ما يقوله القلب حيالهن، وقد قالوا لها بيوم يحتفى العالم بهن، فلا أجمل منهن في الحياة، زهور الحياة وعطورها:
أنتظرتك … كان المساء عشبا وآواخر الليل ندي … علي الشبابيك والستائر، علي الأشجار والزهور، وعلي القصائد ! إنقشعت مواجع الوجد وبقي الحب … أنيقا بهيا، في حنايا القلب يزهر ويمتد ! شعرك للمرايا وعطرك في الحنايا أنتظرتك … يا واسعة العينين وعنبية الشفتين يا أجمل عينين علي الإطلاق … يا أحلامي المنسابة عطرا علي نافذتي . يا لقلبي … ما الذي تنتظرين كي تأتي، وخطاك بريق علي دربي؟ ها قد عدت إليك ماطرا بين يديك يبللني نداك وعشق الوطن وهمس شفاهك حلو الشجن ! تأخرت هذا المساء، فظل قلبي معلقا كالرنين وروحي يحاصرها الحنين كم أحتاج من الكلمات لأقول إليك: أحبك؟ كم علي أن أنتظر، ليتوهج عبير حبك؟ فى عنفوان التظاهرات كنتن الملهمات الجسورات. أيتها الحبيبة الحالمة، في حديقتك زرعت كل شئ : طفولتي أمنياتي مخاوفي خيباتي لحظات عمري القلقة، لأجل أن تمنحيني في ليل الغرام وردة للوئام ! لمحض المودة والإلتئام ! الليل…، في عشية هذا العيد المبجل، عيد المحبة والتجلة … والإنتصار أهديك ملهمتى، وردتين و… قبلة !