باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 4 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

كوستي .. والسرير ابو ناموسية ! .. بقلم: عمر عبد الله محمد علي/كلفورنيا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

13يونيو 2021

1
زيارة مدينة كوستي لها نكهتها الخاصة. يعرفها أهالي كوستي. وحتى الغرباء ولو اتوا لها من وراء الصقبع. وصلنا كوستي في الاسبوع الأخير لرمضان والشمس تقلي الحبة . الأهل والاصدقاء والاحباب، بردوا علينا حرارة الجو ولطفوها. فلم نشعر بحر ولا بقطوعات الكهرباء، التي استحت فقللت تمردها.. كان احتفاء أسرتي وأهلي والصحاب، بي فوق الخيال. ففرحتهم اثلجت صدورهم وشقت قلبي. كم سهروا على، راحتي واكلي وشرابي، ثم نصبوا لي ناموسية فوق سريري عند المنام..مع ذلك لم تتركني الباعوضة التي وجدت ضحيتها المفقودة، لاكثر من ربع قرن!. فلم تصدق عيونها. رزقا حلالا ساقه الله لها.. زرت الأهل والأصدقاء والأحباب والجيران. وزرت كذلك سوق كوستي العتيق، الذي شكى لي من حمله الثقيل، حتى أصبح يتنفس كمريض الكرونا من شدة الازدحام، وثقل السيخ والأسمنت في عروقه.

2

. ضعت في سوق كوستي الكبير، الذي كانت لي فيه صولات وجولات. كنت امشي فيه مغمض العينين. واعرف متاجره ودكاكينه واكشاكه ورواكيبه وسوق نسوانه وحتى الفريشة ذاتهم، كراحة يدي. باتا، دكان حسان، مخازن المدينة دكان عبدالله محمد صالح ، مكتبة الفكر الحديث ومكتبة مصطفى صالح والبوستة البهية واجزخانة الأمانة ومغلق البرهان والتيسير وشركة الأحمدين ودكاكين الفشاشوية. الطيب علي طه و مخازن النيل الأبيض ودكان الخير ومبارك حسن النور ودكان عقيد ودكان حسن رقيشه. و عماري الشايقي وعماري الجعلي وسوق النسوان وسوق الدواجن والصاغة ..وبيلو وعلي زايد ومكي العجلاتية. ودكان بخيت العقاب ودكان شبخ عرمان ودكان حسن الجاك ودكان ابونجمة ودكان إبراهيم شلقامي..ودكان سعد قلاديوس ودكاكين الاقباط للاقمشة. ومانسو الهندي. وناس عكاشة، ودكان بخيت الحلاق. والترزية والبصالةوالخضرجية والفرانة، والجزارين والغكهنجية والسعافة ودكاكين التشاشة وسوق الزلعة وسوق ازهري. ودكان ناس ابومرين الكبير واكشاك الليمون وناس الدلالة، ودكاكين الجلود والقهاوي العامرة. وغيرهم.، وغيرهم الكثيرين .وآسف للذين نسيتهم.

3
كوستي الجميلة، وكوستي الكرم والأصالة، كنت فيها وكأنني الدرويش الغرقان أو العاشق الموله. فقد وجدتها مع أنها بدأت لي غريبة الوجه وليست اللسان، وجدتها ، وقد اعياها التعب والرهق. ولكن وجدت فيها نفسي. فخلخلني فيها الحنين الدفاق، الذي بفوق الوصف. كوستي الأم الرؤوم التي مازالت تحدق جليا في ابنها العائد، وهي تنتحب حنينا وشوقا، الجمها من البوح، بالغبطة والسرور، لتلك الأيام والليالي الخوالي، التي كانت تضوح بالحب والسعادة وبالشوق..

4
.. قضينا في كوستي أياما غنية مع الأهل والأحباب اعادت لنا روحنا اللاهثة، رفقة الصحب والأهل، والمصلوبة حنينا وشوقا طال امده. فيا عظمة الشوق، ويا عظمة عودة الروح وكحل العيون بوطن الجمال والجسارة..

omerabdullahi@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
انفصال جنوب السُّودان: المخاطر والفرص (1/2) .. عرض وتحليل: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منشورات غير مصنفة
وتستمر المواجهة القضائية: وزير الدفاع السابق (عبد الرحيم حسين) ضد الصحفي (أكرم الفرجابي)
منشورات غير مصنفة
رحلة الخزي الى أديس!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
بيانات
بيان من حزب التحرير
منبر الرأي
وزير سعادة.. للبؤساء..!! .. بقلم: نور الدين عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نادر خضر .. ليه تسيبنا يا حبيبو؟ .. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

قوات حليمه تصل ميدان عقرب .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

إدارة الانتخابات وإعادة بناء الدولة في السودان (الجزء الثالث)

د. عبد المنعم مختار
منبر الرأي

لا يا عرمان .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss