باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قُفَةْ المُلاحْ .. بقلم: إسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

المواطن البسيط (محمد أحمد) لا يكترث لصراع الأيدلوجيا والدين, ولاينشغل بجدل العلمانية ولا بعقدة فصل الدين عن الدولة, همّه الأول و الأخير هو الوفاء لأهل بيته بملأ (قفة الملاح) باحتياجات اليوم, لقد تناول رحلة معاناة هذه القفة الأستاذ والموسيقار الراحل مصطفى سيد احمد في أغنيته المعلومة (عم عبد الرحيم), الملحمة التراجيدية التي ترجمت مأساة الانسان السوداني مع مختلف أنظمة الحكم التي اعتلت ظهره المثقل بالتعب و الهموم, ففي ذلك العمل الفني الرائع ذكر العملاق أبو السيد هذه الجملة (من حجة صباح في حق الملاح) المعبرة عن أهمية هذه القفة لرب الأسرة.

عند فورة الشباب وثورة طاقاتهم البدنية يبتدرون الحديث عن رغباتهم في الزواج واكمال نصف دينهم في حضرة ذويهم, ودائماً يجيء الرد قاسياً من قبل الوالدين أو الأقربين (بتأكلها شنو), عبارة متهكمة و محبطة لذلك الشاب الذي ثارت ثائرته فكاشفهم عما تجيش به نفسه وغرائزه المشروعة, ليأتي نصحهم وإرشادهم بضرورة تأمين الحد الأدنى اللازم لستر بنت الناس, وهو الاطعام الذي تأتي بعده تلك السلسلة الطويلة من الالتزامات المرهقة, والمسؤوليات المؤلمة التي أدت إلى خراب بيوت كثيرة, فكل هذا يدلل على أهمية (قفة الملاح) ودورها في ستر وصون أعراض الأسر و استقرار المجتمعات.
ألسودان وطن الفقراء الذين يحييون بصعوبة بالغة على أرضه الغنية بالذهب والبترول واليورانيوم والماس, والثروات الحيوانية والسمكية والمنتجات الزراعية, وبرغم كل ذلك ظل على مدى قرون هدفاً ومطمعاً للجيران القريبين والغرباء البعيدين, فجميعهم يريدونه حديقةً خلفية وأرضاً بلا بشر ليؤمّنوا لأجيالهم القادمة قوت المستقبل, وليضمنوا لهم استمرار الرفاهية التي أسسوا لها بامتصاص دماء الشعوب المسكينة, لذلك كل هؤلاء الجيران و جميع أولئك الغرباء لن يهدأ لهم بال طالما أن جيل العاصفة الديسمبرية صاحٍ و متقدة في قلبه شرارة نار الثورة.
من الواضح أن أسباب الضائقة المعيشية التي تمر بها البلاد, مرتبطة ارتباط وثيق بالمرابين والمتبطلين المتكسبين من عرق الآخرين, من العملاء المندسين الذين لم يعجبهم زوال الامبراطورية الاخوانية التي انتفعوا منها انتفاعاً غير مشروع, فطفقوا يعملون جهد إيمانهم للسباحة عكس تيار حكومة الانتقال وضد برنامجها المستهدف معالجة أزمة (قفة الملاح), فالانتاج اليومي في كل ربوع السودان من الفاكهه و الخضار والذرة يكفي لسد حاجة الناس ويفيض, لكن المشكلة تكمن في وجود السمامسرة والمرابين و المزايدين و الوسطاء, وهؤلاء جميعهم يتبعون للنظام البائد الذي لم يرثوا منه غير التلاعب والمتاجرة بقوت الناس.
عملية كنس آثار النظام المباد ليست محصورة في مطاردة الرؤوس الكبيرة والقطط السمان, لا, فالخطر أكبر من هذه (الكدايس) المتخمة بمال السحت, فالبعبع الحقيقي هو ذلك المرابي والمزايد المتحكم في سوق العملات الأجنبية والتحويلات المالية الذي لم تطاله يد التغيير بعد, فعلى حمدوك و طاقمه (وزير المالية و محافظ بنك السودان ووزير التجارة) الاستعجال لطي ملف بقايا الدكتاتور من صغار التجار الفاسدين وسماسرتهم في الأسواق, فإن لم يتم كنس الطبقة الطفيلية الممارسة لفقه التقية و المتخفية وراء شعارات الثورة وهتاف الثوار, سوف تقوم هذه الشريحة الاستغلالية بقصم ظهر المشروع الذي أريقت من أجله دماء عزيزة.
إنّ السلع الاستهلاكية المصنعة داخل السودان مثل الزيت و الصابون و السكر وغيرها, يجب أن يتم اختصار رحلتها الطويله بين المصنع و صاحب الدكان أوالبقالة, باعتراض هؤلاء السماسرة وقطع الطريق أمامهم حتى تصل للمستهلك بسعر معقول, وذات الأمر يجب أن يطبق على منتجات الفاكهة والخضار, فهذه الترتيبات البسيطة يجب أن توكل لشباب لجان المقاومة في الأحياء لأنهم ليسوا تجاراً ولا سماسرة, ولم يتدنسوا بهذا السلوك الجشع و اللا أخلاقي و غير الوطني.
حل مشكلة (قفة الملاح) لا يجب أن ينتظر نتائج النظريات المعقدة المعنية بالحلول الكلية لأزمة الاقتصاد الوطني, والتي تنتظر مخرجات هذه الحلول بعد أمد طويل من الزمان, فحل أزمة المعيشة يكمن في النزول المباشر الى الأسواق و حظر أي نشاط تجاري غير رسمي , وإنهاء ظاهرة العاطلين الذين يديرون شبكات من المصالح الذاتية عبر هواتفهم النقالة, وهم جالسون تحت ظل ظليل لراكوبة من رواكيب بيع الشاي والقهوة, ومن الحلول الاسعافية أيضاً إنشاء الجمعيات التعاونية وإصدار القوائم لأسعار السلع الضرورية أسبوعياً, حتى لا يستغل صغار التجار التغييرات التي تطرأ على سعر الصرف صعوداً ونزولاً.

إسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البرهان وحميدتي اللذان يعملان على تجويع الناس مع سبق الاصرارا، هل سيدخلا الجنة ؟ .. بقلم: كنان محمد الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

وداعا صديق الصبا المبدع الهادى الصديق .. بقلم: محمد الحافظ محمود

طارق الجزولي
منبر الرأي

اطلاق نار كثيف واصابات بين الجانبين (1) .. بقلم: بخيت النقر

طارق الجزولي
منبر الرأي

الرأي الآخر في تحكيم أبيي: القاضي الخصاونة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss