كمال الجزولي سيقتص، بالقانون وبالعدالة، لأرواح شهداء الثورة .. بقلم: جابر حسين
ياعيب الشؤوم، كمال الجزولى معتقلا لايزال!
دائما،
كم كنت تخرج إلينا
كم أشقيته قلبك،
ماذا تريد قطرة الدم هذه
لم لا تهدأ ثانية يا حبيبنا؟
فكن فينا،
**إيماءة واحدة،
نبذة تعريفية عن كمال الجزولي (كمال الدين عوض الجزولي): ولد بأمدرمان فى 15/4/1947م ـ حائز على ماجستير القوانين بتخصص في القانون الدولي العام من كلية القانون الدولي والعلاقات الدولية بجامعة كييف بأوكرانيا، الاتحاد السوفيتي (سابقاً)، عام 1973م، ودبلوم الترجمة من نفس الجامعة (دراسات إضافية) ـ محامى وشاعر وكاتب مشارك بعدد مـن الصـحف والمواقــع الإليكـترونية السـودانية والعـربية ـ صـدرت له (1) القصيدة الجبلية: مجموعة شعرية عن (اتحاد الكتاب العـرب) بدمشق، 1993م (2) عزيف الريح خلف بوابة صدئة: مجموعة شعرية عن (دار الأشقاء) بالخرطوم، 2000م (3) أم درمان تأتى فى قطار الثامنة: الأعمال الشعرية غير الكاملة عن داري (العلوم) و(تراث) بالقاهرة، 2004م (4) طبلان وإحدى وعشرون طلقـة لـ 19 يولـيو: مجـموعـة شـــعـرية عـن (دار مـدارك) بالخـرطــوم، 2008م (5) الشـيوعـيون السـودانيون والديمـوقـراطــية: عـن (دار عـزة) بالخـرطــوم، 2003م (6) الحقيقة في دارفور: عن (مركـز القاهـرة لدراسـات حـقوق الإنسـان)، 2006م (7) السودان والمحكمة الجنائية الدولية: عن (مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان)، 2006م (8) الآخر: عن داري (العلوم) و(تراث) بالقاهرة، 2006م (9) أبو ذكرى: نهاية العالم خلف النافذة: عن داري (العلوم) و(تراث) بالقاهرة، 2006 (10) إنتليجينسيا نبات الظــل: عن (دار مـدارك) بالقاهـــرة، 2008م (11) كـتاب الرزنـامـــة الأول “2007م ـ 2008م”: عن (دار مدارك) بالقاهرة، 2009م (12) عتود الدولة: ثوابت الدين أم متحركات التدين: عن (دار مدارك) بالقاهرة، 2010م ـ كما صدرت له أعمال ضمن مؤلفات مشتركة منها:
الحوار المتمدن-العدد: 6134 – 2019 / 2 / 3 – 02:31
بيان من أسرة الأستاذ المناضل كمال الجزولي آخر تحديث فبراير 2, 2019 هناك أخابر عارية عن الصحة يتم تداولها في بعض صفحات الفيسبوك عن إطلاق سراح الأستاذ كمال الجزولي من المعتقل. والحقيقة أنه حتى الآن -مساء الجمعة الاول من فبراير- مايزال الأستاذ المناضل رهن الاعتقال لدى جهاز “الأمن” والمخابرات. كما أنه ليست لدى الأسرة أية معلومات عن وضعه الصحي في المعتقل، علماً بأنه مريض بالسكري وأجرى عملية قلب مفتوح قبل ثلاث سنوات. وفي هذا الإطار تحمل الأسرة جهاز “الأمن” المسؤولية الكاملة عن سلامته الشخصية، والصحية، وتطالب بالافراج الفوري عنه، وعن جميع المعتقلين السياسيين.
الجزء الثاني:
الآن، مضي علي تكوين اللجنة وأداء القسم نحو العام إلا قليلا، ولم يصدر عن اللجنة ما من شأنه أن يطمئن أسر الشهداء علي سير العدالة، وكثرت الإسئلة والتنديد باللجنة ورئيسها حتي فاضت بها الأسافير ومواقع التواصل الأجتماعي. منظمة Human Right Watch أصدرت بيانا بالأمس، تؤكد فيه قلقها من تباطؤ لجنة التحقيق، تقول في بيانها:
واقترحت هيومن رايتس ووتش:( أن تنظر السلطات السودانية في إنشاء كيان مستقل لمحاكمة هذه الجرائم الخطيرة). وسبق أن اقترحت أسر الضحايا ومنظمة العفو الدولية وحدات تحقيق متخصصة ومحاكم مدنية متخصصة. قالت هيومن رايتس ووتش: (إن مثل هذه الوحدات والمحاكم يمكن أن تتعامل مع الانتهاكات السابقة الأخرى، بالإضافة إلى تلك التي ارتكبت في 3 يونيو/حزيران. على الجهات المانحة التعامل مع الحكومة السودانية بشأن أفضل نظام للمساءلة وتقديم الدعم المالي والتقني المطلوب).
أما الولايات المتحدة الأمريكية نفسها، فقد أصدرت وزارة خارجيتها البيان التالي:
قصدنا من إيراد هذه البيانات حول التحقيق في المجزرة، لنوضح كيف أن الرأي العالمي الحقوقي والمؤسسات المعنية بصيانة حقوق الإنسان، اضافة إلي الهيئات الدولية والمنظمات الحقوقية العالمية تهتم وتراقب مجريات ومسارات لجنة التحقيق، بل أنها أخذت علي اللجنة عدم إعلانها عن أجراءاتها بما من شأنه أن يطمئن أسر الضحايا وتحقيق العدالة. ثم أننا قد تابعنا التصريحات المبهمة التي يطلقها السيد رئيس اللجنة، وهي في جملتها، توردنا الحيرة والإرتبك والإلتفاف حول تبريرات ضعيفة الضعف كله، مما يصيب الرأي العالمي والمحلي وأهل الشهداء بالخيبة والنقمة علي اللجنة وأعمالها. في أخر تصريح له لمناسبة الذكري السنوية للمجزرة قال السيد رئيس اللجنة: ( أرجأ رئيس لجنة التحقيق في مجزرة فض الاعتصام المحامي نبيل أديب اعلان نتائج التحقيق في المجزرة للمرة الرابعة إلى اسبوعين أوثلاثة اسابيع بعد رفع الحظر.
——————-
تضارب المصالح فى تعيين نبيل اديب رئيسا للجنة التحقيق فى مجزرة 3 يونيو يوسف الحسين
اولا : ان شعار اسقاط النظام الذى تطرحه المعارضة شعار قائم على خلط في المصطلحات قاد الى الى شيوع حالة من اليأس وعدم الاكتراث فى الساحة السياسية.
ثانيا :ان الدستور القائم دستور ديمقراطى بدرجة كافية للراغبين فى إستبدال الحكام الحاليين .
ثالثا : انتهاكات الحكومة للدستور لايمنح المعارضة مبررا للتتخلى عن الدستور، و محاولة انتزاع السلطة السياسية عن طريق غير دستوري “بالعمل السرى “
رابعا : الرد على شعار اسقاط هو من هو البديل ؟ وللتخويف بمالات الربيع العربى وفشل التجارب لمحلية السابقة والتى جميعها لاتشجع على تبنى شعار اسقاط النظام .
خامسا :التغيير المقصود هو تغيير السلطة التنفيذية والابقاء على النظام كما هو، فمعركة المعارضة مع الحكومة (السلطة التنفيذية) وليست مع النظام وبالتالى فان.
سادسا : الوسيلة للتغيير تكون من خلال خلال حراك قانونى والمشاركة فى الانتخابات ( حتى لايصبح إسقاط النظام، أو حتى إسقاط الحكومة، مجرد شعار لتغطية عدم الفعالية السياسية، على المعارضة أن توجد لنفسها وجوداً فاعلاً بالعمل ضمن حركة حقوقية فاعلة وذلك بالعمل في المسرح السياسي القانوني والذي يشمل كافة أشكال الحراك السياسي القانونية وأهمها المشاركة في الإنتخابات العامة ) واخيرا عن انتخابات 2020 يقول نبيل اديب(بغض النظر عن التجارب السابقة ففي تقديري أن المشاركة في الإنتخابات القادمة هو الفيصل بين المعارضة الفاعلة والمعارضة عديمة الجدوى.).
هوامش:
h.gabir@yahoo.com
لا توجد تعليقات
