لا توجد تعليقات
