باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لا تمنحوا البرهان طوق نجاة !! .. بقلم: محمد موسى حريكة

اخر تحديث: 3 نوفمبر, 2021 11:56 صباحًا
شارك

في ظل الأزمة السياسية الناتجة عن الانقلاب العسكري الذي قام به البرهان إنطلقت ما يعرف ب (الجودية) المشكلة من بعض النخب السودانية لمحاصرة تلك الأزمة الحادة، وكما هو معروف فان آلية الجودية درجت في الكثير من الأحوال أن تستيقظ في مثل هذه الحالات ،غير ان تاريخنا السياسي لم يشهد إختراق قامت به الجودية في ازالة اختناق سياسي او حتي احتقان بين فريقين في الأزمات السياسية السودانية الحادة .
من البديهيات ان نظام الجودية هو نتاج لأعراف تاريخية قد يسجل بعض النجاحات في الأزمات الاجتماعية علي مستوي الأفراد او التكتلات الاجتماعية في صراعاتها ذات الطابع الاجتماعي البحت ، وهي غالبا ما تقف علي مسافة واحدة من طرفي الأزمة ثم يبدأ فريق الحكماء او الخبراء في تقريب وجهات النظر بين الطرفين ومحاولة تجسير البعد بين الطرفين .
فهل الأزمة الراهنة الناتجة عن ذلك الانقلاب العسكري يمكن النظر اليها بانها من الممكن ان تحل في إطار (جودية ) تمثلها تلك النخب التي انطلقت لمحاصرة تلك الأزمة ؟
اعتقد ان ذلك وبحكم عوامل عدة غير ممكن ، والسؤال المباشر ، هل تقف تلك النخب علي مسافة واحدة من ذلك الصراع المحتدم بين الشعب الذي يتمثل في الثورة وجهازها التنفيذي الحكومي وبين الانقلابين من العسكر ؟
اذا كانت الإجابة بنعم ، فكيف اختارت تلك الجودية ان تضع نفسها دون خوف من الإدانة التاريخية وهي قد اختارت طواعية هذا الموقف الرمادي ؟
خاصة ان الظرف التاريخي لا يترك فرصة للمناورة وقد استبانت الأشياء التي أفرزها ذلك الصراع وباتت واضحة ،اما ابيض او اسود .
لم تعد التسوية وأنظمة المصالحة ممكنة في هذه الحالة أمام قائد عسكري قام بتعطيل الوثيقة الدستورية ، وزج بأعضاء من مجلس الوزراء في السجون السرية ،ثم قام بعملية قمع وتقتيل لمسيرات قامت تناهض تلك الإجراءات بوسائل سلمية ، وفي أقل من أسبوع قامت اجهزته الامنية باعتقال النشطاء والصحفيين والمفكرين والزج بهم في السجون وتم أخذ رئيس الوزراء المدني رهينة المساومة بحريته وحرية شعبه ،ثم قام الانقلابي البرهان باعفاء عدد من السفراء والدبلوماسيين ،فقط لانهم أعلنوا التزامهم الأخلاقي تجاه شعبهم وتطلعاته المشروعة .ثم تم إنهاء خدمة العديد من كوادر الخدمة المدنية في عملية احلال وإبدال أطاحت بكل المكتسبات التي التي كان من شأنها ان تضع بلادنا علي طريق التحول باتجاه الديمقراطية المستدامة .
كيف يتسني لنظام (الجودية ) التقليدي وآلياته الحيادية ان تعمل لإيجاد مخرج يرضي الطرفين ؟
وهي بعد لم تخرج بيان إدانة واضح لكل الذي يجري ، كيف يمكنها تقريب وجهات نظر بين الضحية والجلاد وباعتبار انهم اَي نخب تلك الجودية هم من الضحايا لاعتبارات الانتماء الوطني !
في المقابل فان ما يقوم به المجتمع الدولي للتوسط في ذلك الشأن فانه مصحوب بقضايا واضحة ، اولها فقد تمت إدانة ذلك الانقلاب دون تردد او غموض ، ثم المطالبة بعودة الأمور الي ما كانت عليه قبل صبيحة الانقلاب ، ثم بعد ذلك تبدأ عملية (الجودية) الدولية اذا اردنا تسميتها كذلك .
اما (جودية )النخب الوطنية فهي لم تصدر بيانا لإدانة الانقلاب ،ولم توضح بشفافية موقفها المبدئي ازاء ما حدث وتعريفه بشكل واضح ولا حتي معرفة ما يدور خلف تلك الكواليس التي تتحرك خلفها .
ما هو صائر الان هو صراع تاريخي بين نزوات استبدادية ظلت علي مدي اكثر من نصف قرن تسيطر علي هذا الوطن بتلك الانقلابات العسكرية وفق مصالحها وامتيازاتها الخاصة ، وبين شعب متطلع لوطن يلبي طموحاته في التقدم والسلام والعدالة والحرية .
في صورة لم تترك مجالا لبنيه الشرفاء في اختيار الضفة الاخري ،سوي هؤلاء الذين قايضوا الوطن بالمصالح الشخصية واختاروا الخيانة الدامغة وبكل سفور .
ما قام به البرهان في الخامس والعشرين من اكتوبر يأتي تتويجا لسجله الحافل بالخيانة الوطنية ووأد طموحات الشعب . وقد أفسد تماما عملية الانحياز(المضللة) التي أدت في ابريل 2019 لصياغة تلك الوثيقة الدستوريةو التي مزق نصوصها انحيازا لنزوته الخاصة وأوهامه في الحكم والتسلط .
فلا تمنحوا البرهان طوقا للنجاة بتلك المصالحات الرخوة ، فالشعب اقوي والردة مستحيلة .

musahak@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

التمويل الأصغر رافعة التنمية في الريف: قراءة في التجربة والآفاق بعد الحرب
الأخبار
علي الحاج يطالب بإلغاء أحكام الإعدام للمحكومين لتهيئة الحوار
منبر الرأي
انا لم اسرق .. ؟؟ .. بقلم: حمد مدنى
منشورات غير مصنفة
جييييتنج
الأخبار
إعفاء سناء حمد وقبول استقالة مسار

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يا باعثا بالشجو أشجاني وأشعاري: في وداع السفير عمر محمد أحمد صديق .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

الرفيع بشير الشفيع
الأخبار

القوى السياسية فى جوبا تطالب بإقامة الإستفتاء فى موعده وتطمئن المسيرية

طارق الجزولي
منبر الرأي

أرواح الفقراء بين جشع الأطباء وفشل وزارة الصحة وحكومتها .. بقلم: حسين بشير هرون

طارق الجزولي
منبر الرأي

هذا أو الطوفان! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss