باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

كامل إدريس والاختبار بين عقليتين

اخر تحديث: 9 يوليو, 2025 10:01 صباحًا
شارك

أول إشكالية تواجه رئيس الوزراء كامل إدريس “اتفاق جوبا” الذي حدد للموقعين على الاتفاق نسبة 25% من مقاعد سلطة الفترة الانتقالية “مجلس الوزراء و مجلس السيادة و مجلس التشريعي” و النسبة ليس هي المشكلة التي واجهت رئيس الوزراء، أنما كيفية توزيع الحقائب الدستورية على النسبة الموقعة في الاتفاق، و القضية الأخرى التي تمسكت بها حركتي العدلة و المساومة و تحرير السودان، أنهم طالبوا بوزارات كانوا يشغلونها منذ تشكيل الحكومة الثانية في عهد حمدوك، باعتبارها مكسب للحركتين و يجب عليهما الاحتفاظ بهما.. و السؤال هل نصوص الاتفاقية حددت في النسبة 25% بوزارات بعينها.؟ أم هي فقط رغبة القيادات أن يحتفظوا بهذه الوزارات.. هي بادرة فيها العديد من الاستفهامات..
الخلاف في مثل هذه القضايا وارد، و لا يتم حلها بتدخل الأجاويد إذا كان بالفعل هؤلاء ينشدون عملية التحول الديمقراطي، باعتبارها تعد جزء من التمارين الديمقراطية، و محاولة إرضاء البعض على حقوق الآخرين تعد عقبة في طريق الديمقراطية، فإذا كان الأجاويد من مجلس السيادة أو القيادة العليا للجيش، تعتبر تجاوز للمسار الديمقراطي، دائما مثل هذه القضايا تطرح أمام المحكمة الدستورية، و هي الجهة الوحيدة المخول لها أن تفتي في مثل هذه الخلافات.. القضية لا تؤخذ من خلال الصراع الجهوي أو المناطقي، لآن الاتفاق تم توقيعه، و أيضا تطبيقه من قبل.. و المشكلة هي كيفية فهم نصوص الاتفاق.. كان المتوقع؛ أن الحرب سوف تخلق وعيا جديدا يقدم الوطن فوق كل المصالح الجهوية و الأثنية و المناطقية، و يصبح القبول بالحكم الذي يخرج من المحكمة الدستورية.. و لا يهم إذا كانت كل العناصر التي وقع عليها الاختيار للوزارة من دارفور أو كردفان أو الشرق أو الوسط مادام جميعهم مواطنين و ذوي كفاءة، و مطابقين للمعايير التي وضعت لحاملي الحقائب الدستورية… لذلك كان من المفترض أن يكون تشكيل المحكمة الدستورية مقدم على أختيار رئيس الوزراء…
أن الخلافات التي حدثت إذا كانت وضعت في خانة التمارين الديمقراطية، كان يمكن أن تعبد طريق للديمقراطية، لكن للأسف أن المصالح الذاتية تشكل أكبر عقبة لها.. فالديمقراطية تؤسس على القانون و اللوائح و احترامها، و قبول حكم المؤسسات العدلية، و خاصة المحكمة الدستورية.. لكن معركة الوزارات التي حدثت تؤكد تماما أن العقليات القديمة و طرق اتفكيرها لم تستطيع أن تغادر محطة المصالح الذاتية.. و سوف تشكل أكبر تحدي على البلاد و استقرارها في المستقبل.. و سوف تظل الجهوية و المناطقية عقبة كبيرة أمام مستقبل السودان.. أن الحرب الدائرة في البلاد و التي شردت الملايين من السودانيين كان أيضا سببها تقديم المصالح الحزبية و الخاصة على مصلحة الوطن.. و كل ويلات الحرب و مأسيها لم تستطيع أن تحدث تغييرا في طريقة التفكير القديمة التي لم تقود إلا للفشل.. أن الأمل سوف يظل معقودا على الأجيال الجديدة، و التي تقاتل الآن من أجل الوطن، و ربما تكون الحرب و مأسيها تجعلهم هم القادرين على التغيير، و تجاوز طرق التفكير القديمة، و التي القادة للفشل المستمر.. فالخلافات دائما تبين كيف يفكر القادة.. و نسأل الله حسن البصيرة…

zainsalih@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الفيتوري وتراجيديا الانتماء .. بقلم: عالم عباس محمد نور
رياضة
الهلال مازيمبي
منشورات غير مصنفة
موسم الهجرة إلى الجنجويد!! » ١ـ٢«
نون الناطقات بملكاتهن مع الواعدة فدوى فريد
منبر الرأي
أسطورة الشيخ أبو جنزير .. بقلم: عبدالله الشقليني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لتعييها أذنٌ واعية …. بقلم: د. طه بامكار

د. طه بامكار
منشورات غير مصنفة

حادثة طلاب داعش: الجفلن خلهن! .. بقلم: عوض محمد احمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

تحديات الاستثمار الزراعي

د. حسن بشير
منبر الرأي

بحلم بيه يوماتي وطن حدادي مدادي .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss