كيفيه انجاح مؤتمر الحوار الوطني .. بقلم: د. محمد الطيب
9 أكتوبر, 2015
المزيد من المقالات, منبر الرأي
50 زيارة
غدا يبدأ مؤتمر الحوار الوطني لحل قضايا الحكم في السودان فهل من امكانيه نجاح هذا المؤتمر في ظل غياب معظم قوي المعارضة المؤثرة مثل حزب الامه والاتحادي والجبهه السودانيه العريضة والجبهة الثورية والحركات المسلحه. النظام الحاكم فقد مصداقيته بالنسبه للشعب السوداني وقوي المعارضه في أحداث التغيير الديمقراطي المطلوب. فالشعب السوداني قال كلمته ضد النظام في أحداث سبتمبر ٢٠١٣عندما خرج الي الشارع وكانت النتيجة المأساوية بقتل أكثر من ٢٠٠ شخص. كانت هذه الأحداث كفيله بأن تقدم الحكومه استقالتها. ففي أحداث أكتوبر ١٩٦٤ كان شهيدا كافيا لإسقاط النظام.
رأي المعارضه أيضا واضحا وهو التحول الديمقراطي.
من حق الشعب السوداني أن يعيش نظام حكم مستقر ككل شعوب العالم المتحضر فنحن من أوائل رواد الديمقراطيه في أفريقيا. فلتفت من حولنا لنري إثيوبيا كينيا وجنوب افريقيا كلها تعيش في ظل حكم ديمقراطي مستقر.
حكم الحزب الواحد لن يجر البلد إلا لمزيد من عدم الاستقرار والحروب والتقسيم الي دويلات أن أصر حزب المؤتمر السير علي نفس النهج.
حركه النهضة في تونس بقيادة راشد الغنوشي وعية الدرس وسارت مع النهج الديمقراطي كجزء من المجتمع والآن لتونس حكومه مستقرة وانصرف الجميع الي التنميه. فا لحال في تونس هو أقرب لحالة السودان.
الكره الان بملعب المؤتمر الوطني في إثبات جديته للشعب السوداني والمعارضة والمجتمع الدولي في إصدار قرارت شجاعه تحتاج لتضحيات كبيره الكل يعلمها في إخراج هذا الشعب العظيم من النفق المظلم حتي لا يكون هذا المؤتمر إضاعة أموال الشعب السوداني في أشد الحوجه اليها.
القرارات التي يمكن أن تنجح هذا المؤتمر هي..
1. تكوين حكومه انتقالية بقياده السيد الصادق المهدي فهو الرئيس الشرعي المنتخب من قبل الشعب السوداني وهذا بمثابة إرجاع الأمانات الي أهلها. الهدف منها جمع شمل كل السودانيين.
٢ إلغاء كل القوانين المقيدة للحريات
٣.دعم الاحزاب حتي تتمكن من القيام بدورها الديمقراطي.
٠٤ تحديد موعد للانتخابات
اتمني في الختام أن يفكر المؤتمر الوطني في مستقبل الأجيال القادمه في خلق نظام حكم ثابت يتم عبره التداول السلمي للسلطة عبر الانتخابات فهذه مسؤلية تاريخيه نتيجتها تحدد مستقبل السودان أما أن تسير هذه البلاد في الاتجاه الصحيح أو تصير الأمور الي عواقب يتضرر منها الجميع.