باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

كان السجن داخل الأسوار فأصبح بعد اللجوء أي فضاء خارج الوطن .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 26 مايو, 2023 6:57 مساءً
شارك

كان السجن داخل الأسوار فأصبح بعد اللجوء أي فضاء خارج الوطن وإذا كان هذا الفضاء ملوثا فلن ينعم اللاجيء بعبير الحرية ويوهن جسده الربو ولايحلم ب ( بخاخ ) يخفف عنه وطأة الألم !!..
صرنا خبرا عاجلا بعد ان كنا مصدر الاخبار والميديا تتلاعب بنا مثل الكرة وتتقاذفنا يمنة ويسري والعالم يتفرج علينا ونحن في أضعف حالاتنا ومنهم من يتعاطف معنا فقط بمجرد الكلمات المنمقة والمشاعر الارق من النسيم ولكنها احاسيس جوفاء لاتطعم افواها جائعة ولاتعالج اجسادا عليلة ولاتخفف عن أرواح ملتاعة يتهددها القتل والدمار والسلب والنهب والضياع !!..
فضائية تصيغ اخبارها مفصلة بعناية لصالح الجنرال برهان واخري تجتهد من أجل سواد عيون حميدتي والمشاهد في حيرة من أمره اين الحقيقة يا جدعان واين جهينة الذي عنده الخبر اليقين واين نزار قباني الذي كان يكتب شعر الحب والحنين فصار يكتب بالسكين ؟!
نود ان نسال سؤالاً استباقيا وقد تم إفراغ كل العاصمة من ساكنيها ولم يبق فيها إلا القليل من الذين مازالوا يمسكون علي جمر القضية … هل معني هذا إن الاحتلال الأجنبي صار حقيقة ماثلة وتقريباً كل الاحياء باتت تحت سيطرة عناصر من غرب أفريقيا لم يدخلوها بسلام بل بكل العنف والكراهية ولم يكتفوا بسرقتها ونهبها بل حطموها واحرقوها وجلسوا علي تل هذا الركام وقالوا بلسان الحال والمقال لاصحاب هذه الدور وبنادقهم مشرعة :
( إن الشرطة التي كانت صديقة لكم تنكرت لكم وتوارت وتقاعست عن أداء دورها وتركتكم تحت رحمتنا نعبث بكل ماوي لكم ونهين كرامتكم وجيشكم شغال عجيح وضجيح وطائرات تقتل منكم أكثر مما تنال منا … ياشعب السودان انتم الآن بين نارين فأين المفر غير النزوح واللجوء والبكاء على الاطلال وانتظار حلم العودة تحقق أما صار برقا خلبا ليس من وراءه غيث ولا ثمر ) !!..
وسؤال اخر ايها الكرام الاعزاء تذكرون عربات أسموها بوكو حرام مسروقة كانت ترد لنا من ليبيا عن طريق دارفور وتتسرب الي بقية أنحاء الوطن بما في ذلك الخرطوم وكانت الحكومة تقننها وتشتري بأبخس الأثمان وانعكس الوضع بعد إندلاع حرب الجنرالين ونهب آلاف العربات السودانية التي ستعبر الي غرب أفريقيا … عرباتنا هذه البريئة ماذا سيطلق عليها هنالك … هل ستنادي باسم سودان حرام وهل ستباع برخص التراب ام ستعامل باحترام ويعمل لها ألف حساب ؟!
الغريبة أنه في حرب اليمن كان للتحالف السعودي الإماراتي ناطق عسكري رسمي يخرج بتنوير يومي عن سير المعارك وعندنا اختفي تماماً الناطق الرسمي والحرب تسير مثل جمل ام الحسن لاقيد ولارسن وحتي قادة الطرفين ليس لهما اثر بما في ذلك الكبار البرهان وغريمه وحميدتي اي منهما وكأنه فص ملح وداب !!..
ماذا بقي من الدولة في السودان … نريد إجابة شجاعة وأمينة عن هذا السؤال البسيط والخطير في نفس اللحظة حتي نعرف راسنا من كرعينا ؟!
هذه الهدنة الحالية المشوبة بالثغرات والمعايب وبخيرها وشرها هل سيعقبها نفس الموال ويستأنف القتال ؟! وعلي ايه الكر والفر من جديد والبلاد فقدت الهوية وصارت نسيا منسيا وصارت علكة تلوكها الفضائيات تملأ بها شاشاتها الفارغة من كل فضيلة وخلق ودين !!..
هل هم الكيزان الذين أشعلوا النيران ام ان المصيبة حلت بنا بالاعيب المخابرات وعلي رأسها مخابرات الامارات التي تدس أنفها في أدق شؤوننا لحساب امريكا ومعها السعودية وكلهم يبطنون لنا خلاف مايظهرون !!..
بالمناسبة هل من خبر عن المخلوع والمسطول واللنبي وأحمد هرون وبقية عصابة الفلول بعد مافتحت لهم السجون هل هم في تركيا الآن ام في ماليزيا ينعمون بالثروة الحرام ؟!
اين المحكمة الجنائية والمنظمات الدولية والجامعة العربية والرابطة الإسلامية وهيومان رايت ووتش… كل هؤلاء ومعهم نحن اهل الوجعة عجزنا عن مقاومة حفنة من جنجويد غرب أفريقيا ؟!
اللاجيء يتيم وان كان والداه علي قيد الحياة وهو مهيض الجناح فقد رسالته وطاشت سهامه يتخبط خبط عشواء منبوذ ينظر إليه كحيوان اجرب الكل بتحاشاه !!..
نحن مافيه الآن تراكم لعمل شيطاني إجرامي أسس له الكيزان وظلوا به ثلث قرن واقدامهم في رقاب الشعب ولم يتركوا موبقة وإلا جربوها كالزيانة في رؤوس اليتامي ومع كل هذا مازال في نفوسهم تجاهنا شيء من حتي !!..

حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
لاجيء بمصر .

ghamedalneil@gmail.com
//////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الإصلاح الإداري للخدمة المدنية في السودان (الجزء الأول)
منبر الرأي
رابعة سودانية: جريمة قتل الديمقراطية برعاية إقليمية .. بقلم: عبد الحميد عوض/ الخرطوم
الرياضة
مدرب فريق نهضة بركان يعترف بقوة الهلال السوداني
الأخبار
وزير الداخلية يؤكد الالتزام بتنفيذ مخرجات ورشة الوجود الاجنبي
منبر الرأي
إغفاءة الملاح القديم .. بقلم: د. محمد عثمان الجعلي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

نحن سذج؟! .. بقلم: كمال الهدِي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

الشعبي والشيعة إحن ومحن !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي

الثورة بين واجب الدُواس وحق المُداوسة: ويذهب الزبد .. بقلم: عزالدين احمد عبدالحليم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

التونسي إلياس الأجود يحذركم .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss