باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لا حل في الأفق .. سوى الديمقراطية. . بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك
لو عدنا بالذاكرة السياسية إلى الوراء، تحديداً إلى عام ١٩٩٠م، في ذلك العام،  في ٢٨ رمضان، شهدت البلاد أولى محاولة جسورة من جانب الوطنيين في داخل قوات الشعب المسلحة،  تعبيراً عن إنحياز الجيش إلى صف الشعب، كونه مؤسسة حالها حال بقية  مؤسسات الدولة، لكن الجيش له  ميزة خاصة أنه يمتلك السلاح والقوة الضاربة التي تمكنه من تغيير موازين القوة لصالح عامة الشعب، وليس لصالح جهة أو فئة، على حساب الوطن والمواطن.
فإنحيازه الى جانب الشعب يعبر عن فهم متقدم، لدوره الوطني وهو حماية الديمقراطية لضمان الإستقرار السياسي في البلد، كما هو حاصل في أغلب الدول المحترمة، التي تحتكم إلى صناديق الإقتراع ولا تسمح للجيش بالتدخل في الشأن السياسي، وتحصر دوره الوطني الكبير في حماية الوطن وحدوده من أي عدوان خارجي.
محاولة ٢٨ رمضان جاءت في هذا السياق، تعبيراً عن إلتزام الجيش بحماية الديمقراطية، بإعتبارها الخيار الوحيد الذي يضمن أمن البلاد وإستقرارها.
كانت هبة وطنية صادقة هدفها إستعادة الديمقراطية التي صادرها قطعان الجبهة القومية الإسلاموية في عام ١٩٨٩م.
تلك المحاولة تبعتها محاولات عديدة من جانب الشرفاء داخل الجيش، ومحاولات من الشارع، أبرزها مظاهرات سبتمبر ٢٠١٣، وأستمرت مقاومة الشعب للإنقلاب حتى تكللت بثورة ديسمبر المجيدة، بصفحاتها النضالية المشرقة، بدءاً منذ أول يوم إنطلقت فيه المظاهرات الرافضة لحكم الكيزان الحرامية، وحتى وصول الثوار مقر الإعتصام أمام القيادة العامة، حيث تجلت أجمل صور النضال ومعاني التماسك والتكافل الإجتماعي، والإستعداد للتضحية بالروح والدم من أجل مستقبل أفضل يدفع عجلة الحراك السياسي والثقافي والإجتماعي في البلاد قدماً بهدف ترسيخ ثقافة الحرية والعدالة والسلام والتداول السلمي للسلطة التي تساهم في تطور وعي الفرد والمجتمع ، وتبعد خيار اللجوء إلى القوة والعنف والإنقلابات العسكرية التي عطلت عجلة التنمية، وأوقعتنا في فخ الإستجداء والإعتماد على المساعدات الخارجية كما حدث في عهد عبود ونميري وعمر البشير.
وكما هو حاصل الآن، بعد إنقلاب البرهان وحميدتي، وجبريل إبراهيم ومناوي والتوم هجو واردول وعسكوري،  في ٢٥ إكتوبر ٢٠٢١م، الذي أكد أن الذين لا يقرأون التاريخ يعيدون أخطاء الماضي.!
الإنقلابات العسكرية لن تحل المشاكل ولن تقود السودان إلى بر الأمان،  بل تقوده إلى مزيد من الخراب والدمار.
في ظل الوضع القائم الذي يسوده الجهل والتخلف والفقر بجانب التعقيدات الإجتماعية والسياسية.!
السودان في حاجة إلى حس وطني صادق  يدفع بالأمور نحو القبول بالديمقراطية خياراً وفضاءاً مفتوحاً أمام الجميع للتدوال السلمي للسلطة لبناء دولة القانون والمؤسسات التي توفر الأمن وتضمن لقمة العيش الكريم في بلد يعتبر سلة غذاء العالم.
Eltayeb_Hamdan@hotmail.com
الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من نكبة البرامكة إلى حلفاء اليوم: كيف تلتهم السلطة المطلقة أبناءها عبر التاريخ
الحديث عن خطورة استقالة حمدوك أخطر من خطورة الاستقالة نفسها .. بقلم: عثمان محمد حسن
الرياضة
المريخ يتغلب على الأهلي الخرطوم بصعوبة في كأس السودان
منبر الرأي
في “السياسات الخطلاء ومروج الأدب والوفاء” للدكتور عمر شركيان
Uncategorized
نزيف الغربة … وعدٌ مستحيل في كفّ الرحيل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لماذا تغطِّي حكومة الثورة، مثل الإنقاذ، النارَ بالعويش ؟!! .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

لماذا لا تطبع الحكومة السودانية علاقاتها مع إسرائيل؟ .. بقلم: موسى بشرى محمود على

طارق الجزولي
منبر الرأي

ﻋﺮﻣﺎﻥ: ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﺼﻒ ﺗﻤﻨﻊ ﺍﻟﺘﺪﺧﻼﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ

طارق الجزولي
منبر الرأي

أحسنوا اختيار الولاة ومدراء البلديات .. اذا أردتم استقرار الأقاليم .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss