كوز أصلي وكوز مستتر جلبهما فيصل القاسم للنيل من المكون المدني في (الاتجاه المعاكس ) !! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

خالد التيجاني نعرفه من زمان اخواني كامل الدسم ومنذ أن نجحت الثورة والإطاحة بالنظام المحبب لديه سعي ومازال بشتي السبل للنيل منها ولكن يغلف أسلوبه ويضع حيثياته بأكاديمية مصطنعة وموضوعية مزيفة ليخفي ولولته علي الفردوس المفقود والبكاء على الأطلال سيظل ملازمه الي أن تتلاشى ثورة ديسمبر المجيدة وهذا حلم عموم الكيزان وهاجسهم الذي يؤرق ليلهم وصمتهم .
أما طارق عبد السلام الذي نعته البرنامج كخبير اقتصادي واستراتيجي حقيقة لم نسمع به إلا في يوم الثلاثاء ٢٠٢١/١٠/١٢ وقد بدأ مدافعا صلبا عن الفترة الانتقالية وطالب بقوة بعدم ظلمها خاصة وأنها قد حققت معجزة رفع اسم البلاد عن قائمة الإرهاب وحركت ملف الديون وحققت بعض النجاح فيه وقطعت شوطا في ملف السلام باختصار قال إن الفترة الانتقالية لها جوانبها الجيدة كما لها جوانبها السالبة .
اخونا خالد التيجاني يصر ويلح بأن ما بين المكون العسكري والمدني هو تحالف وليس شراكة بل ذهب ابعد من ذلك وقال إنه تواطؤ . واستشهد بأن البلاد ماتزال من غير :
١ / محكمة دستورية .
٢/ مجلس تشريعي .
٣/ اصلاح للخدمة المدنية .
٤/ تحول ديمقراطي .
وقال إن مايجري من المدنيين والعسكريين هو مجرد أماني .
طيب يا ( سي ) خالد كل ما أوردته صحيح بخصوص عدم اكتمال هياكل الحكم لكنك كالعادة منك ومن الغاضبين علي الثورة لم تكن عندك الشجاعة لتقول علي الهواء مباشرة من هي الجهة التي تعطل وتعرقل قيام هذه الهياكل المهمة أليست هي اللجنة الأمنية المخلوع والتي لن يهدأ لها بال حتي يطاح بالثورة . وكونك تنتقد المكون العسكري وبأنه حليف لزميله المدني سعيا من كليهما للإطاحة بالبلاد فهذا القول ليس صادرا من أعماقك لأن هدفك هو تشويه سمعة الحرية والتعبير وحمدوك شخصيا وانت تعرف تماما بيد من اقتصاد البلد والخارجية والأمن مع أن الأمن بالذات يشهد حالة سيولة غير مسبوقة ومن بيدهم السيف والمدفع تعودوا على قمع التظاهرات السلمية وفي نفس الوقت يقضون الطرف عن ( ترك ) كبير المتمردين في القرن الحادي والعشرين .
طارق عبد السلام يطلب من صاحبه خالد التيجاني أن يهون علي نفسه قليلا ولا يستعجل الامور لانه بقي للفترة الانتقالية سنتان فيها يمكن أن تنشأ المفوضيات كلها ويمكن أن يتم التحول الاقتصادي ولا بد أن ينتظر الناس والمواطن السوداني انفتح أمامه المستقبل .
يري خالد التيجاني أن الطبقة الحاكمة الحالية اقتطعت الامتيازات لنفسها وجوعت الشعب ونقول له مثل ما قلنا العم الشيخ ( ترك ) تتحدثون عن امتيازات العهد الحالي وكان ملياراتهم قد وصلت إلي تركيا وماليزيا وحتي بريطانيا وفي زمن المخلوع كان فساد أسرته فقط هو فساد أمة بأسرها والدولة كانت دولة الحزب الحاكم والمراجع العام محظور عليه أن يقترب من الأموال المجنبة واهل الإنقاذ شلعوا المصارف وحولوا مساراتها الي بيوتهم ومزارعهم والي اليوم لا يعرف احد اين اخفي عوض الجاز مليارات البترول .
خالد التيجاني يري أن السودان قد دفع ثمن الإنفتاح علي الخارج وتهكم علي ميزانية التعليم والصحة وهو يشير إلي حال المدارس والمستشفيات ونسي أن يحدثنا عن الشركات الأمنية التي تتاجر في الارز والعدس والبطاطس واللحوم والخير العائد من هذه التجارة الرابحة يصب في جيوب كبار الجنرالات والعساكر مثلهم مثل بقية أفراد الشعب يعانون من الفاقة ومع ذلك يفزع إليهم البرهان وحميدتي كلما فكرا في انقلاب لتحهيزهم وجعلهم علي أهبة الاستعداد وكمان كل الأجهزة الأمنية رغم غناها الفاحش تشارك المواطن في الخزينة العامة الضبلانة الكحيانة ومرتبات الجند منها وهي صافرة .
يا اخانا خالد التيجاني كم جيش في بلادنا الحبيبة ولماذا الدعم السريع اقوي من الجيش الوطني وهل تدري ان ميزانية هذه المليشيا المسماة الدعم السريع بلغت ٧٣ مليار وان لها شركات خاصة وأعمال تجارية وتورد مرتزقة لليمن يقبض القائمون عليها الايجار بالدولار وهذا مني اركوي حاكم دارفور زمن الغفلة هو من لوردات الحرب وباعترافه عنده مرتزقة في ليبيا سيعودون قريبا للبلاد بعد أن قررت ليبيا في ثوبها الجديد طردهم شر طردة وسيعودون ويحتلون الميادين والساحات ونكسب صداعا نصفيا نحن في غني عنه !!..
العسكر لن ينقلوا السودان الي سويسرا جديدة وحديثهم المشروخ عن الانتخابات وتسليمهم البلاد لحكومة منتخبة هو مجرد اكسير يريدون به تطويل عمرهم في الحكم الذي أن كنكشوا فيه فمن الصعب انتزاعهم الا بعملية قيصرية وبنج كامل !!..
خالد التيجاني يبشرنا بأن الوضع الان في السودان مرشح لانقلاب جديد وان الثورة لم تكتمل والنظام قائم على تسوية وشرح لنا من ارشيفه أن كل الانقلابات قامت علي ظهور المدنيين !!..
وكمان أراد أن يسيرنا بسلاح الخوف مثل المخلوع والبرهان وبوش الابن أن الانقلابات القادمة ستكون دموية لأن نعيش الآن :
١/ فراغ سياسى .
٢/ فراغ قيادي .
٣/ فراغ دستوري .
وانسداد الأفق يقود لمغامرة علي حد زعم خالد التيجاني وهذا السيناريو المخيف هو قابع في عقله الباطن وعقل كل كوز حتي يعود الحبيب المنتظر اسد افريقيا الراقص بمناسبة ومن غير مناسبة !!..
اضحكني طارق عبد السلام رغم كلامه الطيب عن الفترة الانتقالية وعن إنجازاتها في السنتين السابقتين والوعد بأن تحقق ما تبقي من بشريات في السنتين القادمتين اضحكني حتي كدت أن استلقي علي قفاي عندما قال إن المخلوع ذهب للسجن حقنا للدماء كما فعل عبود وهو يتنحي عن الحكم وكما فعل نميرى !!..
اخونا طارق عبد السلام ظاهر عليه الثقة في العسكر وتحدث عنهم بكلام طيب حتي شككنا في أنه يتحدث عن تشرشل وديجول ومونتقمري وغيرهم من العساكر الجد الماخمج !!..
خالد التيجاني قال إن التطبيع وهم أهل السلطة في أن يكون لهم مطية تحملهم للجنان الوارفة الأميركية ونقول للاخ خالد التيجاني صدقت لكن من الذي ورطنا وكعبلنا في هذه المصيدة الجهنمية أليس هو البرهان الذي هرول في ليلة حالكة السواد الي عنتيبي لمقابلة نتنياهو الملعون وبالأمس توجه وفد من الجيش والدعم السريع لإسرائيل سرا ولكن إذاعة الكيان الغاصب فضحته واعلنت عن الزيارة التي تكتم عليها المكون العسكري لدرجة أن وزيرة الخارجية كانت اخر من يعلم !!..
نطمئن اهلنا في الداخل والخارج أن الثورة ما زالت مشتعلة ولها بريق وان حلم الكيزان في العودة لا مكان له من الإعراب !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
بطلب من الكيزان أن ينسوا حلمهم بالعودة فالانقلابات أصبحت موضة قديمة والشباب جاهز لكافة الاحتمالات !!..

ghamedalneil@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً