باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

كلنا لها : البترول – القبلية وغرب كردفان .. بقلم: عزالدين احمد عبد الحليم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

ظل انسان كردفان كغيره مثل الانسان السودانى فى اقصى الشمال وادناه ودارفور وغيرها من المناطق بعيد عن العيون والقلوب الرسمية الا فى الحالات التى يزور فيها مسؤول رسمى تلك البقاع حيث يجلس فى الامام على كرسى وثير من كراسى المراسم ويتفوه بعبارات مكررة ومملة عن طيبة أهل المنطقة ووفاءهم و ان الحكومة (تضعهم فى اوليات اهتمامها) ويرمى بعض الوعود المجانية السرابية لزوم الاستهلاك والديكور المكمل للزيارة ، والله يعلم أن كثير من المسؤولين لكاذبون .

دارت الامور على هذا النحو فى خلال الانظمة المتعاقبة فأعتاده الناس ومنهم اهلنا فى غرب كردفان التى تذكر مقرونة بالخيرات الزراعية والرعوية ، ولذلك دأبو على ممارسة حياتهم بالجهد الذاتى والمقومات المحلية وابتكار الحلول للامراض  وخلافه  من البسيط المتوفر .

ومن ضمن نعم المولى الكثيرة على العباد المطر والبترول فاذا لم تجد هذه الهبات الوعى والمسؤولة تحولت الى شر مستطير، باعوض وأمراض  بدلا عن الغذاء   والسترة والعملة الصعبة والمدرسة والشفخانة .

اما البترول فى المنطقة فقد اصبح الموت الذى يتخطف الناس بالعشى والابكار سرطانات –التهابات –وتلوث بيئى عجز الناس عن مكافحته . لم يكن احد من المنطقة يتصور ان حقول كردفان النفطية هجليج – بليلة – الفولة وغيرها يمكن ان تخرج عليهم وعلى ماشيتهم الجحيم بهذا القدر ، ربما جمح خيالهم وتصوروا الشوارع المسفلتة والكهرباء فى القرى و شوية اشياء اخرى ، اما أن يأتيهم وماشيتهم وزرعهم الموت بسبب التلوث الناتج عن انعدام الرقابة والاشراف ووسائل السلامة على العمليات البترولية فهذا مالم يصله خيالهم ولا خيال غيرهم .

فى دراسة أرسل الى ببعضها صديق عزيز للباحث المليح محمد أحمد وهى اطروحة دكتوراة بعنوان ( التنقيب عن البترول وأثره على مقومات معيشة المجتمعات المحلية فى غرب كردفان ) اعدها عام 2004 نجد ان 95 % من سكان المنطقة تأثروا بالتلوث سرطانات واجهاض نساء غير ما تشير اليه الدراسة المفزعة من نفوق الماشية وبلاوى الغطاء النباتى الذى يؤثر بدوره فى المراعى وهو ما يجعل السؤال الحائر يتردد – لمن يستخرج البترول ؟ أهو لفائدة الناس ام لشئ اخر ؟ واذا كان استخراجه يتسبب فى موت الانسان ودمار البيئة فما هى الجدوى وقد فقدنا الانسان نفسه ؟

ماورد فى الدراسة كاف جدا لاستناض الناس – من كل المناطق – وليس من غرب كردفان فقط للعمل وكلنا يعلم أن الحكومة لن تنهض الا ان حمل اهل المنطقة السلاح و تكلموا انفصاليا .

يعمل النظام منذ زمان على حث الناس  (عمدا أو جهلا) على التعامل الجهوى المناطقى مع القضايا وهو فخ اكثر فتكا من الاقتصاد المنهار الذى سيخلفه النظام وهو راحل لا محالة .

الوقت الحالى بما فيه من ضنك ومشاق هو الانسب لنا جميعا لنعمل من منصة قومية واحدة فى كل القضايا من سدود النوبا الى الموت تلوثا فى غرب كردفان الى النيل الازرق ،الناس  فى الداخل والخارج من عموم السودان يستطيعوا ان يرفعوا القضية الى المنظمات المشتغلة بحماية البيئة المحلية والدولية والمنظمات الحقوقية وحتى السفارة الصينية ، لجان محدودة العدد ممثلة للتنوع السودانى كله مدعومة منا نحن اصحاب البلد بقليل من الجهد يمكن أن نحمل  الجهات الرسمية على ان تتذكر   واجبها فى حماية الارواح .

شخصيا ليس لى الكثير من اللامكانات ولكنى متبرع وداعم بما تيسر.

نعم يكمننا ان نتضامن جميعا على ادارة الملف بصورة توقف الموت  الناتج عن  سؤ التعامل مع البترول اولا وتجبر الضرر ثانيا وتصنع لنا أرضية من الالتقاء والحس الوطنى الموحد قبل أن نتفاجأ لاحقا أننا صرنا قبائل عدة لايرى احدنا أبعد من حدود منطقته .

عزالدين احمد عبد الحليم

18.12.2015

iahalemm@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ذبالة قبيل الرحيل من الشاعرين جماع وسند …. بقلم: د. عثمان أبوزيد
منبر الرأي
زعيما الشرق تِرِكْ و بِيتاي أيهما أقرب للمنطق يا برهان ؟! .. بقلم: عبدالماجد موسى/ لندن
منبر الرأي
الكوز ولعبة البيضة مع الحجر .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي
ولا زال السؤال معلقا…ثم ماذا بعد…يا ثوار ؟ .. بقلم: د.فراج الشيخ الفزاري
بيانات
منظمة العدل والتنمية الحقوقية لدراسات الشرق الوسط وشمال افريقيا تطالب الشعب السودانى بمليونية اسقاط البشير الجمعة القادمة بالخرطوم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السدود.. والحس الإعلامي المتقدم .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

رسالة مفتوحة الى الرئيس البشير .. بقلم: د. أمانى الطويل

د. أماني الطويل
منبر الرأي

البلاد تسير نحو الهاوية لا تسمع كلام الجهلاء والفلول يا برهان !!!!!!! .. بقلم: كنان محمد الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

كفى يا برهان … متى يستيقظ ضميرك النائم ؟ .. بقلم: د. زاهد زيد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss