جاءت تلك الرواية بلسانها وهو تروي لنا مأساة الحياة في بلدها والبحث عن جنان الغرب
معروف لدى الجميع بان اوضاع بلادي وصلت الى طريق مسدود في الحل السلمي،لذا كان تفكيري هو الهروب من اتون الحرب الى نعيم الغرب فكانت وجهتي الى السويد برفقه اسرتي الكبيرة وذلك عبر منظمات الامم المتحدة،وعند وصولي الى السويد كان لابد من ادماجنا في المجتمع السويدي عبر طرق مخيمات اللجوء والتي كانت احدى المحطات بالسويد،اقيمت لجنة المعسكر بالسويد حفل استقبال لرئيس الوزراء السويدي وقد وقع علي شخصي الضعيف القاء الكلمة الترحيبية بحكم حصولي على درجة الماجستير في العلوم السياسية من الجامعات السورية، نعم اعجب رئيس الوزراء والوفد المرافق له بتلك الكلمة التي القيتها في تلك المناسبة،وبعد عده اشهر وصلني وفد خاص من رئيس الوزراء السويدي يطلب مني الحضور اليه في مبنى الوزارة وفما كان مني الا وان ذهبت اليه وبرفقه والدي واخي الكبير فقام بطلب يدي على الطريقه العربية فما كان مني الا اعلنت الموافقة على الفور رغم انني ادين بالمسيحية (ارذوكس) نعم كنت في غاية السعادة بهذا الطلب الغالي، كما لم تتواني الاسرة ايضا بالموافقة وبعد الخطبة مباشرة تم عقد القرآن ورحلت وبرفقه اسرتي الكبيرة الى البلاط السويدي كزوجه،نعم تحولت من مرحلة اللجوء الى مرحلة المواطنة بسرعة وجميع افراد اسرتي الكبيرة، كنت في تلك الاثناء احمل هم اسرتي الكبيرة في الحياة الجديدة، كان هناك نفور من البلاط الملكي السويدي في مسالة تسرب الدماء العربية الى داخل سرايا الحاكم السويدى نفس الشعور الاخر في بريطانيا (ديانا ودودي)، ولكن بدبلوماسية كبيرة حاولت ان اجتاز تلك الصبات الخرسانية الكبيرة، فكان التلاحم والترابط والتشابك، والذي خلص الى ابناء من خلطة عربية غربية كانت مسار حديث الصحافة واهل السياسىة في الغرب، هكذا سارت سارت الامور الى الان ، والله الموفق…
د. احمد محمد عثمان ادريس
dr.a-dris@hotmail.com
///////////
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم