صوت الشارع
فى ختام تعقيبي على الاستاذ صلاح اتوقف مع الفقرات التى قال فيها:
– انظر المواطن فى زمن الانجليز يسكن فى بيت من الزبالة والطين واليوم العمارات الفارهة فى الخرطوم والمدن
– هل تعلم عند السودنة للوظائف لم يجدو كوادر لملء الوظائف وتكومها شوام واوربيينومصريين؟
– هل تعلم ان معظم الراسماليين كانوا من الاجانب الهنود والاقاريق والشوام واوربيين؟
بدأ يا استاذ صلاح لابد ان تعرف كيف كان يفكر الانجليز وكيف فكر الحكم الوطنى ولكن دعنى اسالك قبل ذلك هذه العمارات التى تفاخر بها كم هم عدد الذين يسكنوها من شعب السودان وكم هم الذين لا يملكون بيت من الطين والزبالة ويستأجرون سكنهم وكم هو عدد الذين لايملكون ويعجزون عن ايجار سكن ويتسولون بلا ماوى او يفترشون الطرقات ويتكدسون فى غرف من الطين بالعشرات ولكن ليست هذه هى القضية,
السودان بلد المايون ميل مربع والذى يصتف من اقل دول العالم بنسبة السكان مقارنة بما يمتع به من ارض هل هو بلد عمارات والتى لا يلجا اليها الا من تضيق بهم الارض لان معالجة ضيق الارض تستنزف المال فى توفير المواد التى تشيد الابراج والعمارات واذا توفرت فينا الامانة والتجرد وتحدثنا بشفافية تامة اليست هى جريمة ان يستنزف مال الخذيتة العامة فى توفير المواد التى تشيد الابراج والعمارت مكاتب فاخرة لاجهزة الدولة فى الوقت الذى يجب ان يوجه هذا المال لتوفير ضروريات المواطن ليتعلم مجانا ويعالج مجانا وبدلا من تسول مرضى الكلى والسرطانات بحثا عن العلاج واليست جريمة ان يرفع الدعم عن الادوية ليتحمل المواطن العبء ومال الخزينة يوظف تحت الحكم الوطنى لتشييد العمارات والابراج ليذهب مال الخزينة لاستيراد الحديد المسلح والانواع الفاخرة من المواد والاثاثات ترى هل كان هذا يصعب على الانجليز وقد شيدوا كل مكاتب الدوالة من المواد المحلية من الطول وغير المصنع من الطين الذى تعيبه بما فى ذلك القصر الجمهورى وكل الواراةت العتيقة فى شارع النيل والتى لاتزال اقوى من الابراج والعمارات وكم هو حجم الجبايات التى تحملها الدولة للمواطن من جمارك وضرائب وعيرها من ارتفاع تكلفة الخدمات ولتذهب هذه الاموال تنعكس على ارتفاع تكلفة احتياجات المواطن وتذهب لتشييد الابراج والعمارات التى تقف شاهدا قويا على سوءات الحكم الوطنى و ما يتبعها من اثاث فاخر كان توفره الصناعة المحلية من مواد محلية عقف عفوا صلاح ما تفاخر به هو شهادة على فشل الحكم الوطنى لانه اصبح من اجل السلطة الحاكمة فى كل عهودها خصما على حقوق المواطن وحقيقة ضيق المساحة لا يسمح بالمزيد من التفصيل.
ثانيا ما قلته عن السودنة من اين جئت به وهل تجرؤ على مقارمة جيل السودنة من خريجة كلية غردون واللذين تم ابتعاثهم لانجلترا لمزيد من التأهيل فى كافة المجالات قبل ان يحلوا مكان الانجليز فكيف تقارنهم مع الحكم الوطنى بعد ان لم تعد الكفاءة والعلم والامانة والخبرة هى المعايير واصبح الولاء لمنسوبى الحزب الحاكم او المشارك فى الحكم من المحاسيب والمؤيدين والترضيات السياسية دون اى اعتبار وبما انك نهوى الاحصاءات فهل تجرؤ ان تنشر قائمة باسما من سودنوا الانجليز فى تسلم فضل خدمة مدنية عرفته دول عربية او افريقية ومن حلوا بديلا لهم فى مسيرة الحكم الوطمى حتى اليوم واؤكد لك انك ستتوارى خجلا. وبقى ان تقول لى من هو الاوربى والمصرى والشوام الذين سودنوا الانجليز
واخيرا لعلك تجهل ان شعب السودان هو شكلا وموضوع شعب زراع ورعاة قبل ان يصدر عليهم الحكم الوطنى بالاعدام ولم يكن شعب تجارة لان الدولار تحت فبضة ال\ولة وموجه لسد الاحتياجات الضرورية للمواطن اما الراسمالية التى تتحدث عنها فلقد انتشرت وسادت فى عهد الحكم الوطمى وبصفة خاصة لما كتبت السلطة مهاية الجنيه وعمدها اذا كنت ترفض االراسمالية الاجنبية فالحكم الوطنى يصدر كل يوم فى القوانين ويقدم الاغراءات فى تمليك اراضى البلد ومزاياه للراسمالية الاجنبية التي تتحدث عنها
ولك وللقارئ تحياتي فى نهاية الامر فلقد اوفينا هذا الموضوع حقه
siram97503211@gmail.com
//////////
سلام يا وطن
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم