كُـــــرَةُ اليُتمِ .. بقلم: عادل سيداحمد
لم يصدِّق أحد التماسك الذي لازمني و اليقين الذي هبط عليَّ و أنا أتلقى خبر وفاة الوالد، عليه رحمة الله، بل كان التوقع من الكثيرين أن أنهار فور سماعي النبأ، و معهم حق: لأن علاقتي بوالدي كان خليطاً معقداً و طيفاً لا حدود له من الصداقة و الزمالة… كنّا نأنس لبعضنا أنسا حميماً و نضحك ملء شدقينا، كالمجانين، على أمور لا يمكن أن تثير و لو الرغبة في الإبتسام لدى الكثيرين، و كان إذا ما بدأ جملة أكملتها له، و ما جالت بخاطره فكرة إلا واستوعبتها على الفور، و كان ذلك يريحه، و بلإضافة إلى ذلك كنت ألبي رغباته الصغيرة و أفهم بسرعة ما يودني أن أفعل من اجله، دون أن أحوجه للكلام، و في هذه الحالة فقد كان يكتم الإبتسام، في تعبير يميزه، عن الرضا…
amsidahmed@outlook.com
لا توجد تعليقات
