لا يوجد عاقل يصدقهم .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

tahamadther@gmail.com

(0)
رفعت الأقلام وجفت الصحف.والزمان استدار كيوم الزلزلة.يوم التاسع عشر من ديسمبر المبارك.حين زلزل الثائرين والثائرات.عرش الطاغية المخلوع عمر البشير.ورويدا رويدا.أعلن الناعى سقوط الصنم (هبل البشير)من عل.ولكن أراد البعض من الحالمين والطامحين والحمقى والمغفلين الوصول للسلطة عن طريق المخاتلة والمراوغة والخديعة.فحاولوا الانقلاب على ثورة ديسمبر المباركة.(والتى تحتفل بعيد ميلاها الثالث.وهى فى ريعان شبابها).وذلك بدعوى إصلاح مسار الثورة.وان البلاد ذاهبة الى منزلق خطير.وهى رواية معروفة.وفكرتها. مستنسخة.و مستهلكة.وحبكتها مكررة.تم تداولها عشرات المرات.وشخصياتها هذه المرة لا تملك الجاذبية والقبول من المتابعين.
(1)
ولكن ارتد بصر الانقلابيين.خاسئا وهو حسير.فالشعب.كالمارد خرج من قمقمه.رافضا لاى دعاوى لتقويض الحكم الديمقراطي والسلطة المدنية.وعلى نفسه جنا المكون العسكرى.وان للهزيمة أن تحصد مازرعته.
(2)
والحكمة تقول اذا سمعت أن جبلا تحرك من موقعه فصدق.ولكن اذا سمعت أو رأيت أن العسكر.يعملون ويسعون لإقامة حكم مدنى.وانهم حريصون على استكمال التحول الديمقراطى فى السودان.فلا تصدق.فكيف للديكتاتوريه أن تسعى وتوافق على إقامة حكم ديمقراطي وسلطة مدنية؟
(3)
فالمساحة جد شاسعة بين السلطة المدنية والسلطة العسكرية.ومعلوم بالضرورة أن الديكتاتور.لا يسمح للعقول أن تتغذى.الا بما يقدمه لها من فتات لا يسمن ولا يغني من جوع. والديكتاتور.يحارب حرية الرأى والتعبير.ويقيم مكانها اوهام وخزعبلات مريضة.وان العسكر هم الضامن لوحدة البلاد.واما العسكر أو الفوضى أو الطوفان!!.وكأنهم لا يقرأون من كتاب واحد ومتشابة فصوله.بل يقرأون ويقفون على ذات السطر.لا يتحركون عنه شبرا.
(4)
وفى نظر العسكر الذى ران عليه كثير من الغشاوة.يرون ان السودان لا يصلح لحكمه إلا العسكر.وهكذا يجب أن يظل ولا يتبدل ابدا.فالعسكر يرى أن الحرية بدعة.والديمقراطية ضلال.وحقوق الانسان رجس من عمل الشيطان ومعارضة العسكر داء وبيل.والمدنية شرك عظيم.ولا اريكم إلا ما أرى..
(5)
لذلك يجيء الاحتفال بذكرى ثورة ديسمبر المباركة.والتى قدم فيها الشعب السوداني.التضحيات العظام.وسالت فيها جدول الدماء الطاهرة.لتسقى شعارات الثورة. حرية. سلام .عدالة.يجيء الاحتفال.ليؤكد أن الثورة ماضية لتحقيق غاياتها رغم الخوازيق والعوارض..ومهما استطال ليل الظلم.وتمدد حكم العسكر.فلا بد ل.الليل أن ينجلى.ولابد لصبح السلطة المدينة.والدولة الديمقراطيه.ان يشرق بالسناء.واللهم احفظ السودان.واحفظ ثورة ديسمبر المباركة…

.

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً

https://bpbd.sumbarprov.go.id/

https://kweeklampenkopen.nl/type/

mstoto

slot mahjong

https://www.a1future.com/how-we-do-it-better/

slot gacor