كيف تكون في قمة الفعالية .. بقلم: محمد محجوب عبد الرحيم


mmahgoub4120@gmail.com

من أعظم وأكثر الكتب انتشارا في العقود الاخيرة كتاب العادات السبع لأكثر الناس فعالية لستيفن كوفي وهنا تلخيص سريع لأهم أفكاره.   العادة الاولى: كن مبادرا وسباقا وهذه العادة تجعلك تتحكم انت في الاحداث بدلا من ردود الافعال فقط وهذا يجعلك تتحكم في الظروف بصورة أفضل لصالحك .   العادة الثانية: أبدأ والنهاية في ذهنك وهذه العادة ستزيد من تركيزك وأبعادك عن الصوارف ومضيعات الوقت. سئل احد محترفي لعبة التنس الكبار هل حلمت بأن ترفع كأس ويمبلدون من قبل؟فأجاب بأنه رأى نفسه يحمله عشرات المرات في خياله حتى تحققت في الواقع! ونحن كمسلمين نعرف أن الموت هو المحطة التي يترجل عندها الجميع فلذلك ينبغي علينا أن نعمل لتلك اللحظة ونتخيل كيف سيكون حالنا! هل سيفتقدنا أحد ؟ هل سنذكر بالخير؟ أم لعله يقال بلاء وانجلى!   العادة الثالثة: قم بالاشياء المهمة أولا وهذه تنفيذ فعلي للأهداف الموضوعة وترتيبها حسب أولويات الأهمية. وأفضل شئ يذكر هنا هو الاهتمام بالمربع الثاني من مربعات المهام وهو المهم غير العاجل الامر الذي يجعلك متقدماعلى أقرانك بمعنى أن تفعل الان الشئ الذي يجعلك إنسانا أفضل غدا. هذه العادات الثلاثة المذكورة تختص برفع قدرات الشخص الذاتية، أما الثلاثة التي تليها تتلخص بعلاقاته الخارجية مع الاخرين وهي:   العادة الرابعة: فكر بطريقة أنا اربح وانت تربح (قاعدة win – win ) فهي تحقق النجاح والسعادة لك وللآخرين. فكر بطريقة تجمع بها مجهودك مع آخرين لتحقيق الأهداف المشتركة للجميع. هذه الطريقة تحقق ارباحا أكبر من طريقة اربح ولا يهم غيري (I win , you lose)   العادة الخامسة: أفهم الاخرين أولا ليفهمك الاخرون وهي فاعدة مهمة في التواصل مع الاخرين .استمتع جيدا ولا تتحدث كثيرا حالك مثل الطبيب الحاذق الذي يستمع لشكواك قبل وصف الدواء. للهنود الحمر عادة جميلة هي أن لديهم عصاة محددة عندما تعطى للشخص يتحدث دون ان يقاطعه الاخرون حتى ينهي كلامه بارتياح ! جرب وسترى نتيجة مبهرة.   العادة السادسة: تعاون مع الاخرين تعاونا خلاقا الكل دائما أكبر من الافراد لذلك يجب أن ترى الميزات في الاخرين وتوظيفها من أجل الهدف الكبير. وكان أحد الاصدقاء دائما يكرر إذا كان هذا الامر يفعله بشر فسنتعلم كيف نفعله مثلهم أو نأتي بمن يفعله لنا!   أما العادة السابعة فهي شحذ المنشار أو تجديد الذات فالنفوس إذا كلت عميت ولا بد من الراحة والاستجمام وتحديد النشاط والهمة و ستعود أكثر ابداعا واشراقا و ستزيد الانتاجية والفعالية دون شك. دائما راجع جوانبك الروحية وعلاقتك بالله عز وجل وتغذية عقلك بالمفيد من الأشياء وجسدك بالرياضة والصحة العامة كما يجب ان تهتم بعلاقاتك الانسانية والاجتماعية.

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً