باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 14 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. على حمد إبراهيم
د. على حمد إبراهيم عرض كل المقالات

كلامات النائب الاول : ممنوع الاندهاش !! .. بقلم: د. على حمد ابراهيم

اخر تحديث: 17 سبتمبر, 2013 7:38 مساءً
شارك

تلغراف  الى  الوطن

اذا كنت  تستمع  الى احدى  خطابات  النائب  الاول  المرسلة  على  الهواء  مباشرة  و الجو  العام  جو  حماسة ، فعليك  ان  تتهيأ  لاستماع  الفكرة  ونقيضها ،و الدعوة  الى  شئ  ثم  الزوغان منه  . تعالوا  نقف  معا  عند  خطاب  القاه  السيد  النائب  الاول  فى  ندوة  حوار  النهضة  التى  نظمت  على  هامش  مؤتمر الاتحاد  الوطنى للشباب  بقاعة  الصداقة .  فى  خطابه المذكور حمّل  السيد النائب  الأول   (المجتمعات ) مسئولية  ظهور النظم  الدكتاتورية ( حتة واحدة )! يعنى  المجتمع  السودانى  يسأل  عن ظهور  النظام  الدكتاتورى  الشمولى  الذى  ظهر  فى الثلاثين من يونيو من عام 1989 . ولا يسأل  عنه  على عثمان  احد  مهندسى  الانقلاب  الذى  جاء  بذلك  النظام  الدكتاتورى !ّ!  السيد  النائب  الاول  حاول   شرح  هذه  الغلوتية  لمستمعيه  الذين   اخذوا  يهرشون   شعور  رؤوسهم  من التعجب او  من عدم  الفهم  او  من  الحقائق  المقلوبة  رأسا على  عقب . فقال  ( لو لم  تكن  هناك  قابلية  فى  المجتمع  لنزع  الحرية منه لما قامت  الانظمة  الدكتاتورية !) . هل  فهمتم  حاجة ؟ ولا أنا  والله  العظيم . النظام  الدكتاتورى  حين  يأتى  بليل لا يأتى  حاملا  مكبرات  صوت  لفتح  حوار مع  المجتمع  يدور حول  القبول  بنزع  الحرية  أو الابقاء  عليها . انما ياتى ممتطيا  دباباته  ومدرعاته بليل  ويذيع  بيانه  الأول . ويطلب  من الجميع  المباركة  او  المبارزة.  ولأن  الكفة  بين  الطرفين  تكون غير متكافئة  فان الاكثرية  تفضل السلامة  وتقبل بالمبايعة  بينما تلوذ  بالفرار الاقلية  العاجزة عن  فعل أى  شئ ،  وتذوب  فى عوالم  الدياسبورا  القاسية  ولسان  حالها يقول  مكره اخاك لا بطل . هذا ما حدث  فى  ليلة  الثلاثين  من يونيو  1989 . فى تلك الليلة  او  قبلها  هل   طرح  السيد  النائب  البرلمانى على عثمان  على  المجتمع  فكرة  القيام  بانقلابه حتى  المشئوم  حتى  يعرف  اذا كان  المجتمع  لديه  قابلية  لقبول  نزع  الحرية منه  وابدالها  بالدكتاتورية ام لا . قطعا فكرة  طرح  فكرة  الانقلاب على  المجتمع  لم تخطر على بال  السيد النائب  المحترم  (باعتبار ما كان)  او السيد النائب  الأول  باعتبار ما سيكون . ونمضى  مع  السيد  النائب  الأول  فى  هوائياته  وتجلياته الخطابية  والكلام  ليس  عليه  جمرك ، لنرى  المزيد  من  التقابلات  والضديات  اللفظية  التى  تحتاج  الى  فهامة.  دعونا  نقف  عند  هذه الطرفة ” وشدد  النائب  الأول  على  مقاومة   النزعة  الدكتاتورية  لأنها  تعطل  مشروع  النهضة “. يا راجل ! حسبت  سيادته  قال لأنها تعطل مشروع  الجزيرة  وليس  مشروع  النهضة لأننا  فى  سودان  السيد  النائب  الأول  لم  نر  مشروعا  بهذا  الاسم  لا فى السر  ولا  فى العلن .   نمضى  اكثر مع  السيد  النائب  فى تجلياته  الخطابية  مع مراعاة   شد  الاحزمة لاننا  سنمر فوق  منطقة  مطبات  مناخية . قال السيد  النائب  الأول  علينا  ان نقدم  الاسلام  السياسى  فى  صورته  الحقيقية  التى ( لا  تقصى  الآخر او تواجهه  او   تصادمه ). هل   قال  لا تقصى  الآخر !  أو تواجهه  او  تصادمه ! لقد  تلمست  قلبى  العليل  اتحسسه  ان  كان  ما  زال  بخير. وتذكرت     مجزرة  وزارة  الخارجية ، خميلنا  الوارف  الجميل  الذى  دخل عليه ريح  السيد النائب  الاصفر من  النافذة  فتركه قاعا  صفصفا مثلما  دخل  الثلج  من  نافذة   الروائى  العربى  السورى  حنا  مينا  فشقلب  بلده  الجميل  وبعثره  مثلما شلقبنا  ريح  السيد  النائب الاول  فى  الثلاثين  من يونيو !  ولكن لا بأس  ياسيادة  النائب  الأول . فالحكاية  كلها  كلام  فى  كلام . والكلام  ليس عليه  جمرك  والماعحبو  يشرب   من  ترعتى الرهد  وكنانة  التى  حاولت  الانقاذ  فى  بداية  عهدها حفرهما  بالطورية والكوريك . لقد  حاولت تدبيس  كلامات  النائب  الاول  حتى  تبدو متماسكة  ورزينة  ومعقولة  وتليق  بنائب  اول  ومحامى  ووزير  حاول تكسير المجتمع  السودانى  القديم   واعادة  بنائه  من جديد . ولكن  ما باليد حيلة . فالكلامات  ظلت  مفرمنة  وغير  قابلة  للتجانس .  
Ali Ibrahim [alihamadibrahim@gmail.com]

الكاتب
د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رسالة إلى “يَهـوْذا” الإنفِصَـال .. بقلم: جمَال مُحمد إبراهيم
منبر الرأي
كيف توسع التعليم في مملكة الفونج؟
منشورات غير مصنفة
مناشدة البرنس .. بقلم: كمال الهِدي
منشورات غير مصنفة
رئيس المريخ: مباراة الترجي التونسي كبيرة ولدينا الثقة
نادية عثمان مختار
يا مبارك ضيعناك وضعنا وراك !! .. بقلم: نادية عثمان مختار

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أهو كلمناكم..! .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
منبر الرأي

المفكر الراحل فؤاد زكريا يرد على تصريحات الوزير السعودي الجبير .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

الفساد الطائر.. تاركو أير ( ٤) .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

إهمال البحث العلمي العربي حيلة لإدامة التخلف .. بقلم: سليمان قبيلات

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss