باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 13 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

قوش: فلا السجن .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 15 فبراير, 2018 1:18 مساءً
شارك

 

أحزنتني جداً عبارة صلاح قوش بعد إطلاق سراحه في 2013 بعد اعتقاله بتهمة الاشتراك في انقلاب عسكري للعميد ود إبراهيم . فقد ظننت أنه، وقد ذاق بعض السم الذي طبخه في الإنقاذ، سيرعى الله والوطن في نطقه. ولكنه لم يجد سوى تجديد البيعة للنظام بلا شرط ولا قيد. قال قوش إنه سيظل عضواً أصيلاً في الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني، وأنه لم يغير المباديء ولا الأفكار وسيظل متمسكاً بها، وأنه ابن الإنقاذ ومنها وإليها. وهذه هي الاستماتة على الثوابت التي غطست حجرنا. يقيض الله للرجل منا والمرأة تجربة مما يزلزل الطود الأشم وساستنا أشداء على المباديء والنظم والوظائف ذاتها التي أساءت لهم. يريد لنا الله أن نغير ما بأنفسنا بأنفسنا ولكننا نستعصم بما وجدنا عليه آباؤنا لا نتفرس تلك النفس ونحملها راغمة إلى الحق والجمال والله. فما الذي سيرفع عن قوش أسر تلك المباديء التي لم ينسها وقد جرى اعتقاله لعام بتهم لم تنهض أدلة كفاية على جرمه، كما قال؟

وليست عاهة التمترس من وراء المبدأ بعد تجربة السجن والظلم قاصرة على الإنقاذيين. فقد أحزنني جداً منذ نحو شهر أن رفيقنا فاروق محمد إبراهيم، القائم على منظمة لحقوق الإنسان، لم يستجب لندائنا للتحقيق في تعدي الحركة الثورية على أبو كرشولا المنكور حتى ندد به مسعود باردين مبعوث الأمم المتحدة للتقرير بشأن حقوق الإنسان في السودان. وصدق قولي في منظمة فاروق من أنها منظمة لضبط التعدي على حقوق الإنسان لصاحبتها الحكومة حصرياً حين وجدتها قبل أيام تطلب إطلاق سراح بعص المعتقلين بذمة الحكومة. وتعرض فاروق كما هو معروف لأذى بيوت الأشباح من صنع قوش بما حسبته يحرر حقوق الإنسان من الزيغ الحزبي ويبذلها لكل مظلوم مستصرخ. عاد فاروق من قبح بيوت الأشباح لم ينس شئياً من ثوابته ولم يبرأ فؤاده من الإثرة ليسع كل من “في هم وكرب” في لغة أشياخنا الختمية”.

المباديء للصفوة السياسية مؤممة. بمعنى أنها لم تعد ملكاً للفرد منهم يتقحمها فرداً حراً بالمراجعة “ووزنة البلوفة” بما يطرأ عليه من تجارب. فليس بوسع الواحد منهم التصرف الذكي في المباديء لأنه شريك فيها مع جماعة تتربص ب”الزنديق” الذي كفر ببعضها ورغب في تغييره. وبليلة الشِركة لا تفور. ويخشى جميعهم الوحشة إذا ما خاطروا بتبديل سنن العقيدة. فمن “شذ” منهم نبذوه وتربصوا به. ولذا كانت الصفوة عندنا بلا وجدان الذي هو بؤرة الشغل المر في تنزيل المبدأ الرمادي على الواقع الأخضر فالنمو فالأريحية. فأعظم الحادثات المزلزلة المجلجلة تمر بصفوتنا فلا تترك أثراً في وجدانها ولا تمس ثوابتها. ولذا كان أقسى ما يلعن به أستاذنا عبد الخالق محجوب الصفوي بأنه “عديم الوجدان”.

بكي قوش حين اجتمع بأفراد أسرته في أجواء الفرح. ولم ترجع به دموع الرجال العصية هذه إلى أيام احتبست على مآقي ضحاياه وفي صدورهم ليقول قولاً حسناً أشفق بنا من حديث الثوابت والاستماتة. وقرأت هذه الأيام عن دموع خضبت وجه ماندلا القديم. فقد زار جزيرة قوري بالسنغال. وكانت الجزيرة هي الخطوة الأولى في مشوار الرقيق الأفارقة قبل أن تقلع بهم السفينة إلى العالم الجديد. وطلب ممن حوله أن يختلي بقبو كان سجناً للمتمردين من الرقيق. ومكث فيه لبعض الوقت. ثم لما خرج كانت الدموع تبلل وجهه النبيل. فقد تنزلت مهانة الرقيق على وجدان من شقي بهذه المذلة لسبعة وعشرين عاماً في جزيرة روبن.

هذه هي الدموع الجوهر!

IbrahimA@missouri.edu

Author
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البرهان: فرعون القرن الحادي والعشرين
منبر الرأي
اشكالية أن تكون وزيرا في السودان .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري
منبر الرأي
لماذا الحرب بعد الثورة؟ .. بقلم: نورالدين عثمان
منبر الرأي
سقراط يحب الملح!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
تقارير
تحقيق استقصائي- لغز الجندي الأمريكي السابق ورحلات بوينج الغامضة في مسارات الحرب بالسودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نعم للتعايش السلمي لا للتعدي .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

الغبينة قادت عمر البشير للانضمام إلى المتأسلمين في عام 1981! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

(الفواصل مابين دول اوربا والدول الاسكندنافية تدل على العيش في هناء ومحبة بين تلك الدول). بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

الشارع يزلزل عرش الإنقلاب .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss