لاح فجر الخلاص … بقلم : معتز إبراهيم صالح
الزيادات السابقة كانت الاحتجاجات تأتي عفوية من المواطنين ثم تلحق بها القوة السياسية ، ولكن هذه المرة اخذت الاحزاب السياسية بزمام المبادرة ودعت الي تسير مسيرات سلمية بمواعيد معلومة وبخط سير واضح ، اتت اكلها بكسر حاجز الخوف والتفاف الشعب حولها، بعد ان حدد موقفه بوضوح وقال كلمته بصوت مسموع لا حل في وجود نظام الفساد والاستبداد ، الذي فشلت كل المساحيق من تجميل صورته الشائه امام الجماهير ، واصبح امامه خيار واحد ان يرحل بإرادة الشعب لا بهبوط ناعم كما يتمني ويرجوا .
لا توجد تعليقات
