باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 23 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

كيفين راد انتباهة لسلوك الملك والشعبوية

اخر تحديث: 21 أكتوبر, 2025 10:22 صباحًا
شارك

في النصف الأسبوع الثالث من شهر مارس 2024م أجرت مقابلة مع كيفين راد سفير استراليا في أمريكا قبل الانتخابات الأمريكي و صف راد ترامب ” رئيس مدمر و خائن للغرب” و في مقابلة كانت قد أجرتها ” بي جي نيوز” مع ترامب قبل انتخابه قال ترامب عن راد سمع أنه رئيس وزراء ليس الأكثر ذكاء.. و معلوم أن كيفين راد كان قد شغل وظيفتين في حكومة حزب العمال وزير خارجية ثم رئيسا للوزراء و أخيرا سفيرا للولايات المتحدة.. و كان حزب العمال الحكم قد دافع عن كيفين راد.. أن راد يقوم بعمل جيد كسفير لاستراليا لدى الولايات المتحدة، و قالت وزيرة الخارجية في ذلك الوقت بيني وونج (أن كيفن راد يعمل عملا ممتازا و أن خبرته و مهاراته تجعله قادرا على العمل بشكل وثيق مع أي شخص ينتخبه الشعب الأمريكي رئيسا للولايات المتحدة) و أغلق الملف.. رغم أن موقف راد من ترامب عبرت عنه التظاهرات الكبيرة التي خرجت في العديد من الولايات الأمريكية رافعة شعار ” لآ ملك في أمريكا”..
و معروف أن أمريكا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، قد جعلت نفسها المدافعة عن الحضارة الغربية، و قضية الديمقراطية، و ظلت رؤسا أمريكا يتصرفون وفقا للدستور و القوانين، و لا يتجاوزونها، إلا أن الرئيس دونالد ترامب يريد أن ينصب نفسه “ملكا ” من خلال تصرفاته و عدم احترامه للقوانين، إذا كانت فدرالية أو ولائية. و يريد أن يغير القوانين بقرارات يتخذها كرئيس بعيدا عن المؤسسات التشريعية و أحترام للقضا، رغم أن هناك بعض الرؤساء الأمريكيين أيضا قدموا وثائقا مزورة مثل الرئيس جورج بوش الأبن، عندما علل دخوله العراق لنزع اسلحة الدمار الشامل، و أيضا اتهام أفغانستان بهجوم سبتمر، و الآن العراق مهدد بالتقسيم من خلال حرب المذاهب و الانتماء العرقي..
الرئيس ترامب جاء بكل أسرته لكي يدير بهم الولايات المتحدة محاولا أن تقمص شخصية الملك أو نظام الملك في القرون الأوسطى أو في الدول التي قدمت له ألاف من ميليارات الدولارات.. و يحاول أن يبسط سلطته حتى على دول العالم، من خلال فرض رسوم جمركية كبيرة على البضائع الداخلة إلي أمريكا، و يريد أن يهجر شعب غزة بمساعدة الدول التي تدور في فلكه، كل ذلك ضاربا بقوانين و مواثيق العالم و منظماتها عرض الحائط.. أراد أن يعطى جائزة نوبل رغم مساعدته لرئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو بحرب إبادة آهل غزة، لولا التحرك الكبير لشعوب العالم، خاصة في الدول الأوروبية و استراليا و كندا و من داخل الولايات المتحدة و غيرها من الدول إلا بعض شعوب الدول العربية..
أن أسرة ترامب هي التي تحاول إدارة الدولة و خاصة السياسية الخارجية لأمريكا، مثالا لذلك مسعد فارس بولس مستشار الرئيس الأمريكي ترامب إلي الشرق الأوسط و أفريقيا هو رجل أعمال من أصل لبناني، و أبنه مايكل بولس متزوج من أبنة الرئيس ترامب تيفاني.. و هي الأسرة التي تريد أن تدخل ثقافة الملكية في أمريكا.. التي ترفضها أغلبية الشعب الأمريكي و خاصة الديمقراطيون و أغلبية الطبقة الوسطى من الحزبين.. رغم أن ترامب منذ فترته الرئاسية الأولى سلك نهجا شعبويا, و كنت قد كتبت عن الرئيس دونالد ترامب في فترة انتخابه الثانية التي سقط فيها أمام بايدن كتبت عن الشعبوية مقالا بعنوان ” الشعبوية ظاهرة لتدمير الديمقراطية” قلت في المقال ( تقول البحوث عن الشعبية، هي ظاهرة سياسية ظهرت في القرن التاسع عشر، حيث ولدت الشعبوية في روسيا والولايات المتحدة آواخر القرن التاسع عشر. و”الشعبوية” تعني في الأصل حركة زراعية بإيحاءات اشتراكية، لتحرير الفلاحين الروس في العام 1870. وفي الفترة ذاتها، انطلقت حركة احتجاجات في الريف الأمريكي موجهة ضد البنوك وشركات السكك الحديد. و في بحث قامت به قناة ” فرنسية 24″ تقول فيه “أن أوليفييه ايهل” خبير الأفكار السياسية في معهد العلوم السياسية في غرونوبل، يعتبر مصطلح الشعبوية من الصعوبة تحديد معنى الكلمة لأنها “ليست مفهوما”. ويضيف “أنها لا تستخدم للتوضيح بقدر ما تستخدم للتنديد”. إنها مصطلح يمكن أن يحل محل مفردات أخرى حسب الحالات مثل “القومية” و”الحمائية”و”كراهية الأجانب” و”الشوفينية” و”تبسيط الأمور”. و من جهته، يحددها قاموس “بوتي روبير” طبعة العام 2013 بأنها “خطاب سياسي موجه إلى الطبقات الشعبية، قائم على انتقاد النظام ومسؤوليه والنخب”.بدوره، يقول الباحث الأمريكي مارك فلورباي من جامعة برينستون، إن الشعبوية هي “البحث من قبل سياسيين يحظون بكاريزما عن دعم شعبي مباشر في خطاب عام يتحدى المؤسسات التقليدية الديمقراطية( و لكن الآن ترامب يتهم من شعبه بأنه يريد أن يحول أمريكا إلي مملكة..
أن خروج التظاهرات في العديد من الولايات الأمريكية رافعة شعار ” لا ملك” هي محاولة لإظهار أن هناك قوى شعبية متمسكة بالقوانين و المؤسسات الأمريكية الولائية و الفدرالية، و الفصل بين السلطات التنفيذية و التشريعية و القضائية، و أن تهديد الرئيس ترامب لإقالة قضاة أو أية معارض لطريقة حكمه تعد بداية لفرض النظام الشمولي من خلال ” عوات الشعبويين” و كان لابد من لفت الانتباه، لآن الشعبوية كما ذكرت هي نفسها أجهاض لكل عمل مؤسس على القوانين، و يريد أصحابه أن يجعلوا من شعاراتهم وحدها قوانين.. لذلك كان لابد من تأييد و دعم خروج الملايين في أمريكا بهدف لفت الانتباه.. نسأل الله حسن البصيرة..

zainsalih@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ليست أزمة السودان في أبناء دارفور .. ولكن في عقلية المركز
النار تلد الرماد
منبر الرأي
الخفاء أم العلن!!
منشورات غير مصنفة
مع بابكر بدري (5): بين خليفة المهدي و ودالنجومي .. بقلم: الصادق عبدالله عبدالله
مهنة تجمع بين التعب والمتعة والشغف .. بقلم: خالد البلولة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

توقعات بسقوط نظام البشير ومطالب باعتقال وتحديد اقامة قياداته الاقتصادية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
الأخبار

الشرطة تطلق الرصاص الحي في الهواء لتفريق مظاهرات الخرطوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

عبد الله البشير شاهد علي الجريمة: اركيولوجية البحث في قضية محمود محمد طه. بقلم: صديق محيسي

صديق محيسي

هل اغتال الكيزان مصطفى سيد احمد ؟؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss