لا نملك سوى الكلام و مزيداً من الكلام، و صفقات بيع البلد وسكانها مستمرة! .. بقلم: عثمان محمد حسن
· جريدة ( حريات سودان) الاليكترونية تجلدك كلما دخلت عالمها الاسفيري.. صورة الوليد حسين تطل كنصلَ سكين يطعن ضميرك الحي.. وجهه المتفائل يتحداك ألا تقول شيئاً يليق بنضاله ضد الظلم المترف في السودان.. و كأنك به يردد:” أجمل من رائحة النضال لم أشم رائحة..”
لا توجد تعليقات
