قٌم للمعلم وفه التبجيلا .. بقلم: شوقى محى الدين أبوالريش
الملائكة من مخلوقات الله تعالى، التي نؤمن بها، لكن هي مخلوقات لا يراها الإنسان العادي. والمخلوقات التي لا يراها الإنسان يصعب تخيلها إذ أن الدماغ يعمل بالمقولة ” ليس من رأى كمن سمع”. لكن يمكن القول إن الإنسان عندما تسمو روحه إلى مرتبة المرئية الملائكية، التي لا تحكمها الشهوات، فإنه يمكن أن يراها لأنها تتواجد في أماكن الطهر والعفاف وتشهد مجالس القرآن والعلم والذكر. ولذلك فالنبي، صلى الله عليه وسلم، وسيدنا إبراهيم ولوط والسيدة مريم عليهم السلام، والصحابة رضى الله عنهم، رأوا الملك جبريل وملائكة آخرين فبصرهم حديد. ولذلك تكون القاعدة كلما زاد صلاح المرء وورعه وزهده في الدنيا زادت في المقابل قوة بصره ليرى الملائكة، من خلال البصر الحديد، وهم يتمثلون ببعض الناس.
شوقى محى الدين أبوالريش
لا توجد تعليقات
