باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بدر الدين حامد الهاشمي
بدر الدين حامد الهاشمي عرض كل المقالات

كنت في بلد “السجم والرماد” .. بقلم: بدر الدين حامد الهاشمي

اخر تحديث: 22 يناير, 2010 7:23 صباحًا
شارك

كثيرا ما نقرأ لكتاب أسافير ومطبوعات ورقية مثل هذه العناوين المثيرة من نوع ” كنت في بلد “السجم والرماد”، و”ذاهب أنا  إلي السودان: دعواتكم” و”انطباعات عائد من حفرة السودان”،  وتصاب بالحيرة. ما الذي يجبر الفرد من هؤلاء أن يذهب إلي مكان “الذاهب إليه مفقود والخارج منه مولود”؟ وما هي الحكمة البالغة في أن نخطر مسبقا – نحن معشر القراء- بحل وترحال الواحد منهم، وهو فرد (واحد لا غير) من ملايين عباد الله الذين غادروا بلادهم مجبرين أو مخيرين. وما الذي نستفيده نحن – سواد الناس – من معرفة أن هذا الكاتب أو ذاك يعتزم مغادرة بلده “المتبنى”، وأن “يغامر” بركوب الطائر الأمين لزيارة الأهل والأصحاب في بلده “الأصلي” الذي انقلب بقدرة قادر حكيم إلي “بلد السجم والرماد” و”حفرة” و”جهنم صغري”…وكل هذه الأوصاف هي فيض من غيض ما حفظته الأسافير في ذاكرتها التي لا تكذب، وهنالك ما هو أشد نكرا!

يسرف الواحد منهم في توصيف تحركاته منذ وصوله لمطار الخرطوم الذي يحظي بقصب السبق في التشنيع (وهو “شرف” مستحق بلا ريب لا يستحق التكرار)، ويكتب عن بؤسه وبطء العاملين فيه، وفظاظتهم وجلافتهم، بل و”كدر” و”غبشة” وجوههم. ويحدثك في فخر يفشل في أن يداريه عن أنه، وبفضل جوازه “الغربي” الثمين، نجح في اجتياز حواجز الجوازات والجمارك بسرعة نسبية مقارنة مع “اولاد البلد” ممن يلوكون الصبر المرير في انتظار أن يمن عليهم “عسكري الجوازات” بنظرة عطف وشفقة، ويزيد من سرعة ختمه علي صفحات جوازاتهم الخضراء المهترءة. يحدثك عن كل شئ ولا شئ، وتشتم من حديثه الناقد في غير تبصر أو تمعن، والشاكي من غير تحليل أو تفسير، رائحة التأفف مما عاش فيه طوال حياته إلي أن من الله عليه بطوق “النجاة”، وتتذوق فيه طعم الاستعلاء (من غير ما سبب) علي من عاش في أواسطهم إلي أن كتبت له “السلامة”! وبعضهم يحدثك عن انطباعته بعد حضور مؤتمر أو لقاء فيؤذي سمع وبصر الكثيرين بمثل هذا الكلام السخيف في المعني الركيك في المبني: “وكانت لقاءاتنا مغتضبة نتبادل التحايا وينصرف كل لمن معه أو مشاغله بالملتقى غير أن إعلاميو السعودية كادوا يجمعون على قناعتهم…”، ولله المشتكي!

مما دعاني لمحاولة الكتابة عن مثل ما ذكرت هو سلسة مقالات اسفيرية في موقع “السودان للجميع” بريشة الفنان /حسن موسي، تقع في الجهة المضادة تماما لنوع الكتابات التي عرضت لبعضها. أعطى الرجل (وهو فنان وكاتب نقرأ له من على البعد، ونحب كثيرا مما يكتب، ونتحفظ بشدة علي “الباقي”)  لكتاباته الممتعة المفيدة بعد قضائه لعشرة أيام هنالك عنوانا دراميا هو: “ناس الخرطوم”، وفيها أتى علي أشياء كثيرة لا قبل لي هنا بعرضها كلها، فليرجع إليها من يرغب على الرابط:

http://sudanforall.org/forum/viewtopic.php?t=4161&sid=21b2aeba56cf8ab9854b3181724bd86d

 بيد أنه من المؤكد أنه لم يأت (محقا) على ذكر أي من الأمور التي أدمن علي تكرارها كتاب كثيرون (كنا نظن بعضهم من العقلاء). لم يذكر لنا حسن موسي مثلا شيئا عن “الحر” و”الغبار” و”العجاج” و”الهبوب” التي لطالما أشتكى منها “السواح السودانيين” وكأن الجغرافيا الطبيعة ستتغير مع تغييرهم لمقر إقامتهم في مهجرهم السعيد، وكأنهم ما عاشوا سنين عددا في تلك البئية القاسية، وكأن رئاتهم لم تعرف قط ذرات الرمل الناعمة من قبل، وكأن جهاز مناعتهم لم يتلق من الصفعات ما تنوء بحمله الجبال الراسيات. لم يفعل حسن موسي – كدأبه دوما- ذلك، بل دلف إلي ما يفيد القراء، وإلي جوهر الأشياء وكتب لقراءة عن معرض فني شهده، ودعم ذلك بصور لتلك “التظاهرة الفنية” كما يقول الليبيون، فأفادنا وأمتعنا وأحسن وأجاد!

لم يبد لنا حسن موسي – كغيره من عابري سبيل المدينة المهجورة-  شيئا من الضيق بتكاسي المطار العتيقة التي قد تجلب ثروة معتبرة لمالكيها إن هم باعوها لجامعي التحف والسيارات القديمة، ولم يضع وقتنا ووقته في الحديث الذي يلوكه الكتاب الآيبون (ولا أقول “الطيور العائدة” كمذيعي أمدرمان وغيرها مما نبت من الإذاعات) عن بؤس تكاسي مطار الخرطوم “المتحفية” مقارنة بفاره المرسيدس في هانوفر، وبمريح الفورد في نيويورك. لم يفعل ذلك (بالطبع) بل مضي ليحدثنا بحب عميق عن جهود الفنانين التشكيليين في الخرطوم وهم يوقدون شموعا، ولا يكفون في ذات الوقت عن لعن الظلام! حدثنا عن أشعارهم وغنائهم وفنونهم الأخرى، والآخرين (من  سواح السودانين “المواطنين”) يحدثونك عن غلاء سعر الطماطم وخلو السوق من ما تعود عليه أطفالهم السعداء في “منافيهم” القصية، ويعجبون من أن سعر المنازل في الخرطوم أغلي منه من “نيويورك”!

كشف حسن في انطباعاته عن بعض الأشعار القديمة لأصدقائه وزملائه، وعن رأيه (المرتاب) في الشعر (كوسيلة تعبيرية)، ويعلمنا عن دواوين شعر لفنانين تشكيليين ما سمع بها معظمنا (وأنا منهم)، ويعطينا نماذج لبعض من كل هذا العطاء الشعري والتشكيلي و”التشكيكي: أيضا!

لا ضير في أن يكتب السودانيين عن “انطباعاتهم” عن بلادهم التي غادروها مختارين أو مرغمين، كل حسب إمكانياته الأدبية وقدراته الثقافية وملكاته الإبداعية، بيد أن هؤلاء يحسنون صنعا إن “أعفونا” و”رحمونا” عن قراءة “نقتهم” المكرورة، وشكواهم البائسة من أفعال الطبيعة والناس والجن أجمعين في وطنهم “القديم”. يجب أن يتذكر هؤلاء أن ما يصفونه له سبب وألف سبب، فليتهم ينفذوا – على سبيل التغيير- لجوهر الأشياء ويصفوا لنا ما يرونه بعين فاحصة ناقدة واعية، وأن يتذكروا الكلمة السحرية: “لماذا؟”… لماذا يجدون مثلا أن “تكاسي” مطار الخرطوم لا تزال على بؤسها القديم؟ ولماذا يتوقعون أن يجدوا بلادهم وقد استحالت إلي مثل ما ألفوه في مهاجرهم الباردة؟ ونسأل بعضهم من “ذوي النهى والألباب”: هل فكرتم – في زياراتكم الخاطفة لعاصمة الظلام- في زيارة معرض فني، أو حضور محاضرة عامة، أو تقديم محاضرة في تخصصاتكم؟ أين ذهبت مقولة المدارس المشهورة “لأن توقد شمعة خير من أن تلعن الظلام”؟ 

أحلم بأن أقرأ لمن يعودون لربوع الوطن (العزيز) بعد الهجرة لساحات العشب فيها أكثر اخضرارا أن يقتدوا في كتاباتهم بمثل ما جاء به ذلك الفنان (ومن قبله ما فعل الشاعر الكبير محمد المكي إبراهيم إبان زيارته الخاطفة للخرطوم)، فلن أغالي إن زعمت أنه (وزملاء له) أثروا الساحة الأدبية والفنية (كما جرت العبارة المستهلكة) في أيام قلائل بما عجز عنه الكثيرون، وخرج لنا حسن بانطباعات بالغة الجمال والفائدة والامتاع بعد قضاء ما يزيد قليلا على الأسبوع…يا ليته يكرر زياراته المفيدة للوطن في غد قريب فيخرج لنا من مكنون المبدعين فيه ما لا نسمع عنه، ويا ليت أدباء وفناني سوداني المهاجر والمنافي يحذون حذوه، إذ أن التشبه بالمبدعين فلاح!

نقلا عن “الأحداث”     

badreldin ali [alibadreldin@hotmail.com]

الكاتب
بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصر بين الإلهام والهيمنة
منشورات غير مصنفة
بغم 19 .. بقلم: شيرازو
منبر الرأي
مهد الإنسان العاقل، بين الدليل الأثري والعظمة المنسية وأولئك الذين فضّلوا أن لا يعرفوا
الأخبار
رئيس جنوب السودان يعلن الحرب على الفساد
منشورات غير مصنفة
الذكري ال 97 للثورة الروسية .. بقلم: تاج السر عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان انتفاضة بدون لافتات حزبية وتوقعات باستيلاء الجيش علي السلطة .. بقلم: محمد فضل علي … كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

المحكمة الدستورية تثبت وجودها وجدواها .. بقلم: أ.د. الطيب زين العابدين

د. الطيب زين العابدين
منبر الرأي

في الطريق بين روصو ونواكشوط:خواطر وتأمُّلات 3/3 … بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

حكومة ملائكة !! .. بقلم: فتحي الضَّو

فتحي الضو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss