قولٌ على قول الأديبة أحلام مستغانمي “دافعو عن وطن هيفا وهبی” .. بقلم: الفاضل إحيمر- أوتاوا
أحرص دائماً على قراءة ما تصل اليه يداي أو تقع عليه عيناي من إبداع الأديبة الإنسانة الرائعة أحلام مستغانمي لأنه يعبر عن الكثير من الذي يضطرب في جوانحي ويجوس في خاطري، يضع اليد في موضع الجرح ويصيب الحقيقة في الكبد. في هذا السياق، قرأت لها مؤخراً مقالاً ساخراً مفعماً بالوجع، أنصح بقراءته وقراءة كل ما يخطه يراعها البارع الجرئ في غيرما وقاحة وصفاقة والرشيق الأنيق في غيرما تهتك وتبرج وتبذل، قرأت لها مقالاً عنوانه “دافعوا عن وطن هيفا وهبی”. أشار المقال في مقدمته إلى وصول الفنان الجزائري “الشاب خالد” إلى النجوميّة العالميّة، وإلى أن أُغنية واحدة قذفت به إلى المجد، هي أغنية “دي دي واه”. جاء في المقال، وأنا اقتبس بتصرف، “لم يحزنّي أن مطرباً بكلمتين، أو بالأحرى بأغنية من حرفين، حقق مجداً ومكاسب، لا يحققها أي كاتب عربي نذر عمره للكلمات” … و”في أوطان كانت تُنسب إلى الأبطال، وغَدَت تُنسب إلى الصبيان، قرأنا أنّ محمد خلاوي، الطالب السابق في “ستار أكاديمي”، ظلَّ لأسابيع لا يمشي إلاّ محاطاً بخمسة حراس لا يفارقونه أبداً .. ربما أخذ الولد مأخذ الجد لقب “الزعيم” الذي أطلقه زملاؤه عليه.” حفزني المقال لأن أجرؤ فأخط الخواطر التالية كقولٍ على قول من لا اضاهيها ملكة إتقانٍ ولا سحر بيان.
لا توجد تعليقات
