باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

كيفية تخفيف آثار رفع الدعم على المواطن المغلوب علي أمره .. بقلم: د. عمر بادي

اخر تحديث: 15 يونيو, 2021 9:56 صباحًا
شارك

عمود: محور اللقيا
ما يحدث هذه الأيام من ترعيب و تخريب و نهب للمواطنين كان متوقعا بعد أن أعلنت الحكومة عن رفع الدعم للوقود في المؤتمر الصحفي الشهير يوم 9 يونيو الجاري , و كأنهم نسوا ما حدث في سبتمبر 2013 بنفس سبب رفع الدعم عن الوقود الذي أعلنه الرئيس المخلوع البشير آنذاك و طلب من المواطنين أن يتحملوا تبعاته حتي تظل الدولة قائمة , و هاهم الآن أعادوا ما حدث آنذاك بدون أن يقدموا حلولا إستباقية تخفف من وقع زيادات الأسعار التضخمية علي المواطنين !
السبب المباشر لهبة سبتمبر 2013 كان رفع الدعم عن المحروقات الذي اشعل السوق غلاءً , و الأسباب غير المباشرة كانت جماع تراكمات عدة , و بعد ذلك مع تزايد التضخم و سؤ الأحوال أعد معتز موسي رئيس الوزراء في نظام البشير في عام 2018 خطة إعافية Recovery plan للنهوض بالإقتصاد السوداني من وهدته التي لازمته لعقود مضت ( كما ذكر ) و أودت بالبلاد إلى تضخم و غلاء وصلت نسبته الى 66% معظمه خلال ذلك العام و أنه سوف يعتمد على العلاج بالصدمة Shock therapy من أجل تحسين معايش الناس ! و أنه لا يقصد تطبيق نظرية الصدمة للإقتصادي الأمريكي ميلتون فريدمان المعروفة بتحيزها للحكومات ضد الشعوب كما حدث في تشيلي و العراق . لكن و منذ تلك الزيادات المعلنة لم يتوقف الغلاء و صار مرتبطا بصعود الدولار مقابل العملة المحلية و الذي واصل صعوده و واصلت الأسعار إرتفاعها و طالت كل شئ و إزدادت رسوم الجبايات و إزدادت تعرفة المواصلات العامة إلى الضعف و ظهرت زيادات غير معلنة و تفاقم الوضع الإقتصادي مع الوضع السياسي و كانت الحصيلة ثورة ديسمبر 2018 المجيدة .
الشعب السوداني شعب عظيم , في عين كل من عرفه حق المعرفة , لأن بواطن حقيقته لا تتجلى لأصحاب الإنطباعات السريعة , فتأثير الصوفية و الأثرة الغيرية و التربية القيمية هم نتاج تشكل الشخصية السودانية على البساطة و التواضع و التسامح و الصبر … الصبر على كل شدائد الحياة , فترى السوداني منا ( ممكونا ) و حاملا على كاهله ما تئن من حمله العيس , و لكنه رغم ذلك صابر ما دام يحس أن صبره في صالحه فإذا أحس بغير ذلك هب و إنتفض و ثار !
تختلف الدول الناهضة في تطبيقها لوصفة ( روشيتة ) البنك الدولي فمنها ما يطبقها حرفيا و منها ما يرفضها و الأمثلة متواجدة و يتوقف الأمر كثيرا في الوضع الداخلي لتلك الدول , فمنها دول تعاني من إنعدام الوحدة الوطنية و من التمايز السكاني و من إستشراء الفساد المالي , و منها دول تعاني من عزلتها العالمية و نعتها بالإرهاب . لذلك فقد رفض مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا في ثمانينات القرن الماضي وصفة البنك الدولي و إعتبرها ديونا سوف تتراكم علي ماليزيا و لذلك فضل أن يبدا بالإصلاحات الداخلية في نزع فتيل النزاعات بين مكونات دولته بجنسياتها الملاوية و الصينية و الهندية و مساواتهم أمام القانون , ثم نشر التعليم و الغطاء الصحي لكل المواطنين , ثم بعد ذلك وضع قانونا جاذبا للإستثمار ثم دعا المستثمرين الأجانب و عرض عليهم فرص الإستثمار في ماليزيا . أما لي كوان يو في سنغافورة فقد إرتقى ببلده في ثمانينات القرن الماضي إلى مصاف الدول العظمى إقتصاديا رغما عن شح بلده من الموارد الطبيعية , فبعد أن إستقل ببلده من إتحاد ماليزيا وجد أن نسبة البطالة عالية و أن سنغافورة تعتمد علي السياحة فقام بتطويرها و ساوى بين مكوناته السكانية و نشر التعليم و إهتم بالبنية التحتية ثم دعا المستثمرين خاصة الشركات متعددة الجنسيات و وفر لها جو الإستقرار . كذلك كان لولا دي سيلفا رئيس وزراء البرازيل في عشرية الألفية الثالثة من الذين إرتقوا ببلادهم فقد كان من أسرة فقيرة و عمل ماسحا للأحزية و عاملا في مصنع و عندما صار رئيسا للوزراء حارب الفقر بدعمه للفقراء بمبالغ مالية لتحسين أوضاعهم و فرض ضرائب تصاعدية و أشاع التعليم ثم دعا الإستثمارات الأجنبية . السودان كان وضعه كارثيا في فترة حكم الإنقاذ و لذلك فقد واجهت حكومة ثورة ديسمبر في الفترة الإنتقالية صعابا جمة من المجتمع الدولي فسعت إلي إظهار وجه السودان الجديد خارجيا و سعت إلي تمهيد السبل لإزالة نعوت الإرهاب و جرائم الحرب و التطهير العرقي ثم دفعت متأخرات الديون للبنك الدولي و بنك التنمية الأفريقي و بذلك إستحق السودان نيل مساعدات هذه البنوك .
نعم , ما يحدث هذه الأيام من ترعيب و تخريب و نهب للمواطنين كان متوقعا , لأن المسؤولين لم يقدموا التطمينات و الحلول قبل إعلانهم عن رفع الدعم و لم يكن للإعلام دور في شرح و تبصير المواطنين بحقائق الأمور , بل كان تصريح بعض المسؤولين مفعما بالتحدي و الإرغام للمواطنين علي تجرع علقم كأس رفع الدعم و خوض العملية الجراحية المؤلمة . خرج إلي الشارع من خرج من المواطنين الذين رأوا أن الحل في إسقاط النظام القائم , و لم يخرج آخرون رأوا أن الحل في إصلاح النظام القائم فقاموا بنقده و أبانوا ما كان يجب إتباعه . أما الذين خرجوا فقد إنقسموا إلي فئتين فئة إلتزمت السلمية في مسلكها و هتافاتها و كانت إمتدادا لنهج ثورة ديسمبر المجيدة , و فئة كانت دخيلة و عدوانية في مسلكها و تخريبها المنظم و نهبها للمحال التجارية و إشاعتها للخوف و الفوضي و هم معروفون بعصابات النيقرز , و وراؤهم فلول النظام الإنقاذي البائد فأمدوهم بالمال و جمعوهم و نقلوهم من مناطق تواجدهم في أطراف العاصمة و وزعوهم علي الشوارع الرئيسية و الأسواق في العاصمة لإشاعة الفوضي الخلاقة المفضية لتدخل الجيش و إحداث الإنقلاب العسكري الذي يحلمون به . عند ذلك إجتمع مجلس الوزراء مع المجلس المركزي للحرية و التغيير و اصدروا قرارت لتخفيف آثار رفع الدعم علي المواطنين .
إن الحلول التي وضعتها الحكومة لتخفيف آثار رفع الدعم عن المواطن المغلوب علي أمره لن تكون ذات فعالية إلا إذا صدقت النوايا في تنفيذها , فالحلول المطلوبة تتطلب الشفافية و النزاهة و أضعها في الآتي :
1 – تقليل المنصرفات الحكومية إلي حدها الأدني و تطبيق سياسة التقشف في الإعتمادات المالية للبدلات و للسفر و للسيارات الفارهة و للمساكن الحكومية و تأثيثها , و هذا يشمل هيكلة الخدمة المدنية و دمج الجيوش الخمسة في جيش واحد , و ليت كبار المسؤولين يقاسمون المواطنين حياتهم اليومية و ما بها من مشاق , و مهما قلل البعض من هذه المنصرفات فإن تأثيرها يظل معنويا علي المواطنين يدفعهم للقبول بالصبر.
2 – الإسراع في تنفيذ برنامجي ثمرات و سلعتي لتخفيف أعباء المعيشة علي المواطنين ذوي الدخل المحدود , فالأول يمنح شهريا مبلغ 5 دولارات لكل فرد من أفراد أية أسرة محتاجة و من المتوقع أن يستفيد منه 80% من الأسر السودانية , و الثاني هو بيع السلع الإستهلاكية بسعر مخفض عن السوق و هو سعر المنتج من مصنعه . أيضا لا بد من تطبيق نظام التعاونيات في الأحياء السكنية .
3– وقف النزف الداخلي للموارد المالية , و في هذا فقد توقفت الحرب الأهلية التي كانت تكلف الدولة 5 مليون دولار يوميا و السلام علي وشك أن يفرد جناحيه و ينهي معه الشعور بالظلم و يعزز من النهوض بالأقاليم التي عانت من ويلات الحرب و التهميش في شكل تنمية تعيد ما كان من مشاريع و مصانع معطلة و تنشئ مشاريع جديدة و تعيد إعمار المدن و القرى . أيضا يشمل النزف الداخلي للموارد المالية كل الشركات الحكومية التي لا تؤول أموالها لوزارة المالية و هنا علي المسؤولين أن يلتزموا بمبدأ الشفافية في تبيان حقيقة هذه الشركات .
4– لم يتم تكوين مفوضية محاربة الفساد و التي صدر قرار تكوينها منذ بضع سنوات مضت منذ زمان الإنقاذ و صار أمر محاربة الفساد موزعا بين لجنة محاربة التمكين و النيابة العامة و لم يتم إسترداد الأموال المنهوبة من القطط السمان خارج البلاد , و بذلك فقد فقدت خزينة الدولة أموالا بالمليارات بالعملة الصعبة و المحلية كانت سوف تساعد في خفض سعر العملات الصعبة مقابل الجنيه و في خفض التضخم .
5- لقد صار بنك السودان هو الآلية لتحديد سعر الصرف للعملات الصعبة مقابل الجنيه السوداني منذ تحرير قيمة الجنيه السوداني ليظل قريبا من سعره الموازي و لكن صارت الهوة بين السعرين في تزايد و عادت حملات القبض علي تجار العملة , و الحل يكون في تفعيل دور المغتربين ليرسلوا تحويلاتهم عبر القنوات الرسمية و تطبيق نظام الحوافز الذي كان معمولا به سابقا و تطويره و عقد مؤتمر للمغتربين لمناقشة ذلك . أيضا علي الحكومة أن تتولي أمر الإستيراد ليكون للضروريات فقط لا الكماليات.
6– لقد صارت أسعار السلع في الأسواق تتزايد في متوالية هندسية و صار السوق يعيش فوضى الأسعار و صارت الحكومة تعد بالتدخل لتحديد الأسعار و لكن تصدها موجة تحرير الأسعار و العمل بقانون العرض و الطلب و الذي لا ينفع العمل به مع تواجد نظام الإحتكار كما عندنا و بذلك لا بد من تدخل الحكومة كي تحمي المواطن المغلوب على أمره , فالزيادات الإحتكارية صارت تطال السلع المحلية و مواد البناء و المواصلات و الأراضي و الإيجارات و السيارات .
7– إن أولوية الصرف بعد الصحة و التعليم يجب أن تذهب لتشغيل المصانع المعطلة و المتوقفة عن العمل و التي يقارب عددها الألفين و خمسمائة مصنع و توفير قطع الغيار لها فهي تغطي السوق المحلية و تساهم في حيازة العملة الصعبة عن طريق التصدير.

badayomar@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أسماء من شغلوا المناصب الحكومية العليا في حكومة السودان بين عامي 1895 و1955م
الأخبار
البشير يزور جنوب السودان يوم الثلاثاء
منبر الرأي
قاموس أعلام السودان لرتشارد هِل مترجماً إلى العربية (3) .. بقلم: د. خالد محمد فرح
منبر الرأي
امهاتنا فرساننا .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
السودان: شراكات الدم والسياسة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

برنامجي الانتخابي .. بقلم: امل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما بين الوفاق والفراق .. بقلم: الإمام الصادق المهدي

طارق الجزولي

التخطيط خارجي والتنفيذ جنجويدي والتآمر دولي والتطبيل للمنافقين .. بقلم: د. زاهد زيد

د. زاهد زيد
منبر الرأي

السودان ومصر وسد النهضة – تضليل وتهريج وانصاف حقائق .. بقلم: امين رجب

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss