لا يستحون من الكذب.. وعلى الهواء مباشرة!!! .. بقلم: ياسين حسن ياسين
بدأت الإنقاذ حكمها في 1989م بكذبة نفت فيها أية صلة لها بالإخوان المسلمين. ولاستكمال عملية التمويه، ذهب الترابي إلى المعتقل، واعتلى حواريوه منصة الحكم. كان ذلك من باب الكذب المستساغ في عرف الإخوان، طالما أنه يهدف إلى تثبيت حكمهم ونفي الشبهات عنه في مطلع عهدهم. لم يفكروا في تأثيره على عضويتهم، ومناصريهم، وما يمكن أن يجر إليه من تبعات تدخل البلد في أزمة ثقة بين القول والفعل وعلى أعلى المستويات. ومنذ ذلك الحين لم تتوقف الأكاذيب التي تسربلت بالشعارات الجوفاء، وهي شعارات قد أثبت ضنك العيش الذي يكابده المواطنون مدى فداحة كلفتها، وأنها مجرد افتئات على الحقيقة، وهو افتئات لا يليق بمن يزعم إقامة شرع الله، سواء كان شرعاً مستقيماً أم مدغمساً كما أعلن رئيسهم عقب انفصال جنوب السودان.
لا توجد تعليقات
