باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 22 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [160]

اخر تحديث: 22 مارس, 2025 11:30 صباحًا
شارك

بقلم / عمر الحويج

كبسولة : رقم [1]

الفضائيات العربية :
فجأة تُغِّير سياستها التحريرية الداعية قبلاً للسلام في السودان .
الفضائيات العربية :
وتترك خلفها منبر جدة وكل المنابر الداعية للسلام في السودان .
الفضائيات العربية :
بل تخالف حكوماتها والمجتمع الدولي والإقليمي وأهل السودان .
الفضائيات العربية :
وتنحاز لأحد اطراف الارهاب وتنادي نعم لحرب تدمير السودان .
الفضائيات العربية :
فتصدرت شاشاتها صورة القائد الحقيقي لحرب تدمير السودان .
الفضائيات العربية :
وهو”المصباح”قائد كتيبة البراؤون وتظن دعمها جيش السودان .
الفضائيات العربية :
وإن لم تكونوا سمعتم به عمداً هو بعينه زعيم دواعش السودان .
الفضائيات العربية :
وإن لم تكونوا تعرفتم به طردته دولة البلاد الآمنة إلى السودان .

[ لا للحرب .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]

***

كبسولة : رقم [2]

لا للحرب :
عثمان ميرغني – التيار – جاء فهمه متأخراً ليقرر أن الدعم السريع
يحارب من أجل السلطة ليفسر الماء بعد الجهد بالماء / .. ياااراجل..!! .
لا للحرب :
عثمان ميرغني-التيار-جاء فهمه متأخراً لينسى أن الدعم السريع
خرج من رحم الذي دعمه وصنعه وسماه حمايتي / صاح .. ياااراجل..!! .
لا للحرب :
ليحتفظ لنفسه ولكم بالسلطة كشفناهم بعيداً عن دعمكم السريع
لسنا مثلكم لهذا فسرنا الماء دون جهدكم بالماء / صاح .. ياااراجل..!! .

[ لا للحرب .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]

***

كبسولة : رقم [3]

ذكرى فائتة بتاريخ 22 / مارس / 2022م

عسكر الإسلاموكوز : آمنة المكي المرأة الحديدية بعد الثورة عزلوها
من منصبها كوالي لولاية نهر النيل حين هتفوا لن تحكمنا آمنة المكي
لا ولاية لإمرأة كي تحكمنا .. وعجبي !! .
عسكر الإسلاموكوز : سناء حمد المرأة التمكينية جلسوا تحت إمرتها
تستجوبهم ووقعوا مطأطئ الرؤوس إذعاناً ولم يهتفوا ضد هذا الكي
لا ولاية لإمرأة كي تستجوبنا .. وعجبي !!

[ لا للحرب .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]

***

كبسولة : رقم [4]

ذكرى فائتة بتاريخ 22 / مارس /2024م

مجاعة سنة سته في الطريق قادمة :
كان-سببها حكم الظلامية المهدوية – التعايشية 1889م
مجاعة سنة ستة في الطريق قائمة :
الآن-سببها حكم الظلامية الإسلاموجنجوكوزية 1989م

[ لا للحرب .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]

***
omeralhiwaig441@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

اللبخ: فتوة في رفقة غراء .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
الشخصية البرهانية: بين براعة التكتيك وعجز الاستراتيجية
الأخبار
السفارة المصرية بالخرطوم تجدد الدعوة لأبناء الجالية لسرعة تسجيل بياناتهم في جدول الناخبين
عادل الباز
الواثق كمير وهتاف الانفصاليين (1ــ2)
قول علي قول … د.عبد المنعم عبد المحمود العربي وسرقة الاحذية في المساجد .. بقلم: محمد موسي حريكه

مقالات ذات صلة

الرياضة

محمد موسى ينقذ الشرطة من الخسارة أمام هلال الأبيض

طارق الجزولي

أنهضي يا أحزان الحرب العبثية وأتَّحدي يا أفراح الدولة المدنية

عمر الحويج
منبر الرأي

بعض صور إفتقاد المعقولية في القوانين السودانية .. بقلم: نبيل أديب عبدالله

نبيل أديب عبدالله
الأخبار

هيئة محامي دارفور تطالب النائب العام بالتحقيق في أحداث الجنينة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss