باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 10 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سعيد عبدالله سعيد شاهين عرض كل المقالات

لاجتثاث الكوارث من جذورها .. بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين

اخر تحديث: 14 أغسطس, 2013 6:59 مساءً
شارك

waladasia@hotmail.com
المبادره الشبابيه نفير والتى فجرت الطاقات الشبابيه بنية خالصه استشاعرا ذاتيا منهم بعظم دورهم اتجاه المجتمع وهذه فى حد ذاتها رساله لكهنة السياسه بكل الوان طيفهم والذين ادمنوا الفشل فى ادارة الصراع السياسى لصالح الوطن والمواطن وجيروه فى المكايدات والكسب الخاص مما اوصل البلاد لهذه المرحله المتأزمه لايستثنى من تحمل مسؤلياتها اى مسمى من مسميات العمل السياسى
كما الحكومات على مر الحقب منذ الاستقلال وحتى تاريخه يتفاجأ الناس بالخريف وكوارثه رغم تراكم الخبرات الشعبيه فى كيفية اجتيازها بالجهود الذاتيه وبثمن غالى
لقد كشفت هذه الكوارثه (المستديمه والمستوطنه) كمرض الملاريا بجلاء تام عجز العمل السياسى عن ملامسة قضايا الجماهير اليوميه وهنا اعنى سبب ازدياد الهوة بين المسميات الحزبيه وقواعدها واعتمادها فقط على الولاءات الحزبيه لا غير وحتى هذه لم تضع هذه التنظيمات الحزبيه فى حسابها  الخلخله التى غرست بذورها انظمة الحكم العسكرى الطويله من خلال تنظيماتها الفوقيه واذاقة طعم السلطه لقطاعات كبيره كانت مسائل الترقى داخل اروقة هذه الاحزاب مسدودا امامها امثلة ذلك الاتحاد الاشتراكى فى عهد مايو واللجان الشعبيه فى عهد الانقاذ بينما العمل الحزبى محصورا فى قيادات مكرره ودائمه منذ الستينات وهذه واحده من اهم اسباب انشطار الاحزاب وتسرب كوادرها التى تبحث لها عن دور تقوم به وتشبع به احتيجاتها فى العمل العام والجماهيرى
اذا سالنا اليوم اى تنظيم سياسى عريق او مستجد فى الساحه عن امتلاكه لحقائق مستوى الفقر فى السودان
مستوى الفاقد التعليمى الاحتياجات الفعليه لسوق العمل لربطها بالخارطه التعليميه الخدمات الصحيه وتغطيتها على نطاق القطر احصائيات دقيقه عن ضحايا الكوارث خاصة فى فصل الخريف ومتابعة الحالات بعد انتهاء موسم الخريف والمساعدات الفعليه التى قدمت للمحتاجين لها نجد انه لا يوجد حزب او منظمة مجتمع مدنى لديها مثل هذه المعلومات او قاعدة البيانات مع انه من المعلوم ان كل حزب يسعى للسلطه والحكم لتنفيذ برنامجه اليست هذه الدراسات وتوفرها بصوره علميه تساعد فى خلق برامج حقيقيه للتنظيمات السياسيه  كل العمل موجه لانتقاد الدوله والنظام الحاكم ايا كان عسكريا او مدنيا متناسيا دور المجتمع فى ادارة شؤن حياته لتتكامل مع جهود الدوله بل دفعها لاداء دورها  طوال حقب الحكم منذ الاستقلال وهذا من اسبابه ايضا تجاهل دور المجتمع فى ادارة شؤن الدوله وقصور التنظيمات السياسيه للالتفات لهذا الامر ان النظام الحاكم اليوم فى نهاية المطاف هو مرحلة زمنيه طال الزمن او قصر فهو الى زوال ولكن الذى يبقى هو الوطن والانسان السودانى.
لقد كشفت كارثة الامطار الاخيره بكل جلاء ان حدة الصراع والغيره السياسيه دخلت بكل قوه فى امر لايحتمل خاصة وهناك اناس لايحتاجون لعنتريات سياسيه وبطولات تلفزيونيه انما يحتاجون لعمل بكل تجرد وصمت حتى يجتازوا محنتهم
من اهم مسببات تدنى العمل السياسى هو افتقاد الصله والحميميه بين التنظيمات الحزبيه وقواعدها
بكل ثقه اقول انه لايوجد تنظيم سياسى او منظمة مجتمع مدنى تملك قاعدة بيانات تخص عضويتها فى كافة تجمعاتهم السكنيه اينما كانوا فى مجالات
الفقر
التعليم والفاقد التربوى
الصحه
الجريمه وانتشارها ومسبباتها
كيفية تقديم الدعم للفئات المحتاجه
ترسيخ فكرة العمل الطوعى لخدمة عضويتها كحد ادنى فى مجالات التعليم وكافة الخدمات
ان المجتمعات المتقدمه لا تعتمد على الحكومة كليا على ادارة كافة شؤنها لان موارد الدوله فى النهايه محدوده وعملها الديوانى والبيروقراطى ايضا مما يجعل حركة المجتمع اكبرخلال العمل الطوعى والميدانى
تراكم الخبرات الشعبيه فى اجتياز كوارث الخريف غيرمستثمره بصوره عمليه وعلميه بمعنى لا توجد جهة حكوميه اومنظمة مجتمع مدنى او حزبيه قيمت فى اى زمن من الازمان نتائج كارثة اى خريف مر عل البلاد وكيفية معالجتها او الكوارث الاخرى
الكارثه الحاليه يمكن ان تكون قاعدة انطلاق بعيدا عن النظره الحزبيه والسياسيه الضيقه ويمكن وضع اقتراحات عمليه وتطويره ووضعها على ارض الواقع مثلا
لماذا لا تتشكل فىى كل حى من الاحياء لجنه مشتركه من كافة التنظيمات بكل التخصصات لعمل نفير ووضع خطه لدرء الوضع الحادث على ارض الواقع مع امكانية ان تكون هناك دائره حزبيه ترفد مندوبها فى تلك اللجنه بالمعلومات مع حق التنظيم فى العمل وسط كوادره لتلبية احتياجاتهم اليوميه
من خلال القواعد الحزبيه وكوادرها فى التجمعات السكنيه على كل حزب وضع قاعدة بيانات عن حالة عضويته واحتياجاتهم وسبل تقديم يد العون لهم مما يخلق قوة الانتماء للحزب او التنظيم المعنى كعمل جماهيرى يلامس هموم المواطن اليوميه وهذا يؤدى لخلق الحميميه بين افراد التنظيم ويساعد الدوله فى ادارة شؤنها تحت رقابة شعبيه مباشره عبر المحليات وبتصاعد السلم الادارى للدوله
ولا نستثنى حتى مناطق الحروب المفتعله فى مخيمات ضحايا هذا الصراع من اجل السلطه وليس من اجل المواطن
بدلا من الصراع السياسى الاجوف الذى حاول استغلال حوجة الناس للدعم اليس من الاجدى العمل بصمت وتعاون بين كافة التنظيمات ثم بعد ذلك عقد مؤتمر شعبى يتدارس سلبيات وايجابيات معالجة الازمه ووضع الحلول المستقبليه وخلق اليه شعبيه حكوميه مستقله قوميه باستراتيجيه واضحه ووضع تصور مستقبلى وخلق جهاز مستقل مدرب وفاعل توفر له كافة الامكانيات كمنظمه مستقله تستقطع لها الحكومة اى حكومه حاليا او مستقبلا ميزانيه منفصله تخضع لسلطة المراجع العام بجانب عمل محفظه شعبيه واستقطاب الدعم المالى والعينى من ملابس واغطيه واغذيه بصوره دائمه تكون كمخزون استراتيجى لهذه الاليه
وضع الخطط العلميه والهندسيه لدرء الكوارث ومنابع بداياتها
هذه اللجنه القوميه تكون لها افرع فى كافة الولايات والمحليات والاحياء تعمل على مدار اليوم خلال العام ودون تراخى لتوفير احتياجاتها عند اللزوم
وضع خارطه لعمل مصارف للمياه يكون للشباب والراسماليه والاجهزه الحكوميه ممثله فى المحليات يعمل الجميع بتناغم كعمل طوعى مهما تنجزه خلال العام هو رصيد قوى للحد من مثل هذه الكوارث بل تشعر الجميع بضرورة المحافظه على نظافة هذه
المجارى باعتبار انها جهدهم الخاص وملازهم الامن عند كوارث الخريف
لحظتها سيكون الخريف نعمة وليست نغمه
فلنتدارس امورنا بجديه وواقعيه وعلميه بعيدا عن قدوم العيد والخريف فجاه

الكاتب

سعيد عبدالله سعيد شاهين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المُهَاجِرُونَ غَيْرُ الشَّرْعِيين: فَظَاظَةُ الدَّوْلَةِ وَرَأْفَةُ المُجْتَمَع! .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

الدور المفقود للمثقفين السودانيين .. بقلم: د.صبرى محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

تحول ديمقراطي سياسي إنتخابي، ام ديمقراطي نهضوي؟ .. بقلم: وجدي كامل

طارق الجزولي
منبر الرأي

استشهاد ضابط سوداني بكمبالا .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي

الفاضل عباس محمد علي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss