باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 29 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

كيف تقلل من خريجي غردون فى السودنة وتهلل لأصحاب الولاء وليس الكفاءة .. بقلم: النعمان حسن

اخر تحديث: 12 مارس, 2015 8:28 صباحًا
شارك

صوت الشارع

فى ختام تعقيبي على الاستاذ صلاح اتوقف مع الفقرات التى قال فيها:
–       انظر  المواطن فى زمن الانجليز يسكن فى بيت من الزبالة والطين  واليوم العمارات الفارهة فى الخرطوم والمدن
–       هل تعلم  عند السودنة للوظائف لم يجدو كوادر لملء الوظائف وتكومها شوام  واوربيينومصريين؟
–       هل تعلم ان معظم الراسماليين  كانوا من الاجانب  الهنود والاقاريق والشوام واوربيين؟
بدأ يا استاذ صلاح  لابد ان تعرف كيف كان يفكر الانجليز وكيف فكر الحكم الوطنى  ولكن دعنى اسالك قبل ذلك  هذه العمارات التى تفاخر بها كم هم عدد الذين يسكنوها من شعب السودان وكم هم الذين لا يملكون بيت من الطين والزبالة  ويستأجرون سكنهم  وكم  هو عدد الذين لايملكون ويعجزون عن ايجار سكن  ويتسولون بلا  ماوى او يفترشون الطرقات  ويتكدسون فى غرف من الطين بالعشرات ولكن ليست هذه هى القضية,
السودان بلد المايون ميل مربع  والذى يصتف من اقل دول العالم بنسبة السكان مقارنة بما يمتع به من  ارض  هل هو بلد عمارات والتى لا يلجا اليها الا  من تضيق بهم الارض  لان معالجة ضيق الارض تستنزف المال فى توفير المواد التى تشيد الابراج والعمارات واذا توفرت فينا الامانة والتجرد وتحدثنا بشفافية تامة اليست هى جريمة ان يستنزف  مال الخذيتة العامة  فى توفير المواد التى تشيد الابراج والعمارت مكاتب فاخرة لاجهزة الدولة فى الوقت الذى يجب ان يوجه هذا المال لتوفير ضروريات المواطن ليتعلم مجانا ويعالج مجانا  وبدلا من تسول مرضى الكلى والسرطانات بحثا عن العلاج واليست جريمة ان يرفع الدعم عن الادوية ليتحمل المواطن العبء ومال الخزينة يوظف تحت الحكم الوطنى لتشييد العمارات والابراج ليذهب مال الخزينة لاستيراد الحديد المسلح والانواع الفاخرة من المواد والاثاثات ترى هل كان هذا يصعب على الانجليز وقد شيدوا كل مكاتب الدوالة  من المواد المحلية من الطول وغير المصنع من الطين الذى تعيبه   بما فى ذلك القصر الجمهورى وكل الواراةت العتيقة فى شارع النيل والتى لاتزال اقوى من  الابراج والعمارات   وكم هو حجم الجبايات التى تحملها الدولة للمواطن من جمارك وضرائب  وعيرها من ارتفاع تكلفة الخدمات ولتذهب هذه الاموال تنعكس على ارتفاع تكلفة احتياجات المواطن  وتذهب لتشييد الابراج والعمارات  التى تقف شاهدا قويا على سوءات الحكم الوطنى و ما يتبعها من اثاث فاخر كان توفره الصناعة المحلية من مواد محلية  عقف عفوا صلاح ما تفاخر به هو شهادة على فشل الحكم الوطنى لانه اصبح من اجل السلطة الحاكمة فى كل عهودها  خصما على حقوق المواطن وحقيقة ضيق المساحة لا يسمح بالمزيد من التفصيل.
ثانيا  ما قلته عن السودنة من اين جئت به وهل تجرؤ على مقارمة  جيل السودنة من خريجة كلية غردون واللذين  تم ابتعاثهم لانجلترا لمزيد من التأهيل فى كافة المجالات قبل ان يحلوا مكان الانجليز  فكيف تقارنهم مع الحكم الوطنى بعد ان لم تعد الكفاءة والعلم والامانة والخبرة  هى المعايير  واصبح الولاء لمنسوبى الحزب الحاكم او المشارك فى الحكم  من المحاسيب والمؤيدين والترضيات السياسية دون اى اعتبار وبما انك نهوى الاحصاءات فهل تجرؤ ان تنشر قائمة باسما من سودنوا الانجليز فى تسلم فضل خدمة مدنية  عرفته دول عربية او افريقية  ومن حلوا بديلا لهم فى مسيرة الحكم الوطمى حتى اليوم واؤكد لك انك ستتوارى خجلا. وبقى ان تقول لى من هو الاوربى والمصرى والشوام الذين سودنوا الانجليز
واخيرا لعلك تجهل ان شعب السودان هو شكلا وموضوع شعب زراع  ورعاة قبل ان يصدر عليهم الحكم الوطنى بالاعدام ولم يكن شعب تجارة لان الدولار تحت فبضة ال\ولة وموجه لسد الاحتياجات الضرورية للمواطن  اما الراسمالية التى تتحدث عنها فلقد انتشرت وسادت فى عهد الحكم الوطمى وبصفة خاصة  لما كتبت السلطة مهاية الجنيه وعمدها اذا كنت ترفض االراسمالية الاجنبية فالحكم الوطنى يصدر كل يوم فى القوانين ويقدم الاغراءات فى تمليك اراضى البلد ومزاياه للراسمالية الاجنبية التي تتحدث عنها 
ولك وللقارئ تحياتي فى نهاية الامر فلقد اوفينا هذا الموضوع حقه

siram97503211@gmail.com
//////////
سلام يا وطن

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بين أطـلالِ سَوَاكِن وأطـلالِ الوَطن .. عَـن كِتاب “سـواكن” للهاشمي
منبر الرأي
تعقيبنا على تعقيب الدكتور أمين حامد زين العابدين بشأن ردنّا على نقده لفكر محمود محمد طه في كتابه: الإسلام المعاصر وتحدي الحداثة (الحلقة الأخيرة أ)
عندما تزاحمُ الأشياءُ الأشخاصَ  .. بقلم: أحمد كمال الدين
منبر الرأي
 الأنساق الثقافية المضمرة و دورها في انتاج النظم السياسية .. بقلم: طاهر عمر 
منبر الرأي
تعليق على بيان الحركة الوطنية للتغيير .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الميرغني هارب وين؟! .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

لماذا نجحت جنوب افريقا فى فك شفرة العنصرية واللون وفشل السودان .. بقلم: النعمان حسن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

يا نتن ياهو بلاش مسخرة وقلة أدب وتطاول على سيدك .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الدبلوماسية تطفئ شرارة الخليج .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss