لا تُغادروا الخرطوم .. بقلم: إسماعيل عبد الله
إنّ ضياع المُلك من بين أيدي الحكام و أتباعهم من المستفيدين وحملة (الأباريق) ليس بالأمر الهيّن, لقد رأينا كيف عانى الصادق المهدي رهق و(مساسقة) دروب المعارضة السياسية الخشنة مرة مع (الجبهة الوطنية), والمعارضة الناعمة مرات عديدة منذ المصالحة اللاوطنية الرخيصة مع الدكتاتور الأسبق (نميري), مروراً بالهبوط المتراخي والداهن مع الدكتاتور السابق (البشير), ليعيد أمجاد كرسي رئاسة الوزارة الذي سحبه العسكر من تحت قدميه مرتين, المرة الأولى حينما كان شاباً عشرينياً ناهضاً والثانية بعدما أصبح كهلاً خمسينياً عاقلاً, وإلى يومنا هذا يعمل (أبو أم سلمة) بكل ما تبقى له من متانة الجسد ومشاعر الحسد, من أجل سحق كل من يقف أمامه ناصحاً لكي يصل ويهبط ناعماً على مدرج رئاسة الوزارة.
إسماعيل عبد الله
لا توجد تعليقات
