لا تنسوا سيد الأتيام والرومان! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
لا نريد الخوض عن التاريخ الرياضي لحاضرة الولاية وأرض المحنة مدينة ودمدني تاريخ تليد وبصماتها في تطوير الكرة السودانية موجودة ولا يمحوها غبار الزمن ولكن المشكلة التي تواجه أنديتها وخاصة قطبي الكرة الأهلي والإتحاد ونادي النيل العريق صاحب التاريخ الكبير الذي كان يضم أفضل نجوم الكرة السودانية والإفريقية لا زال يقبع في دوري الظلام منذ فترة طويلة، تتمثل في الآمور المالية التي تقف حجر عثرة في تحقيق أهداف هذه الأندية لكي تعود إلى دوري الأضواء والكل يعرف أن الرياضة في حاضرة الولاية تراجعت تراجعا ً كبيراً في السنوات الأخيرة ولا تعيش حالة مرضية، في الستينات والسبعينات والثمانينيات كانت الحالة أفضل بكثير من الآن، رغم التطور الذي طرأ على اللعبة كما أن الأزمات المالية التي تعاني منها كل أندية مدني بدءا من نادي النيل العريق والرابطة وجزيرة الفيل ونادي الشاطئ العريق الذي (خرج ولم يعد) وعديد من الأندية في طريقها إلى التلاشي والزوال بسبب هذه الظروف والأوضاع الصعبة التي تواجههم.
لا توجد تعليقات
