باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الملف الثقافي

كتاب جديد للأستاذ عبد الله الشيخ بعنوان: التصوف بين الدروشة والتثوير

اخر تحديث: 21 يناير, 2013 4:03 مساءً
شارك

صدر عن دار ” ضفاف” ببغداد كتاب جديد للصحفي السوداني عبد الله الشيخ ،تحت عنوان ” التصوف بين الدروشة والتثوير . يتناول موضوع الكتاب مسيرة التصوف فى السودان باعتبارها الجذر الذي استقت منه الحركة السياسية السودانية ايدلوجيتها الهادية ..
فقرة من الكتاب / النص ..
( نمت الدولة فى السودان بماء التصوف القدسي على أشلاء التنظيم القبلي, الآخذ في التصدع تحت ايقاع الهجرة العربية الوافدة .. كان الانتساب للثقافة العربية الاسلامية فاتحة لادعاء ان الشريعة قد طبقت كاملة في سلطنة سنار، ومن بعدها في دولة المهدية، وفي عهد الانقاذ!! والحقيقة ان الشريعة كما دونها الفقهاء, لم تجد حظاً من التطبيق في أية مرحلة من مراحل التاريخ، لا سيما وان الانظمة الوطنية ليست وحدها في ادعاء القداسة باسم الشريعة,.. فحتى الاتراك، وحتى كتشنر, كانا على دعوى تمثيل الخلافة العثمانية!.
إن جوهر الأمر هو امتطاء القداسة لكسب الشرعية السياسية, واتخاذها مسوغاً لقمع الآخر ومدعاة لتميز القادة واشياعهم, في تخليط متجاوز بين العقدي والاثني.
ان ديناميكية الحراك الاجتماعي في السودان, ظل لقرون طويلة يتخذ من القداسة والعنف أداتين في ميدان السياسة، فالتركية غزو تسربل بالقداسة لقطع مسيرة التطور الداخلي – الصوفي -, ودفع بمجتمع السودان قسراً إلى مناخات الرأسمالية دون اكتمال شروط الانتقال، والمهدية كانت قسراً صبّ الولاءات الاجتماعية والروحية في قالب واحد، اذ طلبت الغد بتبني الماضي، محتمية بالقداسة دون برمجة لذلك التمثل.
وكذلك الانقاذ, عنفت بالناس تحت شعار “الاسلام هو الحل”، دون أن تطبق ذلك الشعار، في تنصل تام عن المثال(35)!.
إن العنف والقداسة, سمتان متلازمتان لأنظمة الحكم في السودان طيلة خمسة قرون!.. أي منذ القرن السادس عشر وحتى الألفية الثالثة .. خلال هذه السنوات الطويلة ترفع الدولة شعارات تبني الشريعة ولا تطبقها!.)..

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
بعثة الأزرق تشد الرحال لـ«سوسة» فجر الغد
منبر الرأي
الجنرال عبدالفتاح البرهان والرقص على رؤوس الأفاعي
منبر الرأي
الطريفي زول نصيحة .. بقلم: طه مدثر
منبر الرأي
الفكر السياسي الاسلامى السني: أصوله النظرية وقواعده التطبيقية .. بقلم: د.صبري محمد خليل
منبر الرأي
هكذا تلاعب الترابي الصادق وتابعه فضل الله برمة بالسودان

مقالات ذات صلة

الملف الثقافي

فيلم «بعد ذلك لن يحدث شيء» للمخرج السوداني إبراهيم عمر: معالجة لظاهرة القلق في الدول العربية غير المستقرة

طارق الجزولي
الملف الثقافي

عالم عباس ينعي الدكتور ججون قرنق

طارق الجزولي
الملف الثقافي

عودة مفروش!

طارق الجزولي
الملف الثقافي

سكان منطقة ما بين البحر الأحمر والنيل …. بقلم: د. أحمد الياس حسين/ماليزيا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss