باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
تاج السر عثمان بابو
تاج السر عثمان بابو عرض كل المقالات

لابد من اعلاء صوت العقل وأن طال السفر.. بقلم : تاج السر عثمان

اخر تحديث: 26 أبريل, 2012 6:10 صباحًا
شارك

alsir osman [alsirbabo@yahoo.co.uk]
بعد أزمة احتلال هجليج لابد من اعلاء صوت العقل والتفكير الجاد في الحل الجذري لأسباب التوتر بين دولتي شمال وجنوب السودان ، والحل الشامل والعادل لقضايا مناطق: دارفور وابيي وجنوبي كردفان والنيل الأزرق، فما عادت البلاد تحتمل رهق وآلام الحروب التي دار رحاها في البلاد منذ تمرد 1955م، واتسع نطاقها ليشمل دارفور وجنوبي النيل الأزرق بعد انقلاب الانقاذ، تلك الحروب التي راح ضحاياها اكثر من 2 مليون شخص، وأدت الي نزوح اكثر من 4ملايين نسمة، وعطلت التنمية والاعمار واهدرت موارد البلاد ودمرت الزرع والضرع وتركت مآسي مثل المجاعات والنزوح، واضطرت سكان جنوبي كردفان والنيل الأزرق للاحتماء بالكهوف وسط الافاعي والعقارب والحيوانات المفترسة والجبال اتقاء القصف الجوي لمنازلهم  وقراهم ومزارعهم، ليصبحوا بعيدين مرة أخري عن المدنية والحضارة كما كان الأمر في فترة الحكم التركي بسبب حملات الرقيق الجائرة التي دمرت ركائز مجتمعاتهم.
وهذا هو الوضع الطبيعي، بدلا من مواصلة اعلاء الخطاب العنصري الذي يحط من كرامة الانسان، ويعمق الجروح التي في الروح، والتي لاتندمل بسهولة، المتوارثة من مجتمعات الرق واضطهاد الانسان لأخيه الانسان، والتي كانت من أسباب الحروب الدامية بين الشمال والجنوب.وتجلي ذلك الخطاب في عبارات مثل ” الحشرات ” وهجاء الشاعر المتنبئ لكافور الاخشيدي في ” لاتأخذ العبد الا والعصا معه…”، والاعلان عن حالة الطوارئ، والانفلات والدعوة لقتل الذين يحاولون مد الجنوب بالغذاء  في مناطق التماس التي تتداخل فيها المصالح الحيوية والاقتصادية بين شعبي الشمال والجنوب. اضافة الي حرق الكنيسة الانجيلية في الجريف غرب بتاريخ السبت 21/4/ 2012م الذي وجد استنكارا واسعا من قوي المعارضة ومنظمات حقوق الانسان داخل وخارج السودان، وكان الحريق فظيعا وبشعا طال الكنيسة والمدرسة ودار المسنين، مع نهب لاموال الكنيسة وتخريب محتوياتها،الذي يكشف عن عقلية التتر الذين دمروا بغداد عن بكرة ابيها، وهذا العمل البشع يجب أن لايمر دون محاسبة للذين ارتكبوا هذه الجريمة النكراء.
كما أنه كان من الطبيعي بعد أزمة احتلال هجليج أن يتوقف قصف جنوب السودان ولكن لم يتم ذلك، علي سبيل المثال: أدانت الأمم المتحدة قصفا جويا لسوق في عاصمة ولاية الوحدة المنتجة للنفط بجنوب السودان،ودعت واشنطن الي التوقف عن قصف جنوب السودان ، ووقف الأعمال العسكرية والسماح بمرور الاغاثات من دون شروط للمحتاجين والمتضررين من الحرب.
وبدلا من اعلاء صوت العقل والحكمة ارتفعت الأصوات التي تطالب بمصادرة الحريات ودمغ الآخرين ب “الطابور الخامس” واصدار المزيد من القوانين التي تصادر الحقوق والحريات الأساسية، واعلان حالة الطوارئ. كما برزت اصوات من جبهة الدستور الاسلامي تطالب بالغاء نيفاشا بين الشمال والجنوب، والتدخل لاسقاط نظام الحركة الشعبية وتطهير البلاد من العملاء واشباههم ، واقامة الدستور الاسلامي وتحكيم شرع الله واعلاء رآيات الجهاد. وبالتالي السير في المزيد من مصادرة الحقوق والحريات الأساسية باسم الدين، وانتهاك الأعراف والقوانين الدولية بالتدخل في شؤون دولة أخري بهدف اسقاط نظامها.
ومن غير السليم بعد أزمة هجليج مصادرة الحقوق والحريات الديمقراطية والتي تعتبر المفتاح لحل أزمات البلاد المتفجرة والتي فاقمها انفصال جنوب السودان بشكل عدائي اضر بمصالح شعبي الجنوب والشمال، ودفع البلاد الي المزيد من الخراب والدمار.وتكبيل الحريات طريق مسدود كما هو الحال في مصادرة الصحف مثل: مصادرة عدد صحيفة الميدان الصادر بتاريخ الثلاثاء 24/4/ 2012م، والذي وجد استنكارا وشجبا واسعا، اضافة الي حملة الاعتقالات وتهديد المعارضة ودمغها ب “الطابور الخامس” بهدف تحجيم نشاطها في فضح وتعرية عجز النظام في جماية تراب الوطن كما حدث في هجليج وقبل ذلك في التفريط في أجزاء من الوطن مثل: ” حلايب” ، ” الفشقة “، والفشل في حماية أجواء السودان بعد الضربة الاسرائيلية لبورتسودان، والذي يتطلب تقصي الحقائق حول الاحتلال والاستفادة من دروسه حتي لايتكرر مرة أخري. كما تتطلب الأجواء اطلاق الحريات العامة، واطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين، وقيام المؤتمر الدستوري الذي تشترك فيه كل القوي السياسية والحركات ومنظمات المجتمع المدني والذي يفتح الطريق لحل معضلة نظام الحكم في البلاد والتنمية المتوازنة والديمقراطية والحكم الذاتي والتوزيع العادل للسلطة والثروة في البلاد. 
علي أن الاوضاع المعيشية في ظل التعبئة الحربية سوف تزداد تفاقما وتدهورا، جراء ارتفاع الضرائب والارتفاع الجنوني في الاسعار مع ثبات الأجور، وارتفاع سعر الدولار ، مما يلقي المزيد من الأعباء علي الجماهير الكادحة، وسوف تزداد الاوضاع تفاقما، وتزداد معها التحركات الجماهيرية والتقابية ضد الغلاء وارتفاع تكاليف الحياة التي ماعادت تطاق. اضافة الي تدهور الانتاج الزراعي والصناعي، والفساد الذي اصبح يزكم الانوف، والمزيد من تركيز الثروة في يد الفئة الرأسمالية الاسلاموية الطفيلية بسبب الاحتكار وتخزين السلع الاستراتيجية بهدف المزيد من الارباح وامتصاص دماء الكادحين، والمزيد من التشريد للعاملين جراء الخصخصة وبيع ممتلكات الدولة، ورفع اليد تماما عن التعليم والصحة.
وبالتالي يواجه النظام أزمة عميقة بعد احتلال هجليج والذي شكل نقطة تحول حرجة في الانفصال العدائي بين دولتي الجنوب والشمال.
علي أن استمرار الحرب بين دولتي الجنوب والشمال وفي مناطق جنوبي كردفان والنيل الأزرق وابيي ودارفور، يفتح الطريق لتدخل الدول التي لها مصالح في الاستقرار بهدف ضمان استمرار استثماراتها في الجنوب والشمال مثل الصين بتنسيق مع أمريكا، علي سبيل المثال: الصين استثمرت اكثر من 20 مليار دولار في صناعة النفط في دولتي السودان، وتقدر واردتها النفطية ب 6% منهما، وبالتالي للصين مصلحة في أن تسعي لتحقيق السلام والعودة لطاولة التفاوض.
اذن أزمة البلاد ازدادت تفاقما بعد أزمة احتلال هجليج مما يتطلب اوسع جبهة من أجل حماية البلاد من التدهور والمزيد من التفكك، ووقف الحرب ومواصلة النضال الجماهيري حتي اسقاط النظام وقيام حكومة انتقالية يكون من مهامها:
•    تحقيق التحول الديمقراطي وعقد المؤتمر الدستوري وانجاز دستور ديمقراطي يكفل الحقوق والحريات الأساسية ودولة المواطنة التي تسع الجميع غض النظر عن الدين أو اللون أو العرق.
•    وقف الحرب والحل الشامل والعادل لقضايا دارفور ، وجنوبي كردفان والنيل الأزرق ، والاشراف علي محادثات قبائل ابيي ، ومتابعة نتائج المشورة الشعبية في جنوب النيل الأزرق وقيام انتخابات حرة نزيهة في جنوب كردفان تتبعها آلية جديدة لاستطلاع سكان المنطقة، والتصدي للوضع لمتدهور في شرق السودان.
•    فك الضائقة المعيشية وتركيز الاسعار ورفع الأجور، وقيام المؤتمر الاقتصادي الذي يعالج التدهور الاقتصادي في البلاد.
•    وقف الحرب بين دولتي الجنوب والشمال وحل القضايا العالقة( ترسيم الحدود، الجنسية، البترول، الحريات الاربع، الديون، مياه النيل…). وقيام شراكة استراتيجية بينهما تفتح الطريق لاعادة توحيد مرة أخري علي أسس طوعية وديمقراطية وعلي أساس دولة المواطنة.
•    الاشراف علي اجراء انتخابات عامة جديدة حرة نزيهة في نهاية الفترة الانتقالية.

الكاتب
تاج السر عثمان بابو

تاج السر عثمان بابو

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
منبر الرأي
بين دولة ٥٦ وفيل التمكين
منبر الرأي
دعوة لنقد شروق القضارف (النظام الأساسي لمنتدى شروق واللوائح الداخلية .. النصوص والتطبيق)
منبر الرأي
بين توحش القبائلية وأُنْس المواطنة !! .. بقلم: محمد جميل أحمد
الإمام الصادق المهدى فى رئاسته الأولى: الدروس والعبر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مراجعة الركشات .. بقلم: صلاح عمر الشيخ

طارق الجزولي
منبر الرأي

احداث الطفل ريان الدروس والعبر .. بقلم: دكتور طاهر سيد ابراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

سبتمبر ولو بعد حين .. بقلم: عارف الصاوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

احتمال الانقلاب في السعودية على خلفية التطورات الاخيرة وتربص ايران والاخوان المسلمين .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss