باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

كيفية جبر ضرر الانقاذ! .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

 

إزالة التمكين بتعويض المتضررين من التمكين
نماذج لضرر كبير !
مستشفي الجامعة الوطنية شمالي الجزيرة !
دعوة لوزير الصحة لتبنيه و ضمه للوزارة و تشغيله للطوارئ و الاصابات
أو للراسمالية الوطنية – في إطار مسئوليتها المجتمعية أن تتبني هذا المشروع الكبير خدمة للشعب السوداني!
إسماعيل آدم محمد زين

 

كتب د.وجدي كامل حول الدولة الظالمة! ولكن هل تظلم الدولة ام الحكومة؟ واذا اخترنا الحكومة فهل تظلم كلها ام بعض افرادها ؟ لقد طال ظلم نظام الانقاذ المندثر بالدين كثيرا من الناس والمجموعات وقد كان شبيها بنظام مايو، لذلك اطلقت عليه مايو 2. .
من الافراد الذين ظلموا إبراهيم الجعلي، فقد تمت مصادرة بضائعه وشاحناته وتم إفلاسه بشكل دائم، لقد واجه هذه الكارثة بصبر وهدوء ولم يتم انصافه بعد!
أما بروفيسور/ قرشي محمد علي، فقد شيد صرحا جامعيا كبيرا وألحقه بمستشفى تعليمي أسماه الراقي وهو يقدم خدمة للمواطنين في الجوار- هكذا كانت النوايا وما كتب من أهداف- ولكن لم يجد التصريح الذي يخول له العمل وممارسة أنشتطه. لقد كتب بعض الصحفيين حول هذا الامر خلال عهد الانقاذ- لعل المستشفى مارس اعماله بعد الثورة- ولكن تم إجبار الجامعة الوطنية ببناء مستشفى ضخم بعد ان أصابها اليأس من حكومة الانقاذ ووزيرها البلدوذر تفاديا لاغلاق مستشفى الراقي- ولعله كلف اموالا طائلة- لقد شاهدته في طريقي الى الجزيرة- على الجهة الشرقية من شارع مدني-الخرطوم وفي حدود ولاية الخرطوم مع ولاية الجزيرة- لقد أرهقت الانقاذ الناس وكبدتهم خسائر هائلة في المال والارواح!

Figure 1مستشفي الجامعة الوطنية شمالي الجزيرة
هنالك نماذج كثيرة وقد لا يتأتى لنا حضرها! كان عملا غير صالح! لذلك أدعو لجنة التمكين من النظر الى مثل هذه الظلامات، وهى تمكين لاخرين على حساب آخرين، وأرى أن تتبنى الحكومة سياسات جديدة لتعويض كل ما أصابه ضرر من ذلك النظام!

Figure 2مستشفي الجامعة الوطنية
من السياسات التي أرى تبنيها:
1- النظر في كافة المشاكل التي تسببت في أضرار مالية على المواطنين والشراكات.
2- إيجاد حلول غير تقليدية وذكية- كأن تدفع كافة التكاليف التي خسرتهاالجامعة الوطنية في هذا المستشفى الكبير- وتحويله الى مستشفى للطوارئ والاصابات، وما أكثر الحوادث على شوارع الاسفات خاصة شارع الخرطوم- مدني. مما يخفف من الضغط على مستشفيات العاصمة- مع تقديم خدمات متميزة.
3- أن تتبنى الدولة شراكة مع الجامعة الوطنية إن رغبت في ذلك لتشغيل المستشفى ليضم صرحا طبيا يقدم خدمات متميزة في الاصابات وجراحة العظام- مع إدخال الوسائط الحديثة- لنقل العمليات الجراحية الى كافة الجامعات السودانية- لتعميم الفائدة.
4- خلق شراكة مع روسيا في عمل مفيد – فهى متميزة في جراحة العظام ولديها تجربة ثرية يمكن نقلها الى البلاد –ليس بديلا من التبادل العسكري ولكنه مكمل له- بما يخدم الشعب السوداني! وبذات المستوى يمكن الاستفادة من تجربة اسرائيل في المجال الطبي- تحسبا لاصابات الاشعة النووية- لديها أميز الاطباء في هذا المجال وقد إستعانت بها روسيا لمواجهة حادثة الانفجار النووي في شيرنوبل. .
5- يمكن لحكومة الثورة أن تقدم بدائل عديدة للافراد المتضررين وللمؤسسات- مثل الاراضي، لاغراض الاستثمار الزراعي والصناعي والسكني- الاعفاءات الجمركية والضرائبية- دعم صناديق الجامعات الوقفية بسندات الخزانة- او شهامة..الخ او اسهما في شركاتها الجيدة مثل كنانة وجياد ٍ
من الممكن ايضا ان يتم هذا العمل في إطار لجنة قومية للمصالحة والعفو والتعويض مثلما حدث في جنوب افريقيا.
مع دعوة لوزارة الصحة لتبني هذا المشروع لوحدها أو مع رجال المال و الأعمال في إطار المسئولية المجتمعية، لاكمال هذا الصرح و تشغيله و دفع تعويض مجز للجامعة الوطنية لاستغلاله في مجالات أُخري ، و ما أكثر الثغرات !
لعل السيد محمد فتحي إبراهيم و المعروف بمو إبراهيم أن يعود للمساهمة في مثل هذه الأعمال الهامة للشعب السوداني و يكمل هذا المشروع مع نظام للاتصالات و الاسعاف فعال و قوي، يشمل طائرة هليكوبتر.فله صرح كبير لسرطان الثدي بالخرطوم.و هذا مشروع ذي اولوية قصوي.

a.zain51@googlemail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مطحنة المسيرية: اولاد سرور واولاد هيبان وسبق الحمير في زمن العولمة .. بقلم: محمود الدقم

محمود الدقم
منبر الرأي

اسباب ودوافع التعنت الاثيوبى بشان سد النهضة .. بقلم: عصام الدين محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

مؤتمر الإرهاب .. في ضيافة الإرهابيين !! .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

عرمان وعودة المتاريس .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss