باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قُنْبُلانْ- حَدَثَ هذا في بُيُوتِ الأَشبَاح- الحَلَقَةُ الثَّانِيَة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

كان من المُقرر أن تقوم المظاهرة التي رتّب لها التجمّع الوطني الديمقراطي بالعاصمة المثلثة، أن تتم في عصر نفس يوم مداهمة الطاحونة، في الساعة الخامسة مساءً بالتحديد، و لكن حَدَس ما حَدَس، وتمت المداهمة، و قطعت الطريق أمام قيام المظاهرة.
– و لكن بمن؟ يُمكن لي أن أتصل… و ما حجم المراقبة التي أتعرض لها؟ و هل التأنِّي في اعتقالي مقصود؟ أم هو مجرّد غفلة وهنَّة من هنات أغبياء الأمن ؟ و كيف يمكن للخسائر أن تكون أقل ما يمكن؟
تلك كانت هي الأسئلة التي دارت بذهني، و أنا أرتب حالي، و أستعد لأسوأ الفروض.
بعد أخفائي الوثائق المهمة، و جمع الكتب الماركسية و الأخرى الدائرة في فلكها، في كرتونة و إرسالها إلى مكان آمن، و تمزيق وحرق بعض الأوراق و منها ما هو هام، توصلت إلى قراري التالي:
– (لن أذهب لكائن من كان من الزملاء، تضييقا لمساحة المعلومات التي يُمكن أن تتاح لمصادر جهاز الأمن، و الاكتفاء بذهابي لموقع المظاهرة، في الوقت المحدد لها، بغرض سحب الزملاء و توجيههم في نفس الاتجاه: (أقل الخسائر!)…
و قبل الموعد المضروب، حلقت ذقني، و تهندمت، و تحركت في توقيت مناسب، وفي مسار متعرّج نحو لفة الكلاكلة القبة (اللفة) موقع المظاهرة الإفتراضي.
و قد كان الوالد، حينها بالبيت، يكسوه القلق وتُمسك بتلابيبه (أم هلَّاهلَّا) من حالة (جُوك… جُوك!).
في اللفة، كان عساكر الأمن مبثوثين كحشرات الخريف، بكثافة، و تفيض قماءتُهم وتقبح أشكالهم البائسة زوايا المكان.
و كان الزملاء وأصدقاؤهم قد شعروا بالوجود الأمني الكثيف، و من بينهم كان الأقرب لي، من حيثُ الموقع، الرفيق (مالك سليمان)، فاقتربت من مالكٍ و قلت له:
– اسحب الزملاء يا رفيق، لأن المظاهرة: طرشقت!
و عدت، بعد ذلك الإجراء، فورا إلى بيتنا، منتظرا الأعتقال، و لكنه تأخر مرّة أخرى، و نمت عميقا، إذ كان الفأس قد وقع في الرأس، و أصبح دخولي بيت الأشباح: (مسألة وقت، لا غير!).
وبعد ذلك، و على فترات متقطّعة، و من عدة أشخاص، و بروايات مختلفة… علمت ببعض ما جرى في اللفة و في الحي بأكمله (الكلاكلات)، فيما تبقى من تلك الأمسية من شهر مايو عام 1994م.
و قد تم اعتقال الزميل ناظم، ذلك الطفل السمين، وهو يحمل علبة بمبان، كان قد جاء بها معه من مدينة الشجرة، ليشارك في التظاهرة، ولكن، تم اعتقاله، و تعذيبه، و أودع بيت الأشباح حيث التقينا.
وبعد عدة أيّام، لمحته، وحكيتُ لاحقاً ما حكاه لي ناظمٌ لضابط المدرعات معاش الملازم الساخر (الصادق محمد علي) والذي كان يشاطرني الإقامة في الزنزانة رقم إثنين، وقد أسماه سعادة الملازم السَّاخِر بعد سماعه الحكاية، أسماه: (قُنْبُلان!)…

amsidahmed@outlook.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بقالات (التعليم العالي) .. بقلم: المثني ابراهيم بحر

طارق الجزولي
منبر الرأي

تحالفات السياسة السودانية

منتصر اباصالح
منبر الرأي

الحاضنتان وبسط النفوذ على الانتقالية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

تأملات. . إلى رجلٍ عرفته إسمه غـنـدور .. بقلم: السفير جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss