لتصحيح مسار الثورة نطلق .. بقلم: زهير عثمان حمد
27 يناير, 2021
المزيد من المقالات, منبر الرأي
25 زيارة
نحن بهذه اللحظة التاريخية نحتاج لفكر ثاقب وخطة طموحة وحكماء ودعم الثوار الأحرار للخروج مما ننعاني بذات أنفسنا في البداية وبعدها الوطن العظيم الذي أهملنا كل شيء فيه ولا نملك الجرأة في الحوار الجاد المفضي للاصلاح بل نحسن المكايدات واغتيال بعضنا البعض و الان علي الساحة أرتال من الجهلة والقتلة والمأجورين والسارقين وقطاع الطرق و أنصار الباطل الذين لا يعرفون غير المنفعة الشخصية هم الان في صدر المشهد يتسيدون القرار وهم الأكثر ضعفا وأنحاء لتيار يملك المال والنفوذ ليس هم بالسياسية ولا قضايا الشأن العام عالمين أو يفهمون بل وجدوا فارغ عريض وهم في خندق المدافعة من مصالح أسيادهم وعرض الدنيا التي يرون أنه هو قمة الربح وخير المكاسب أفضل الاستقرار ومبروك السعي بالدنيا في زمن الثورة الاحمر الهوي والسوداني الملامح صاحب الامل السراب المعطون في حل الخلافات والشقاق
في برهة صدق يقول لهم شعبنا أيّها السادة إتّحدوا علي مشروع نهضة يخدمنا أو إذهبوا الى الجحيم والان يصرخ بها شباب الثورة في الشوارع وهم الذين يعيشون ضنك العيش والمعاناة يا هؤلاء أن كانوا أصحاب ياقات بيض أو سماسرة حشودة نعرفهم ونعلم خبايا نفوسهم المريضة أن كانوا من أذناب الاسلاميين وبقايا العهد البائد أو الجدد الذين يحاولون سرقة الثورة بكل الوسائل وكانوا علي وشك الهبوط الناعم والتراضي مع عهد العهر السياسي والانحطاط الانساني وهم الان يقولون عن ذواتهم هم قيادات الكفاح وأهل النضال و القابضين علي جمر القضية الوطنية
ماذا تنتظر أحزاب مؤمنة بالدولة المدنية لا تريد أن تقدم طرحا يواكب المرحلة أو يقدموا علي الاقل حلول لمعاناة الامة بل سجال وأصوات هنا وهنالك من أجل الفوز بمناصب الفترة الانتقالية أي عجز فيكم وسفاهة وبؤس يضحك حتي أطفال العالم من حولنا واقولها بصراحة لاتظنون أن شعبنا لا يعرف نواياكم و تباعدكم عن تحقيق شعارات الثورة على الواقع
أننا على يقين أن إستحالة الانجاز من قبلكم ما هو إلا لوضع كل الجهد الوطني لجهة الصراع السياسي الغير حميد والذي لا يؤمن بقضايا الوطن والمواطن بل هو محاولة لخلع علي يحدث بصور مما أنه الممارسة المثلي للعمل العام أو تلبّس الذكاء السياسي بالحمق والإنتهازية أو العكس أيّ تلبّس أحمق انتهازي بإدّعاء الذكاء والفطنة معلون كل سياسي لا يعرف استحقاقات الفترة الانتقالية وكان أول مشاريعها معاش الناس والعيش بأمن وسلام كلها لن تحدث و في غيهم سادرون
كل أهل السودان يرون مسرح العبث بالساحة السياسية الان إنّ ما يُرى بالعين المجردة هو فيما أعتقد سخف لايحده حدود بكل الإصرار الكامل لا يريدون نقد الذات أن كانوا من قبائل اليسار والاحزاب الاخرى لا تخجل من وجهها الكالح حتي وأن وضعت لهم المرايا بكل الزوايا القربية منهم و هؤلاء القادمين الحالمين الذين باعوا أنفسهم للقتلة وجعلوا منهم حكماء لكي تنالوا البر أضحو بمأزق
و الآن مجلس الحرية والتغيير في انقسام وشقاق و الراصدين للمشهد من بعد يلعقون الصرام بالرغم من وجود البدائل الاخري و منطقية يمكن أن تخدم البلاد والعباد مِن مفارقات الوضع السياسي تجد ان الاسلاميين يمارسون السياسية بكل وقاحة ودون حياء من أرث عريض من الدماء والمظالم ولا أحد يملك الشجاعة في التصدي لهم و فضحهم في وضع أخر مختل ومعتل وفاقد للتوازن بين شباب الثورة وهم الأغلبية الصامد وبين عشرات الأحزاب والكيانات هم في أصرار غريب ألاّ يتفقوا معهم بالرغم من نقاط الإلتقاء التي تجمعهم ولكن يصنفون لجان المقاومة والأرض في الإتجاه المعاكس لحركة التغيير السياسي بالرغم من قراءة هؤلاء الشباب لواقع الحال سليمة هو هذا الوضع المجنون الذي لا طاقة لنا به لقد أعينا غبائهم السياسي ويدفع والمتأمل فيه الى أقرب مستشفى للأمراض العقلية وعصابات تهريب الذهب تجول تصول و في رابعة النهار وتخرب الإقتصاد من الجماعات المريبة والمسلحة بالمال الأجنبي، وتبثّ سمومها هنا وهناك وبلا حسيب ولا رقيب أين منا الأجندة الوطنية والخطط والسياسات الحزبية وجلها لخدمة أجندة محددة أين منا الضمائر الحية والقلوب التي علي الوطن أين نحن من عهدنا هذا مع الشهداء
نجد هنا المُتطابقات بالكثير من المتناقضات في هذا الصراع و البدائل معدومة والعقيم والسطحي هو الذي لا يمكن معه إنتاج الإيجابي الذي يشكّل لنا الأمل، والي نقطة تنمو الاحداث ولكن ليعلم كل أهل السودان أن سقط أخلاقنا وقيمنا كأمة بأفعال هؤلاء لن يظل وهذا الانفراط علي الساحة السياسية ليس له ديمومة وأن ظل ذهبت دماء الشباب دونما قصاص وبعنا الوطن للاغراب وماتت كل نخوة ثورية فينا ولكن لا تسعدوا بهذه الأوضاع كثير
فسيوفنا أقرب لنا من أصواتنا والي معركة إصلاح مسار الثورة بكل ما نملك ماضون .
zuhairosman9@gmail.com
/////////////////////