.
كمالا هاريس .. هى نائبة الرئيس الامريكي . .. جو بايدن .. الفائز مؤخرا برئاسة امريكا …
لكن الحدث والظاهرة .. هو ان تكون نائبة الرئيس امرأة .. هى كمالا هاريس …
.. سياسية ومحامية .. وشغلت منصب..عضو مجلس الشيوخ الامريكي
.
.. شخصية تعددية .. الام هندية .. دكتوراة فى التغذية …
والاب من جمايكا .. قادم من القارة السمراء .. وصوت بوب مارلي المغنى .. بروفيسور .. فى الاقتصاد …
.جدها سياسي مرموق .. فى البلد القارة الهند.. وصوت طاغور المغنى ..
وتصبح كمالا امريكية فى موقع القيادة والسيادة ..
.
سيرتها ادهشتنى .. وحيرتنى .. تاملت رسمها .. تشبه بنات بلدى .. اطلت قصيدة .. جيتنا وفيك ملامحنا ..
..
هل امريكا بلد الديمقراطية والمؤسسات .. ؟؟ ..
قتلتنا الطيبة ..
جاءت الى بلدنا .. كوندليزا رايس ..
وكولن باول .. وضن علينا اوباما .. كنا نعتقد أن الدم يحن .. والسواد يغمرنا ..
داست شرطة مينسوتا دوس على رقبة .. جورج فلويد .. حتى فاضت روحه .. بكينا بدمع سخين .. واقمنا سرادق العزاء .. عند البيت الابيض ….
خرج علينا ترامب ….يسب طوفان السود ويصفهم بانهم غوغاء ..
.. رفع الانجيل فى وجه المتظاهرين السود ..
وكان قد ابلغنا من قبل ان بنته حبلى من كوشنر اليهودي .. ونقل سفارته إلى القدس الشريف .. ؟؟ ..
ترامب .. له توقيع يشبه رسم القلب .. ذبذبات زلزالية يشهره فى شاشات التلفزة والصحافة.. ..
يمنعنا نحن اصحاب البشرة السمراء وما تابعهم من المسلمين .. من دخول امريكا والطواف بالبيت الابيض ..
ونزور قبر مالكوم اكس .. وكلاي .. ونعزى حبيبتنا والدة مايكل جاكسون .. وقفا نبكى.. امام تمثال جورج واشنطن ..
..ونعرج نشوف ديزنى لاند للزمان …..
يا ترامب .. اى ذنبا جنينا .. لنا ديارا فيحاء ولنا بلد …
كمالا هاريس .. بملابس رياضية كانت أول من هنآ ..جو بايدن .. لقد فعلناها .. يا جو ..
ومن منصة الاحتفال .. قالت كلمات عميقة .. شكرا لمن اختاروا الامل والعلم والحقيقة ….
كمالا هاريس .. بقامتها الفارهة .. واناقتها تصبح .. نائبة اكبر دولة .. نووية…
يا سماحة الطول والعلا .. صحى قنبلة ..
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم