باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قوي اليمين التقلِيدي ومُمارسة النفاق السياسِي للوصول للسُلطة بمهاجمة العلمانية .. بقلم: نضال عبدالوهاب

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

ظل السودان ولسنوات طويلة جداً يتم فيه إستغلال العامة والبُسطاء من الشعب للوصول عبرهم للسلطة وجوهر هذا الإستغلال هو الخطاب السياسي المُزيف الذي ينبني علي العاطفة الدينية والتسطيح .. ولم يكن هنالك أسهل لهؤلاء الإستغلاليون من بوابة الدين الإسلامي كي يبنوا عليها مشروعاتهم السياسية ، ويتمثل هذا في الطائفية السياسية وجماعات الإسلام السياسي ..

تجربة جماعات الإسلام السياسي الطويلة في حُكم السودان كشفت كم الزيف والنفاق السياسي لديهم لهدف السُلطة والتمترس فيها لذلك لا تحتاج لتركيزنا عليها ..
فالنموذج الذي نحن بصدد الكتابة عنه هنا هو نموذج الطائفية السياسية وتحديداً فكر رئيس حزب الأمة السيد الصادق .. والذي للأسف الشديد ظل لمدة تفوق الخمسون عاماً ( المُتحكم الأوحد ) والمفكر الأوحد كذلك في تحديد خط حزب الأمة السياسي والفكري ..
وجه التشابه بين جماعات الإسلام السياسي وفكر الإخوان المسلمين بقيادة حسن الترابي وحزب الأمة الطائفي بقيادة الصادق المهدي أن كلاهما يمثل إتجاه (اليمين التقلِيدي) ويرتكزان علي المشروع الإسلامي السياسي للوصول للحُكم وكراسي السُلطة ، قد يختلفان في الوسائل ولكن لديهم ذات الأهداف ، ولعل هذا ما جعلهم حُلفاء تاريخين في فترات الحُكم والمُعارضة .. ففي العام ١٩٨٢ أيام حُكم النميري أنشأ السيد الصادق مع صنوه الدكتور حسن الترابي جمعية الفكر والثقافة الإسلامية وكما قال السيد الصادق نفسه عنها أنها كانت لهدف ( مستقبل السودان السياسي في إطار إسلامي ) ! ..
فالسيد الصادق ظل يؤمن بالمشروع الإسلامي لحُكم السودان ، مستنداً علي طائفة الأنصار الدينية وظل كذلك ينادي بإتحاد فضفاض يجمع كل الإسلاميين لهدف تحقيق الحُكم بالإسلام لكن عن طريق الإنتخابات لتكون شرعية حُكمه ديمُقراطية ، فالديمُقراطية في تفكير السيد الصادق أن تأتي به وبحزبه الذي يقوده و بالإسلامين ! ، لذلك فهو مُعجب بنموذجي أردوغان في تركيا ومحمد مرسي والإخوان في مصر ، وكذلك فإن نموذجه المفضل في الثورة هي تجربة إيران ! ، السيد الصادق المهدي نادي بما يُسميه برنامج الصحوة الإسلامية ، والذي يعتبر تجربة حسن البنا الإرهابي كمثال ( صحوة إسلامية ) وكذلك الأمثلة المذكورة أعلاه في تركيا وإيران ، الصادق المهدي لايري الإستبداد والإرهاب الذي تمارسه إيران ، فهي عنده نموذج ضد الإستبداد في مقابل إيران أيام الشاه ! ، لا يري منع الحُريات فيها والقمع والإرهاب والتطرف وكل مساوئ النظام الإيراني ، فقط لأنها ( إسلامية ) وليست ( علمانية ) ! ..
ظل السيد الصادق المهدي يجر حزبه بإستمرار للوقوف ضد علمانية الدولة ويُمارس تسطيحاً متعمداً للعامة والبُسطاء داخل حزبه بدعوي التأصيل والمشروع الإسلامي الحديث للحكم الراشد كما يُسميه الذي يُماذج بين حقوق الإنسان العصرية و القديم من الأصول الإسلامية في العدالة والحرية والمساواة وحقوق المرأة والمعاملات ، ويحاول إظهار مشروع لا يناقض حقوق المواطنة لكنه إسلامي الأصل يُطبق الشريعة الإسلامية العصرية ! ..
ظل السيد الصادق المهدي يُهاجم العلمانيون و العلمانية التي ننادي ونحاول أن نُعرِّف بها في السودان مع الكثيرين غيرنا ، بينما في ذات اللحظة يمتدح نفس العلمانية في نموذج تركيا ويقول أنها أعادت تعريف العلمانية ( كصديقة للدين ) فقط لأن حزب أردوغان الإسلامي موجود في السُلطة بالإنتخابات الديمُقراطية ! ، وعندما تأتي لتستمع لأردوغان نفسه في تعريفه للعلمانية المُضّمنة في الدستور التركي تكتشف مدي الزيف والتسطيح الذي يمارسه السيد الصادق لجماهير حزبه .. فاردوغان بكل بساطة لا يخرج في تعريفه لها علي ما نقول نحن وكل دعاة العلمانية في السودان ونطالب بتضمينها في الدستور ومبادئه ! .. بل إن دواعي منادتنا بها في السودان أهمّ وأولي للتعدد الإثني والديني والثقافي الكبير في السودان مقارنة بتركيا التي تسير فقط علي نموذج أتاتورك ، وللحفاظ علي وحدة بلدنا وضمان إستقراره وتطوره ، ويكفي ضياع ثلث مساحتنا وذهاب الجنوب بسبب ذات العقلية الموجودة عند السيد الصادق ! .. فهو يرفض علمانية الدولة التي طالبت بها الحركة الشعبية ودكتور جون قرنق ، وفي ذات الوقت يمتدحها في تركيا ! .. رفض قوانين سبتمبر وسُجن بسبب هذا الرفض ( السياسي ) في تقديري ، ثم أتي بعدها ليرفض مجرد تجميد نفس القوانين حتي قيام المؤتمر الدستوري وقتها في اتفاق الميرغني قرنق عام ١٩٨٨ لوقف الحرب مجاملة لحليفه الترابي ، يقول أنه مع تطبيق الشريعة وفي نفس الوقت يقول أنه ضد قوانين سبتمبر المُشوهِة للدين ثم لاحقاً يرفض حتي مجرد تجميدها ! ..
يُطالب بالمواطنة ويقول ويستند علي عروبة وإسلامية السودان ، أي أنه ينفيها في ذات اللحظة بهذا ، فأهم شروط المواطنة هو عدم التمييز بين المواطنين بسبب الدين أو الإعتقاد أو الإثنية والهوية .. يتغافل علي أن أوربا وأمريكا والكثير جداً من الدول لم تتطور وتستقر إلا بعد تطبيق العلمانية والديمُقراطية معاً ، ولكنه يتذكر فقط نماذج القليل من الدول المُستبدة و التي تنتهج العلمانية فقط دون الديمُقراطية ، وهو يعلم أن أولي أساسيات الدول الحديثة هو شرطي العلمانية والديمُقراطية معاً ..
ينادي بالإتحاد الإسلامي الفضفاض لتحقيق هدف الصحوة الإسلامية وإستغلال البسطاء بالعاطفة الدينية للوصول للسُلطة عبر الديمُقراطية والإنتخابات ، وفي ذات التوقيت يهاجم التكتُل الإسلاومي الذي أساسه حلفاءه التاريخين جماعات الإسلام السياسي و(الكيزان) ! أي زيفٍ ونفاق سياسي هذا !! ..
أي عقلية هذه التي تنتج كل هذه التناقضات والتسطيح والزيف والنفاق السياسي !
هذا هو خطاب السيد الصادق المهدي السياسي لجماهيره المغلوبة علي أمرها والتي آن للمستنيرين والثوريين والديمُقراطين داخل حزب الأمة أن يثوروا ليغيروا واقع حزبهم ..

nidalfree15@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اليوم هل نقول لاثيوبيا اليوم جاء يوم شكرك ام محاربتك ..؟؟ .. بقلم: طه احمد ابو القاسم

طارق الجزولي
منبر الرأي

النزاع بين الشريعة الاسلامية والقانون الوضعي حول الصلاحية .. بقلم: د. آمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

كوارث .. علي الطريق..!!

البراء محمد الامين
منبر الرأي

من الذي سيمول تسليح الجنوب؟ … بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss