باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 20 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد المنعم عجب الفيا
عبد المنعم عجب الفيا عرض كل المقالات

كلمات سودانية معجمية مهجورة في لغة الكتابة (٧)

اخر تحديث: 19 سبتمبر, 2026 9:42 مساءً
شارك

عبد المنعم عجب الفَيا

أبى:
أبى بمعنى رفض وامتنع معجمية قرانية، وتستخدم للانسان وغير الإنسان.
تعالي: (وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى). طه-116.
وقال تعالى: (ولا يأبَ كاتبٌ أن يكتب كما علمه الله). البقرة-282. لا يأب: لا يرفض،.
وقال تعالى: (فانطلقا حتى إذا أتيا أهلَ قريةٍ استطعما أهلَها فأبَوا ان يضيفوهما). الكهف- الآية 77
وفي الحديث: كلكم يدخل الجنة إلا من أبى.
وتأتي في كلامنا بمعنى استعصى: الباب ابى يفتح. كما تقال للحيوان والأشياء.

حَرَن:
حَرَن الحمار توقف وابى المسير، ولم يستجب لحث راكبه له.
يقول لسان العرب: “حَرَنت الدابة حِرانا وهي حرون: وهي التي إذا اشتد جريها وقفت”. يقول المتنبي:
طَبَتْ فرسانَنا والخيلَ حتى
خَشيتُ، وإن كَرُمنَ، من الحرانِ
والمعنى هذه الرياض والجنان سحرت بجمالها حتى الخيل فخافوا عليها، رغم كرم أصلها، من ان تحرن وتابى استناف السير.

حِلَّة:
الحلة في لغتنا القرية. والجمع حَلال بالفتح. وهي من حل بالمكان يحل حلولا ومحلا : “وأنت حِلٌ بهذا البلد”.
يقول لسان العرب: “الحِلَّة بالكسر جماعة بيوت الناس. لأنها تُحَل. والجمع حلال”.
وردت حلة بشعر المتنبي في قوله :
إن أعشبتْ روضةٌ رعيناها * أو ذُكِرتْ حِلَّةٌ غزوناه
ويقول في قصيدة أخرى:
في مقلتي رشا تديرهما * بدويةٌ فتنتْ بها الحِلل
الحِلل هنا الحلال جمع حِلَّة. والمعني ان هذه البدوية الحسناء سارت بذكرها الحلال والفرقان.

عَشَّر:
عَشَّر الفحل البهيمة يُعْشِرها في اللهجة السودانية بمعنى لقحها. (كردفان مثالا).
وقد أشار القرآن الكريم إلى هذا المعنى في قوله تعالى: (وإذا العِشَارُ عُطِلت). التكوير-4. يقول الفراء بكتابه: معاني القرآن، في تفسيره الآية: “العِشَار: لُقُح الإبل عطلها أهلها لاشتغالهم بأنفسهم”. الجزء الثالث ص 239. أي الإبل الملقحة من الفحول.
غير أن جل المفسرين وأصحاب المعاجم ربطوا لفظ العِشَار بالرقم عشرة وقالوا عِشار مفردها عُشراء وهي الناقة التي مضى على حملها عشرة أشهر. والصحيح ما ذكره الفراء وهو المعروف في اللهجة السودانية.
فالتعشير عندنا هو تلقيح الفحل للناقة او النعجة أو المعزة. والبهيمة المُعْشِّرة هي التي لُقحت من الفحل. وهم يولون عناية خاصة بالتعشير وله وقت معين في السنة ويختارون له أجود الفحول. يقولون مثلا: هذا التيس بعَشر وذاك ما بعشر، وهذه العَبور او العِجلة عشَّرتْ وتلك لم تُعشِّر.
وعندي ان التعشير بهذا المعنى من مادة المعاشرة والعشرة وليس من الرقم عشرة كما ذهب إلى ذلك جل أهل التفسير وواضعي المعاجم.

عَشِيّة:
العشية عندنا فترة ما بعد الظهر حتى المغرب. وننطقها العشي أيضا بالإمالة، وقد وردت كذلك في القرآن، عشية وعشي.
قال تعالي: “فأوحَى إليهم أن سبحوا بُكرةً وعَشِيّا” مريم -11. وقال عز وجل: “كأنهم يومَ يرونها لم يلبثوا إلا عشيةً أو ضحاها”. النازعات- 46. وقال تعالى: (إذ عُرِض عليه بالعشِي الصافناتُ الجيادُ). ص- 31
جاء بلسان العرب: “العشي والعشية: آخر النهار. قال الأزهري: يقع العشي علي ما بين زوال الشمس الي وقت غروبها، كل ذلك عشي، فاذا غابت فهو عشاء”.

عين الشمس:
“عين الشمس” من التعابير التي تجرى على لسان أهل السودان. يقولون: ما تقابل عين الشمس، والشمس عينها لسع حية ما غابت. ويقولون: فلان أهله يسدوا عين الشمس، كناية عن الكثرة والصيت. وفي الطفولة كنا نلقي بأسناننا المكسورة تجاه الشمس قائلين: “عين الشمس اديتك سن الحمار أديني سن الغزال”.
وقد وردت العبارة في شعر المتنبي أكثر من مرة. يقول:
نجنِيّ الكواكبَ من قلائدِ جيدهِ * وننالُ عينَ الشمسِ من خلخالِه
ويقول في قصيدة أخرى:
وكيف الصبرُ عنك وقد كفاني * نداكَ المستفيضُ وما كفاكا
أتتركني وعينُ الشمسِ نَعلي * فتقطعُ مَشيتي فيها الشِّراكا

غَرَف:
نقول في كلامنا: يغرف “المُلاح” أي الإدام يأخذ منه بالمُغرافة، ويغرف الماء من الأرض (كردفان) اي يملأ آنيته منه.
قال تعالي: (إلا مَنِ اغترفَ غَرفَةً بيدِه فشرِبوا منه إلا قليلاً منهم). البقرة– 249 غَرفَ: يأخذ من الماء ونحوه بإناء أو بيده.
جاء في لسان العرب: “غرف الماء والمرق ونحوهما يغرفه واغترفه واغترف منه”. وفي الصِّحاح: “غرفتُ الماء بيدي غرفا. والغرفة (بالضم والفتح) ما غُرف، وقيل الغَرفة المرة الواحدة. والمَغرَفة: ما غُرف به”. ونحن نقول المُغرافة بالضم.
ومن امثالنا: الما بعرف ما يدوه يغرف.

فَتَق:
الفتق في الملابس الشق والشرط في مواضع الخياطة وبخاصة. يقال: انفتق وانفتقت.
والفتق في كلامنا أيضا علة تصيب بطن الإنسان تشبه الفتق في الخياطة وتلفظ فِتاق.
يقول لسان العرب:” الفتق: خلاف الرتق. فتقه يفتقه فتقا: شقه. والجمع فتوق. وفتق الخياطة يفتقها. والفتق: علة أو نتوء في مراق البطن. التهذيب: الفتق يصيب الإنسان في مراق البطن. والفتق: أن تنشق الجلدة التي بين الخصية وأسفل البطن فتقع الأمعاء في الخصية”.
يقول المتنبي:
ولا تفتق الأيامُ ما أنت راتِقٌ * ولا ترتق الأيامُ ما أنت فاتِقُ

فتل:
فتل الحبل من السعف ونحوه: ضفره. وفتل الحِبال معروف في الثقافة السودانية. وفتل الشيء لواه وانفتل
انثنى.
يقول لسان العرب: “الفَتل: ليّ الشيء كليك الحبل وكفتل الفتيلة. وفتلت الحبل وغيره وفتل الشيء يفتله فتلا فهو مفتول وفتيل وفتله: لواه. والفتيل: حبل دقيق من خزم أو ليف أو عرق أو قِد يشد على العنان. والفتيل والفتيلة: ما فتلته بين أصابعك. والفتيل السحاة في شق النواة. ولا أغنى عنه فتيلا ولا فتلة”. انتهى.
يقول المتنبي:
فَتَلَ الحِبالَ من الغَدائرِ فوقه * وبنى السّفين له من الصّلبانِ

فرّطَ:
فَرَّط في الشيء: قصّر فيه فضيَّعه. يقولون: ما تفرط في قروشك وبهائمك أي لا تهمل فيها.
قال تعالى: (ما فرَّطنا في الكتابِ من شيءٍ). الأنعام – 38 وقال تعالى: (أن تقولَ نفسٌ يا حسرتا على ما فرَّطتُ في جنبِ الله). الزمر– 56 وقال أيضا: (ومِن قبلُ ما فرَّطتُّم في يوسفَ) يوسف-80
فرَّطَ هنا بمعنى أهمل فأضاع، من التفريط.
يقول معجم الصّحاح: “فرَّط في الأمر: قصّر فيه وضيعه حتى فات”.
ويقول لسان العرب: “فَرَّط في الشيء، ضيعه وقدم العجز فيه. وفرَّط في جنب الله: ضيّع ما عنده فلم يعمل له. وفي حديث علي، رضوان الله عليه: لا يُرى الجاهل إلا مُفرِطا أو مُفرِّطا، هو بالتخفيف المُسرف في العمل، وبالتشديد المقصِّر فيه”. بمعنى اخر الإفراط التزيّد، والتفريط: التقصير.

قَفَل:
قَفل يقفِل قفلا فهو مقفول بمعني أغلق يغلق إغلاقا وهو مغلق. والقفل الاغلاق. يقولون: اقفل الباب، وهو انقفل. الدكان مقفول.
قال تعالى: (أفلا يتدبرون القرآنَ أمّ علي قلوبٍ أقفالُها) محمد– 24 أقفال جمع قِفل.
يقول لسان العرب: “والقَفل والقُفل: ما يغلق به الباب. والجمع أقفال. وقد أقفل الباب وأقفل عليه فانقفل. والباب مقفل”.
وأغلب العرب تقول سكر يسكر فهو مسكر أي مغلق.

ماعون:
الماعون في اللهجة السودانية (كردفان مثالا): كل إناء أو وعاء مثل الكوز والصحن والكيس والقدح والبرمة والقِدر ونحوها. والجمع مواعين.
قال تعالى: (الذين هم يراءونَ، ويمنعونَ الماعونَ). الماعون- 6 و7.
جاء بمعجم لسان العرب: “الماعون: متاع البيت”. وهذا تعميم مخل.
وجاء في تفسير ابن كثير عن ابن مسعود: “الماعون ما يتعاطاه الناس بينهم من الفأس والقِدر والدلو وأشباه ذلك”.
وهو تفسير غير دقيق، والادق هو ان الماعون الاناء والوعاء. والمواعين الأواني والأوعية. وقد ذهب اهل التأويل إلى ان الماعون في الآية: القلب، (ماعون) الإيمان والتقوى وبيت الرب.

مُذبذب:
يقولون: فلان مذبذب في كلامه أي غير صادق في قوله وغير ثابت على موقف واحد (كردفان مثالا).
قال تعالى: (مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاءِ ولا إلى هؤلاءِ). النساء-143. مذبذبين جمع مذبذب وهو المتأرجح الذي لا يستقر على رأي واحد، وهو من الذبذبة أي الحركة والتأرجح.
جاء بلسان العرب: “ورجل مذبذب ومتذبذب: متردد بين أمرين أو بين رجلين، ولا تثبت صحبته لواحد منهما. وفي التنزيل العزيز في صفة المنافقين: (مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء). قال ابن الأثير: ويجوز أن يكون من الحركة والاضطراب. والتذبذب: التحرك. والذبذبة: نوس الشيء المعلق في الهواء. وتذبذب الشيء: ناس واضطرب، وذبذبه هو. وفي الحديث: فكأني أنظر إلى يديه تذبذبان أي تتحركان وتضطربان، يريد كميه”.

ممحوق:
نقول في كلامنا للشيء: ممحوق أي لا بركة فيه، نقص ولم يف بالغرض. قال تعالي: (يَمحقُ اللهُ الربا ويُرْبِي الصدقاتِ). البقرة- 276
جاء في لسان العرب: “المحق: النقصان وذهاب البركة. وتمحق الشيء وامتحق. وشيء محيق: ممحوق. قال تعالي: (يمحق الله الربا ويربي الصدقات). أي يستأصل الله الربا فيذهب ريعه وبركته. وفي حديث البيع: الحلف منفقة للسلعة ممحقة للبركة”. انتهى.

نَصَل:
يقال في اللهجة السودانية: نَصَل السكين والسيف من مقبضه انفك وسقط، ونصلت الفأس ونحوها من عودها خرجت فهي ناصل.
جاء بلسان العرب: “أنصلت الرمح ونصلته جعلت له نصلا، وأنصلته نزعت عنه نصله، فهو من الأضداد. ويقال: أنصلت السهم فانتصل أي خرج نصله. وفي حديث أبي موسى: وإن كان لرمحك سِنان فأنصله أي أنزعه. ويقال: سهم ناصل إذا خرج منه نصله. ونَصلَ السهم إذا خرج منه النصل ومنه قول أبي ذؤيب:
فحط عليها والضلوعُ كأنها * من الخوفِ أمثالُ السِّهامِ النَّواصلِ”.

نسوان:
ينظر إلى كلمة نسوان ليس كونها عامية فقط بل أيضا ذات دلالة سالبة في وصف جنس النساء ولكن نسوان مثلها مثل نسوة ونساء، لا فرق بينها، ففي كل المعاجم، جمع امرأة: نسوة ونساء ونسوان.
وقد وردت مفردة نسوان في شعر المتنبي، يقول :
تخليهم النسوان غير فوارك * وهم خلوا النسوان غير طوالق

نفش:
نقول في كلامنا: نفش شعره وشعره منفوش. ونفش ريشه. ونفش القطن والصوف. وبتأثير من اللهجات العربية الأخري صرنا نقول شعره منكوش.
قال تعالي: (وتكونُ الجبالُ كالعهنِ المنقوشِ). القارعة-5. اي كالصوف المنفوش. نفش الشيء بعثره.
وقال تعالي: (نفشتْ فيه غنمُ القومِ). الأنبياء-78. اي بعثرته. وكذلك في المعاجم.

نبز:
النَبَز في اللهجة السودانية الإساءة والشتيمة. يقولون نبزه، أي شتمه. ويبدو ان هذا اللفظ اختصت به اللهجة السودانية دون بقية اللهجات العربية مع وروده في القرآن الكريم.
واستغربت خلو المعاجم من اي اشارة تفسر هذا اللفظ بمعنى الاساءة الا في سياق تفسير قوله تعالى: (ولا تنابزوا بالألقابِ بئسَ الاسمُ الفسوقُ بعدَ الإيمانِ). الحجرات- 11. وحتى تفسير اللفظ في هذه الآية تلججوا فيه مع وضوح دلالته على الاساءة.
جاء في لسان العرب في تفسير الآية: “قال ثعلب: كانوا يقولون لليهودي والنصراني فنهاهم الله عز وجل عن ذلك. قال: وليس هذا بشيء. قال: وقد يحتمل ان يكون في كل لقب يكرهه الانسان لانه يجب ان يخاطب المؤمن أخاه بأحب الأسماء اليه”.
قلت: مخاطبتك المرء بما يكره لا تفسير له سوى الاساءة لذلك استعمل القرآن الكريم لفظ نبز للدلالة على النهي عن الإساءة بالألقاب غير المستحبة. والآية لا تنهى عن اتخاذ الألقاب مطلقا بل تنهى عن التنابز أي التشاتم بالألقاب غير المستحبة.

وضعت:
وضع الحمل، الولادة في اللهجة السودانية. يقولون: فلانة وَضَعت جابت ولد. وفلانة مشت لأمها للوضوع وهو الوضع. وهي قرانية ومعجمية.
يقول لسان العرب: “ووضعت الحامل الولد تضعه وضعا بالفتح”.
قال تعالى: (قالتْ ربِّ إني وَضَعتُها أنثى واللهُ أعلمُ بما وَضَعتْ وليس الذكرُ كالأنثى وإني سميتُها مريمَ). آل عمران-36
وقال تعالى: (واللهُ خلقكم من ترابٍ ثم من نطفةٍ ثم جعلكم أزواجاً وما تحملُ من أنثى ولا تضع إلا بعلمِه). فاطر-11.
وقال تعالى: (وأولاتُ الأحمالِ أجلُهُن أن يَضَعنَ حَمْلَهنَّ). الطلاق-4.

عبد المنعم عجب الفَيا
١٨ سبتمبر ٢٠٢٦

abusara21@gmail.com

Author
عبد المنعم عجب الفيا

عبد المنعم عجب الفيا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مالنا نحن والإيزيديون، مرة أخرى!
صدور كتاب: قوات الدعم السريع: النشأة والتمدّد والطريق إلى حرب أبريل 2023
منبر الرأي
دعم إماراتي لـ”نبضات قلب” أطفال السودان .. بقلم: إمام محمد إمام
الأخبار
سلفاكير يتوسط بين الحكومة والحركة الشعبية .. د. فيصل: الحلو مع وحدة السودان ولم يطرح حق تقرير المصير
الإعلام.. ضَلع حُكومة الثورة المُعوَّج (2) .. بقلم: فتحي الضَّو

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الإتحاد النسائي السوداني بلندن يلّون السياسة بالآداب والفنون .. كتب/ محمد علي ـ لندن

طارق الجزولي
منبر الرأي

وماذا عن الاحوال الشخصية لغير المسلمين؟ .. بقلم: د. سامي عبد الحليم سعيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

من حقيبة الذكريات: التجربة السودانية في العمل الآثاري بالمملكة العربية السعودية .. بقلم: البروفيسور عبد الرحيم محمد خبير

طارق الجزولي
منبر الرأي

مصر السيسي ومأزق النظام السوداني .. بقلم: حسن احمد الحسن – واشنطن

حسن احمد الحسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss