باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 12 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد المنعم عجب الفيا
عبد المنعم عجب الفيا عرض كل المقالات

كلمات سودانية معجمية مهجورة في لغة الكتابة (٣)

اخر تحديث: 12 سبتمبر, 2026 10:36 مساءً
شارك

عبد المنعم عجب الفَيا

أعْسَر:
والأعسر معروفة في اللهجة السودانية وهو الذي يستعمل يده الشمال محل اليمين. يقال اعسر وعسرا (عسراء) وهي كلمة معجمية.
يقول لسان العرب: “الأعسر هو الذي يعمل بيده اليسرى. يقال ليس أشد رميا من الأعسر. العسراء تأنيث الأعسر: اليد العسراء”.
وكانت تنطق بين عامة الناس قبل انتشار لغة التعليم والإعلام اللعسر. وإبدال الهمزة الواقعة بعد (ال) التعريف لاما كانت ظاهرة فاشية في كثير من اللهجات العربية مثل قولهم: اللحمر واللبيض. فأهل كردفان ينطقون على سبيل المثال، اسم مدينة الأبيض اللِبيّض. والأمين تنطق اللمين في سائر لهجات السودان، وهكذا.
وهذه الظاهرة كانت معروفة عند العرب القدماء وتحدثت عنها كتب اللغة. فقد أورد الدكتور ابراهيم أنيس في كتابه (في اللهجات العربية) القول: “فأهل المدينة كانوا يقولون: لَحمر بدلا من الأحمر”. ص 112.
ويورد الدكتور عبد المجيد عابدين في كتابه (من أصول اللهجات العربية في السودان) قوله: “وهذا الإبدال لهجة قديمة حكاها الكسائي والفراء قالا: ومن العرب من يقلب الهمزة لاما.. فيقول اللحمر في الأحمر، واللرض في الأرض”. ص 37.
ولا تزال هذه الظاهرة اللغوية موجودة، كما تقول بعض المصادر الحديثة، في مناطق الحجاز وتهامة. اذ يقولون مثلا اللمام في الإمام.

بصق وبزق:
البصاق معروف وتنطق في كلامنا بزاق وكلاهما فصيح. يقال في العربية : بصق وبزق.
ففي مادة بصق يقول لسان العرب: “بصق: البُصاق: لغة في البُزاق، بصق يبصق بصقا”.
ويقول في مادة بزق: “بزق: البزق والبصق: لغتان في البزاق والبصاق، بزق يبزق بزقا”.
قول المعجم البصاق لغة في البزاق وانهما لغتان. لغة هنا تعني لهجة بمصطلح اليوم. كان يقال لغة قريش ولغة تميم. والمعنى ان بعض القبائل العربية القديمة كانت تنطق الكلمة بزاق وبزق، وبعضها تنطقها بصاق وبصق. وقد وردت بصاق بالصاد في شعر المتنبي ومنها قوله :
ما للمروجِ الخُضرِ والحدائقِ * يشكو خَلاها كثرةَ العوائقِ
أقامَ فيها الثلجُ كالمُرافِق * يعقد فوق السِّنّ ريقِ الباصقِ

بَطْران:
بطران في كلامنا من البطر وهو الطغيان من أثر النعمة وبحبوحة العيش. وتنطق الطغيان في اللهجة السودانية التغيان تبدل الطاء تاء. يقال: فلان (تغيان) إذا بَطِر وأَشِر. وكلها كلمات وتعابير معجمية.
يقول معجم لسان العرب: “البطر: التبختر. وقيل: قلة احتمال النعمة. وقيل: البطر الطغيان في النعمة. بطر بطرا فهو بَطِر. والبَطَر: الأشَر وهو المَرَح. وفي الحديث: لا ينظر الله يوم القيامة الى من جر إزاره بطرا. البطر الطغيان عند النعمة وطول الغنى. وقوله عز وجل: (وكم أهلكنا من قرية بَطِرت معيشتها). وتأويله بطرت في معيشتها”. انتهي.

جَفَل:
جفل في كلامنا متعدي ولازم. تقول الحمار جفل، وهو جفل الحمار إذا افزعه ونفّره. جاء بلسان العرب في معنى جفل: “جَفَل الظليم وأجفل اذا شرد فذهب. وما أدري ما الذي جفلها أي نفرها. وجفل الظليم يجفِل جُفولا”.
ومن امثالهم: الجفلن خلهن، اقرعوا الواقفات. والمعنى الذي راح راح ابقوا عشرة على الباقي. (انظر قرع ادناه).

حَجَز:
حجز يحجز فهو حَجًاز في لغتنا بمعنى حال بين المتنازعين. جاء بلسان العرب: “حَجَز: الحَجز: الفصل بين الشيئين، حجز بينهما يحجز حجزا وحِجَازة. واسم ما فصل بينهما: الحاجز. الأزهري: الحجز أن يحجز بين مقاتلين والحجَّاز الاسم وكذلك الحاجز. وحجزه يحجزه حجزا: منعه”.

خَمَّ:
الخم في لغتنا ان تجرف وتغرف الشيء كالتراب والرماد ونحوه بكميات كبيرة بغرض نقله ونظافة المكان فهو مخموم. يقولون: خم الوسخ دا من هنا. وهي معجمية.
جاء في لسان العرب: “خَم البيت والبئر يخمهما: كنسهما، والمِخمة: المكنسة. وخُمامة البيت والبئر: ما كُسح عنه من التراب فاُلقي بعضه على بعض، والخُمامة والقُمامة: الكُناسة وما يُخم من تراب. وخُمامة المائدة: ما ينتثر من الطعام. وخُم اذا نُظف”.
انظر إلى قول المعجم: والخُمامة والقُمامة: الكُناسة وما يُخم من تراب. ويفهم من ذلك أن القمامة أصلها الخُمامة .
وتستخدم خم مجازيا للدلالة على الاستيلاء على المال السائب تشبيها له بخم التراب من كثرته. يقولون سخرية: هاك خم!. وعادة خم الرماد معروفة وهي وليمة تكون قبل حلول رمضان بيوم يكثرون فيها من الأكل أي خم الطعام.
ومن استخدامات الخم في لغتنا نقول: نفسه مخموم: إذا صار يتنفس دفعة واحدة بسبب مرض أو جرِي. ومن المجاز قولنا: لا تخمني أي لا تستغفلني. وهو مخموم إذا أخذ برأي غيره من غير تمحيص.

دَفَر:
الدَفِر في لغتنا اللز والازاحة والدفع بقوة. دفر يدفر دفرا ودفرة. نقول لا تدفرني، بمعنى لا تلزني أو لا تزيحني وتدفعني. واللز فصيحة. ويكون الدفر في الغالب من الخلف ولكن ليس في دائما، من ذلك دفر العربة المعطلة. وهي كذلك في المعاجم.
يقول لسان العرب: “الدَفْر: الدفع. دفرته في قفاه دفرا أي دفعته. وروي عن مجاهد في قوله تعالى (يوم يدعون إلى الرحمن دعا) قال: يُدفرون في اقفيتهم دفرا أي دفعا”
وتستعمل دافر في كلامنا بمعنى اندفاع الشي بكثرة وشدة. يقال: الخير جاءه دافر أي تتدافع اليه من كثرته. ويقال: الموية دافرة أي متدافعة في تدفقها كناية عن كثرتها.

دَقَّ:
الدق في لغتنا الضرب مطلقا، ومنه دق الباب طرقه، ودق الدلوكة والنُوبة والطار وكل الايقاعات. يشمل الدق من أجل التأديب ولغيره. دق الولد ضربه. ودق العيش سحق السنابل لفصل الحبوب. تقول دقه يدقه دقا و دَقة. والمدق القضيب الذي يسحق به البن وتهرس به التوابل ونحوها في الفندق أو الهاون. والدقة بالفتح الإيقاع. ودقات القلب ضرباته. والدُقة: ما تبقى من فتات الشيء المدقوق. والدُقاق: ما سحق وطحن طحنا ناعما. وكل هذه التعابير معجمية.
يقول لسان العرب: “الدَق: مصدر قولك دققت الدواء ادقه دقا، وهو الرض. والدق: الكسر والرض في كل وجه. وقيل هو ان تضرب الشيء بالشيء حتى تهشمه، دقه يدقه دَقا ودققته فاندق. والمِدق والمِدقة: ما دققت به الشيء. والدُقاقة والدُقاق: ما اندق من الشيء. والدُقاق: فتات كل شيء دق. والدُقة: ما تسهك به الريح من الأرض. والدُقة التوابل والملح المدقوق. والدَقة: بالفتح مصدر تقول دق الشيء يدقه دَقة. والدقيق: الطحين. والدقدقة: حكاية صوت حوافر الدواب في سرعة ترددها مثل الطقطقة”.

ريق:
الريق معروف في اللهجة السودانية وهو ماء الفم. يقولون: أبلع الدواء على الريق أي عند الصباح وقبل تناول أي شيء آخر. وهو كذلك لعاب الفم في كل وقت. يقولون: لا تبلع ريقك. والريق معجمية.
يقول لسان العرب: “الرِّيق ماء الفم غدوة قبل الأكل. والريق: الرضاب. والريقة أخص منه. وريقة الفم وريقه: لعابه. وريق كل شيء أفضله وأوله: ريق الشباب وريق المطر”. وقد وردت كلمة ريق في شعر المتنبي من ذلك قوله :
أريقُك أم ماءُ الغمامِ أم خمرُ * بِفيّ بَرُودٌ وهو في كبدي جمرُ

ساق:
ساق يسوق سوقا وسُوَاقة فهو سايق بمعنى قاد يقود الدابة والعربة ونحوها فهو سايق وسواق. وكل هذه الكلمات معجمية.
يقول لسان العرب: “سوق: السَّوَق: معروف. ساق الإبل وغيرها يسوقها سوقا وسياقا وهو سائق وسواق شدد للمبالغة. وفي الحديث: وسواق يسوق بهن. أي حادٍ يحدو الإبل فهو يسوقهن بحدائه”.
انظر قول المعجم : “سائق، وسوَّاق شدد للمبالغة”. إذن قولنا للسائق سوَّاق فصيحة، فهي صيغة مبالغة من سائق.

شَرَط:
يقال في اللهجة السودانية شرط بالتحريك بمعنى شق ومزق. والشرط الشق. وشرط يشرط الثوب والورق ونحوه شرطا وتشريطا يقولون: الشوال مشروط، وغيره. جاء بلسان العرب: “والشَرط: بزغ الحجام بالمشرط، شرط يشرط شرطا إذا بزغ والمشِراط والمِشرطة: الآلة التي يُشرط بها”.

صبّ :
صب في لغتنا بمعنى سكب واراق وكب. نقول كب الشاي بمعنى صب. (انظر كب أدناه). ويقولون: المطرة صَبَّتْ. وفي عربية دارفور تأتي صبّ بمعنى كبّ عند غيرهم. يقولون: صب الشاي.
يقول لسان العرب: “صبَّ الماء ونحوه يصبه صبّا فصُبَ وانصب وتصبب: أراقه. وصببتُ الماء: سكبته. صبَّة واحدة أي دفعة واحدة، من صب الماء يصبه صبا إذا أفرغه”.
وتستعمل الصبيب صيغة المبالغة من الصب استعمالامجازيا فيقال: الصبيب والصَّبة: الإسهال. يقال: الولد صبَّ وعنده صَبَّة وصبِيب أي إسهال. ويقال البهائم عندها صَبَّة أي إسهال، (كردفان، جوامعة). وهذه اللغة كانت سائدة حتى زمن طفولتنا. أما الآن فكلمة إسهال هي السائدة.
والصبيب في العربية كثرة انصباب الشيءَ. يقول لسان العرب: “وفي الحديث: لتسمع آية خيرٌ من صبيبٍ ذهبا”. يقول المتنبي :
مَلِلتُ مُقامَ يومٍ ليس فيه * طِعانٌ صادقٌ ودمٌ صَبيبُ
دم صبيب متدفق بغزارة، من صبّ يصب صبا وصبيبا.

عرَّد:
عرد من الكلمات التي لا تزال حية في اللهجات العربية في كردفان ودارفور. وتعني هرب وفز خوفا. وتستعمل للبهيمة أيضا يقولون: الحمار عرد اذا فز وشرد. وهي كلمة معجمية وردت في الشعر العربي.
يقول لسان العرب: “وعرد الرجل تعريدا أي فز. وعرد الرجل إذا هرب”. وجاء في عجز بيت استشهد به المعجم: كمن حبله في رأس نيقٍ مُعرِّد”. أي شارد.
يقول حسان بن ثابت:
فتيان صدقٍ كالليوثِ مساعرٌ* من يلقهم يومَ الهياجِ يُعرِّدُ
ومن الأشعار التي أوردها صاحب الطبقات للشيخ اسماعيل صاحب الربابة قوله في احدى القصائد:
“صب مطر الصعيد وصاح المُغرد * خفيف القلب من الكركاع بَعرِّد” . ص 93.
وشرح المحقق عرد بقوله “جرى”. وهذا ليس كافيا لتوضيح معنى الكلمة لان التعريد ليس الجري وحسب بل الجري فزعا وخوفا وهربا. والمعنى ان الخواف خفيف القلب يهرب من كركاع المطر.
وهنالك مرادف آخر في لغتنا للفظ عرد وهو عار. يقولون الحمار عار أي أفلت وشرد. يقول لسان العرب: “قال الجوهري: وعار الفرس أي انفلت وذهب ههنا وههنا من المَرح”. ولا تزال هذه الكلمات مستعملة في لهجات كردفان. ومن أمثالهم : عارت وادوها سوط. والمعنى هائج ونافر وفوق ذلك تحمل عليه بمزيد من الضرب والنتيجة مزيد من الهياج والنفور.

فَتَر:
فتر يفتر فتور وفترة وهو فتران في لغتنا بمعنى تعِب يتعب تعبا وهو تعبان. وهي مفردة قرانية معجمية. يقول تعالى :”يسبحون الليل والنهار لا يفترون) الأنبياء ٢٠
ويقول لسان العرب: “فَتر: الفَتْرة: الانكسار والضعف. وفتر الشيء والحر وفتر فلان فتورا: سكن بعد حدة ولان بعد شدة. والفَتَر: الضعف. وفَتر جسمه يفتر فتورا: لانت مفاصله وضعف. ويقال: أجد في نفسي فَتْرة. وماء فاتر: بين الحار والبارد. وفتر الماء: فتر حره”.

قَدَّ:
يقال في اللهجة السودانية قد يقد قدا إذا أحدث ثقبا في الشي. الان يقال خرم، وانقد من القَدّ وهو الثقب. يقال الشوال مقدود اي مشروط من شرط. انظر : شرط أعلاه.
قال تعالى في سورة يوسف: (إن كان قميصه قُد من قُبْلٍ فصدقتْ وهو من الكاذبين، وإن كان قميصه قُد من دبرٍ فكذبت وهو من الصادقين).
وجاء في معجم لسان العرب: “القَد: القطع المستطيل والشق طولا. والانقداد: الانشقاق. وقده يقده قدا. والقَد: قطع الجلد وشق الثوب ونحو ذلك”.
ومن أمثالهم : الدنيا ام قدود. من أمثالهم أيضا :” شملة بت كنيش هي تلاتي وقدها رباعي”. وجاء بكتاب الطبقات في سيرة الشيخ حمد النحلان: “ولما دنع للوفاة قال للناس انقدت فقيرها واميرها ما برقعوها”. ص 173. انقدت اي الدنيا من القَدّ.

القِد:
القد بكسر القاف في اللهجة السودانية (كردفان مثالا) السيور التي تقد من جلد البهيمة البقر خاصة، في شكل شرائح او حبال رقيقة وتستعمل في الربط ونسج الاسرة البلدية (العناقريب) وتوسير اي تكريب السروج ونحوها. فهناك عنقريب الحبال وعنقريب القد والذي اختفى الان او يكاد كما اختفى عنقريب الحبال وحل محلها البلاستيك.
يقول لسان العرب: “القِد: سيور تقد من جلد فطير غير مدبوغ، فتشد بها الاقتاب والمحامل. والقِدُّ: الجلد تخصف به النعال. والقِدة أخص منه. والقديد اللحم المقدد. والقديد ما قُد من اللحم وشُرِر”. ويسمى القديد في لهجتنا الشروط. ووردت كلمة القد في شعر المتنبي في قوله :
وغيظٌ على الأيام كالنارِ في الحشا
ولكنه غيظ الأسيرِ علي القِدِّ
القد، هنا سير من الجلد يشد به الأسير ويقيد.

قَرَعَ:
يقال في لهجات الأرياف والبوداي السودانية (كردفان مثالا): قرع يقرع بمعنى صد وكبح وحاش. يقولون: قرع البهائم واقرعها، اي احتوشها. وقرع الموية واقرعها في الجدول. واقرع فلان من فلان: احجزه وامنعه عنه. ويقال من باب التحذير والتهديد: هوي يا فلان احسن ليك انقرع. اي ارتدع وكف عن هذا.
يقول لسان العرب: “واقرع الرجل عن صاحبه، وانقرع إذا كف. ويقال اقرعته اي كففته. وقرَع قرْعا فهو قرِعٌ: ارتدع عن الشيء”.

قَلَع:
نقول في كلامنا قلع بمعني خلع، وقلع الشجرة خلعها من جذورها وانقلعت هي، وقلع الضرس خلعه.وقلع النحل بلدة معروفة. والكلمة معجمية.
يقول لسان العرب:” القلع: انتزاع الشيء من أصله، قلعه يقلعه قلعا وقلعة واقتلعه وانقلع واقتلع وتقلع. قلعت الشيء حولته عن موضعه. وقُلِع الوالي قلعا وقُلعة فانقلع: عُزل. والمقلوع: الامير المعزول. يقلعه ويزيله عن مرتبته كما يقلع النبات من الأرض ونحوه. ومنه حديث الحجاج: قال لأنس رضي الله عنه لأقلعنك قلع الصمغة أي لأستاصلنك كما يستأصل الصمغة قالعها من الشجرة.” ومن معاني قلع في لغتنا الاستيلاء على الشيءِ عنوة. وتعني أيضا نزع واسترداد العارية من المستعير. تقول قلع منه السيارة أي نزعها واستردها. وهذه المعاني معجمية ايضا:
جاء في لسان العرب: “والدنيا دار قُلعة أي انقلاع. ومنزلنا منزل قُلعة بالضم أي لا نملكه. والقُلعة أيضا المال العارية. وفي الحديث بئس المال القُلعة، قال ابن الأثير: هو العارية لأنه غير ثابت في يد المستعير ومنقلع عنه”. انتهى.

قيَّل:
القيلولة والمقيل في لغتنا الاستراحة والنومة نصف النهار. والقايلة عز الظهر. قال المغني: قلبي كن شفتيه حراية القايلة. وكلها كلمات وتعابير معجمية.
يقول لسان العرب: “قَيل: القائلة: الظهيرة. يقال: أتانا عند القائلة، وقد تكون بمعنى القيلولة، وهي النوم في الظهيرة. المحكم: القائلة نصف النهار. الليث: القيلولة نومة نصف النهار، وهي القائلة، قال يَقِيل، وقد قال القوم قيلا وقائلة وقيلولة ومقيلا. والمقيل ايضا الموضع. قال تعالى (أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا) قال الفراء: قال بعض المحدثين يروى أنه يُفرغ من حساب الناس في نصف ذلك اليوم فيقيل أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار”.

كَبَّ:
وكب يكب كبا في كلامنا بمعنى صب يصب صبا. نقول كُب الشاي أي صبه. وكُب الماء في الأبريق ونحوه. والناس انكبوا عليه أقبلوا وتدفقوا وتدافعوا من كثرتهم. الكباية من الكب. كقولك طفاية. وأما الكوب فمن مادة مختلفة.
يقول لسان العرب: “كَب الشيء يكبه وكبكبه: قلبه. وكببت القصعة: قلبتها على وجهها. وكبه على وجهه فانكب: صرعه. وأكب على الشيء وانكب عليه: اقبل عليه يفعله. وفي التنزيل (أفمن يمشي مُكِبا على وجهه).
وكبكبه أي كبه، وفي التنزيل العزيز (فكبكبوا فيها)”.

لزَّ:
نقول في كلامنا: لز، يلز. أي دفع يدفع. في زحام المواصلات كثيرا ما نسمع: يا أخي ما تلز من فضلك. قال المتنبي يصف إحدي غارات سيف الدولة علي إحدي القبائل:
فلزَّهم الطرادُ الي قتالٍ * أحدُّ سلاحِهم فيه الفرارُ
لزهم الطراد دفعهم واجبرهم على القتال. وجاء في شرح البيت: لزه : دفعه. ولزه إلى الشئ: ألجاه اليه وأدناه منه.
يقول لسان العرب: “لز الشيء بالشيء يلزه لزا : ألزمه إياه. قال الليث: اللز، لزوم الشيء بالشيء بمنزلة لزاز البيت، وهي الخشبة يلز بها الباب”.

عبد المنعم عجب الفَيا
١١ سبتمبر ٢٠٢٦

abusara21@gmail.com

Author
عبد المنعم عجب الفيا

عبد المنعم عجب الفيا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
اللغة العربية في الشهادة الثانوية: جدلية التعليم والهوية والسلطة والتقويم
الأخبار
تحالف حركات دارفور يدعو الأمم المتحدة لحماية أبناء الإقليم المقيمين في ليبيا
منبر الرأي
2 يوليو 1961: ذكرى نصف قرن لميلاد فكرة الإضراب السياسي العام الأكتوبري. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
مُستنفَرون من منازلهم
Uncategorized
تحرروا من قيود مجموعات الواتساب وأفرغوا المحتوى خارجه!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اعطت الثورة المهزومين انتصاراً والمطاردين وطنا والتافهين قيمة فما لبثوا ان طلبوا طاغية جديدا ودكتاتوراً يسبحوا بحمده .. بقلم: راشد عبد القادر

طارق الجزولي
منبر الرأي

“عزوبية” اتحاد الشباب السوداني الكويتي! .. بقلم: عبدالحليم بدوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

معقولة عربة تباع فى اليوم الواحد لاكثر من ضحية وقيمة الشيك تقفز من عشرين مليون لمائتين. بقلم: النعمان حسن

النعمان حسن
منبر الرأي

إين الحقيقة؟ في جدل الخلاف بين دكتور عشاري و خالد التجاني .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss